loader
حلقات جديدة من برنامج الحوار المباشر
الموضوع: سيرة المسيح الموعود عليه السلام
الحلقات متوفرة في مكتبة الموقع (أرشيف الفيديو)
  

أخبار الجماعة

أخبار، مشاريع، مساجد، جلسات سنوية والمزيد

حضرة ميرزا مسرور أحمد يخطب بأكثر من 5500 سيدة قدمن من جميع أنحاء المملكة المتحدة

حضرة ميرزا مسرور أحمد يتحدث عن قوة الصلاة ويقول إن من واجب كل مسلم أحمدي التمسك بأعلى معايير التقوى والأخلاق

من المكتبة

آخر إصدارات المكتبة الواردة الى الموقع

لقد ألّف المسيح الموعود عليه السلام هذا الكتيب ردّا على إعلان المولوي عبد الحق الغزنوي الذي استخدم فيه لغة قاسية والاستهزاء والسخرية، ثم دحض عليه السلام هجومين شنهما عليه المولوي عبد الحق في إحدى إعلاناته، فقد ردّ المسيح الموعود عليه السلام على هذين الهجومين ردا مفحما في هذا الكتيب، وذكر بالتفصيل تأييدات الله تعالى التي تلقاها عليه السلام بصورة تقدُّم الجماعة وظهور الآيات السماوية والفتوحات المالية بعد مباهلة ميانْ عبد الحق. ثم ذكر بيان الشيخ عبد الله الغزنوي (والد عبد الحق) برواية منشي محمد يعقوب جاء فيها: "... أن نورا نزل من السماء وهو الميرزا غلام أحمد القادياني". ثم دعا المسيح الموعود عليه السلام الشيخ عبد الحق الغزنوي للمبارزة فقال: "إن استطعتم أن تُثبتوا من أيّ حديث معنى الوفاة في الآية: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي غير الإماتة، أو استطعتم أن تثبتوا من آية أو حديث صعود عيسى عليه السلام إلى السماء حيا بجسده المادي أو نزوله منها بجسده المادي، أو لو استطعتم أن تبارزوني في الأخبار الغيبية التي يكشفها الله تعالى عليّ، أو استطعتم أن تواجهوني في استجابة الدعاء، أو في الكتابة باللغة العربية، أو قدرتم على مواجهتي في الآيات السماوية التي أُعطِيتها، لكنتُ كاذبا. بل الحق أنكم صرتم كالأموات عند هذه الأسئلة. لهذا السبب يخذلكم آلاف الصلحاء والعلماء الكبار ويدخلون هذه الجماعة باستمرار".

هو تأليف منيف آخر للمسيح الموعود عليه السلام ردّ فيه حضرته على رسالة المنشي إلهي بخش التي بعثها إلى حضرته عليه السلام في الأسبوع الأول من تموز/يوليو عام 1899م وسجل فيها نبوءتين ضده عليه السلام وضد الجماعة الإسلامية الأحمدية. فبدأ المسيح الموعود عليه السلام في أواخر تموز/يوليو 1899م بتأليف كتاب "ترياق القلوب" خشية أن يلتبس الحق بالباطل على الناس، وذكر في قصيدة فارسية صفات الإنسان الكامل، ثم ذكر الآيات السماوية التي أظهرها الله تعالى لتأييده، ودعا أتباع كافة الأديان إلى المبارزة في إراءة الآيات وقدّم قائلا: "لا بد لإثبات صدق أي دين ولإثبات أنه من الله تعالى أن يكون فيه دائما أناس يُثبتون - لكونهم نائبين لمقتداهم وهاديهم ورسولهم - أن ذلك النبي لم يمت بل هو حيّ من حيث بركاته الروحانية؛ لأن النبي المقتَدى الذي يُعدّ شفيعا ومنجّيًا، يجب أن يحيا دائما من حيث بركاته الروحانية". ثم قال: "قد أعطاني الله تعالى آيات سماوية ولا يسع أحدا أن يبارزني فيها، وليس في الدنيا أحد من المسيحيين يقدر على إراءة الآيات السماوية مقابلي". ثم بيّن عليه السلام الفرق بين الوحي الشيطاني الوحي الرباني، كما أورد نبوءة عن ليكهرام في نهاية الكتاب تتمة له.

لقد عُقدت بأمر المسيح الموعود عليه السلام جلسة عامة يوم عيد الفطر بتاريخ 2/2/1900م للدعاء لانتصار الدولة البريطانية، اشترك فيها سكان قاديان والقرى المجاورة إضافة إلى أحمديين من أفغانستان والعراق ومدراس وكشمير ومحافظات مختلفة من الهند بعدد بلغ ألف شخص. صُلّيت صلاة العيد في مصلى العيد القديم في الجانب الغربي من قاديان وأمّها سيدنا نور الدين رضي الله عنه، وبعد الصلاة ألقى المسيح الموعود عليه السلام خطبة بليغة ومؤثرة جدا، فسّر فيها سورة "الناس" تفسيرا لطيفا وزاخرا بالمعارف والدقائق. وذكر فيها حقوق الحكام الدنيويين ونصح بالإخلاص للحكومة البريطانية بسبب أياديها البيضاء. وبعد خطبة العيد طلب عليه السلام من الحضور الدعاء لانتصار الإنجليز في حرب "ترانسفال" