loader

كتب الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام

كان المولوي محمد حسين يشي إلى الحكومة معلومات خاطئة عن المسيح الموعود عليه السلام وجماعته، فألّف عليه السلام هذا الكتيب لتطلع الحكومة على أفكاره وعلى أهدافه، وليتمكن المسؤولون في الحكومة من تبنّي رأي سديد باطلاعهم على الحقيقة. فقد ذكر عليه السلام في هذا الكتيب سيرة عائلته بإيجاز، ثم لخص مبادئه وتعاليمه وأزال الشبهات التي كان المعاندون ينشرونها عنه عليه السلام وعن جماعته، وردّ بالتفصيل على تهمة المولوي محمد حسين البطالوي القائلة بأنه عليه السلام ليس ناصحا أمينا للحكومة ويكنّ أفكار التمرد ضدها.

في 23/7/1900 قرّر المسيح الموعود عليه السلام أن ينشر أربعين نشرةً لإتمام الحجة على المخالفين، وكتب حضرتُه النشرة الأولى في أربع صفحات، وهي منشورة باسم أربعين رقم أول، ثم اضطر حضرتُه u لإصدار الأربعين رقم 2، 3، 4 في صورة كتيبات، فتشكَّلَ هذا الكتاب الذي حقّق الغاية من نشر أربعين نشرة وس

هذا الكتاب يحتوي على مناظرة لدهيانة، مناظرة دلهي، وأسئلة ثلاثة لمسيحي والرد عليها. جرت مناظرةُ لدهيانة في تموز عام 1891م، وكانت بين المسيح الموعود عليه السلام والمولوي محمد حسين البطالوي، وكان الاتفاقُ أن يكون موضوع النقاش مسألةَ وفاة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، ولكن المولوي البطالوي تهرب من ذلك، فتحوّل النقاش إلى نقاش في الحديث الشريف ومكانته وما يتعلق به. أما مناظرة دلهي، فقد جرت في تشرين الأول في العام نفسه 1891م بين المسيح الموعود عليه السلام والمولوي محمد بشير البهوبالي، وتناولت قضية وفاة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام. وقد تضمنت المناظرتان كثيرا من البحوث القيمة والمعارف الهامة. أما كتاب "أسئلة ثلاثة لمسيحي والرد عليها"، فيتضمن إجابة على أسئلة طرحها أحد المسيحيين حول الإسلام، وأرسلها إلى "أنجمن حماية الإسلام بلاهور"، فأُرسلتْ إلى حضرته عليه السلام ، فأجاب عليها إجابات شافية رائعة.

أُلّف هذا الكتاب في عام 1896 بعد هلاك القسيس "عبد الله آتهم" الذي ظنّ النصارى والمشايخ أنّ النبوءة بموته لم تتحقق؛ فقد شرح المسيح الموعود عليه السلام فيه النبوءات المتعلقة بآتهم وكيف تحققت، ثم دعا القساوسة والمشايخ والمتصوفة وأصحاب الزوايا للمباهلة. ثم ذكر عددًا من أدلة صدقه، وسجّل أسماء 313 من صحابته. ويتضمن هذا المجلد ملحقا باللغة العربية سمّاه حضرته "مكتوب أحمد"، وكان قد نُشر سابقا منفصلا.

كان الإسلام يتعرض لهجومين؛ من أعدائه، ومن بعض أبنائه بتفسيراتهم المشوِّهة لوجهه الأغرّ، فألّف المسيح الموعود عليه السلام "مرآة كمالات الإسلام"، ليُظهر وجه الإسلام المنير، ولتتضح محاسنه وكمالاته؛ فناقش حضرته حقيقة الإسلام ووحي النبوة ووجود الملائكة وردّ على الشبهات التي كانت توجَّه إلى هذه المسائل بناء على فلسفة تلك الأيام. ثم فنّد عقلا ونقلا معتقدات المشايخ التي كانت مدعاة لتفضيل المسيح الناصري عليه السلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويتضمن هذا المجلد باكورة كتابات المسيح الموعود عليه السلام بالعربية، وهي مقدمة دافع الوساوس وكتاب التبليغ، وقد نشرا سابقا منفصلَين.

التذكرة اسم للكتاب الذي يجمع الوحي والكشوف والرؤى التي أنزلها الله تعالى على المسيح الموعود عليه السلام. وقد جُمع أول مرة في عام 1935. هذا الوحي لا يضيف ولا ينقص من تعاليم الإسلام مثقال ذرة، إنما يزيد قارئه إيمانا، ويُطمئن قلبه إلى أن الإسلام هو الصراط المستقيم وحده من بين الأديان، وأن الخير كله في القرآن الكريم وفي اتّباع خاتم النبيين محمد رسول الله r. وسيظلّ هذا الوحي حجة قوية في أيدي المسلمين وفي أجيالهم بتحقُّقِه المستمر. ولقد أكّد المسيح الموعود  مرارا وتكرارا أن كل ما ناله من بركات وفيوض إنما ناله ببركة اتّباعه الكامل للمصطفى صلى الله عليه وسلم

هذا الكتاب الذي لم يكتمل كتبه المسيح الموعود عليه السلام عام 1906 ونُشر بعد وفاته في عام 1922. يغطي الكتاب مواضيع هامة من المعارف الإلهية والبصيرة الروحانية. ويبين تحقق نبوءات المسيح الموعود عليه السلام بشأن الزلازل، ويتنبأ بخمسة كوارث أكثر بشاعة. والفرق بين الرؤى الربانية والأحلام الشيطانية، ونبوءة انتصار الأحمدية - الإسلام الصحيح - ليست سوى غيض من فيض من المواضيع التي يناقشها هذا الكتاب.

كتب المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام الجزء الأول والثاني من هذا الكتاب في عام 1880، ثم الثالث في عام 1882، ثم الرابع في عام 1884. وقد كتب حضرته في مقدمته ما يلي: إن الهدف من تأليف هذا الكتاب المسمّى بـ "البراهين الأحمدية على حقيّة كتاب الله القرآن والنبوة المحمدية"، هو أن تُكشف على الناس جميعا بوضوحٍ تام الأدلةُ على صدق الإسلام، والبراهينُ على حقيّة القرآن الكريم والأوجهُ الدالةُ على صدق سيدنا خاتَم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، ولكي يُدان ويُفحَم بطريق معقول وكامل كل مَن ينكر الدينَ المتين والكتابَ المقدسَ القرآنَ الكريم والنبيَّ المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى لهم مجال لمواجهة الإسلام في المستقبل. وقد عرض المسيح الموعود عليه السلام جائزةً وقدرها 10 آلاف روبية - وهي تساوي جُلّ عقاره حينذاك - لمن يستطيع أن يدحض براهينه، أو أن يُقدّم خُمس هذه البراهين في صالح دينِه وكتابه ونبيّه.

نشر المسيح الموعود عليه السلام نبوءة عن تفشّي الطاعون في البنجاب في إعلان في 6-2-1896م، وحين تحققت النبوءة وتفشّى الطاعون امتنع المسيح الموعود عليه السلام عن التطعيم، وألّف هذا الكتاب في 5-10-1902، وأوضح أن الله تعالى سيحفظه من الطاعون وكذلك مَن تفانى في طاعته والعملِ بتعاليمه حقًّا، وأن هذا سيكون آيةً له من الله تعالى. ثم سجّل عليه السلام في هذا الكتاب عشرات الوصايا النافعة، والمواعظ القيمة، والتعاليم الضرورية للإصلاح الأخلاقي والرقي الروحاني، ووجّه العديد من النصائح للنساء، كما تحدث عليه السلام عن وسائل الهداية أنها القرآن الكريم والسنّة والحديث، ثم بيّن الفرق بين السنّة والحديث، وذكر معيار صحة الأحاديث.

قد بيّن حضرة المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام في هذا الكتاب حقيقة الوحي والإلهام والرؤى الصادقة, كما وسجل مئات من رؤاه وكشوفه وإلهاماته التي تحققت في ظروف غير مواتيةٍ ظاهريا وأثبت أنها من الله تعالى, مما يزيد أهمية الكتاب الى درجة كبيرة. فيقول حضرته عليه السلام: "إن تأثير هذا الكتاب الجامع لجميع الأدلة والحقائق لا يقتصر على أنه قد أُثبت فيه بفضل الله تعالى بالحجج البينة أن هذا العبد المتواضع هو المسيح الموعود فحسب, بل من تأثيره أيضا أن قد أُثبِتَ فيه أن الإسلام دين حيٌّ وصادق". وبما أن الموضوع الرئيس للكتاب هو الوحي والإلهام, فيقول عليه السلام: "لقد شعرت بحاجة إلى تأليف هذا الكتاب لأنه كما ظهرت في هذا الزمن ألوف الأنواع من الفتن والبدعات الأخرى كذلك ظهرت فتنة كبيرة أخرى وهي أن معظم الناس يجهلون الدرجة والحالة التي تكون فيها الرؤى أو الإلهام جديرة بالثقة, والحالات المحفوفة بخطر أن يكون ذلك الكلام كلام الشيطان لا كلام الله, أو أن يكون حديث النفس لا حديث الرب."

هذا الكتاب يبحث في أمر عظيم؛ وهو إثبات أن اللغة العربية هي أمّ اللغات كلها.. بمعنى أنها أول لغة علّمها الله تعالى الإنسانَ بالوحي والإلهام, ومنها تفرعت اللغات الأخرى بمشيئة الله. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يُثبت تلقائيًا أن القرآن هو الوحي الحرفي الوحيد الكامل من الله تعالى, وأن اللغة العربية هي لغة الفطرة الإنسانية الأصلية وهي الوحيدة القادرة على تفصيل الإلهيات وعلوم الهداية للإنسان بكلمات وجيزة شاملة مذهلة, ولذلك اختارها الله تعالى ليُنزِل بها أُمَّ الكتاب.. القرآنَ الكريم.

هذا الكتاب تحفة لغوية فريدة, ألّفه سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام ليبلِّغ به دعوته العلماءَ الصالحين والعباد الأتقياء من العرب والعجم. لقد قدّم حضرته (عليه السلام) في هذا الكتاب أبرز دليل على صدق دعواه وهو حاجة العصر إلى مُصلح. كما أسهب في بيان أحوال آبائه وتلقّيه الوحي والإلهام وأسباب الفُرقة بين الأقوام والأديان. وفي النهاية تحدث عن هجمات القسّيسين على الإسلام وعلى نبينا المصطفى (صلى الله عليه وسلم). كما دحض (عليه السلام) تهمةَ أنه أساء إلى العلماء الصالحين.. وأورد حضرته نبأً عظيمًا فقال ما نصه: "وأوحى إلي ربّي ووعدني أنه سينصرني حتى يبلغ أمري مشارق الأرض ومغاربها."

 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة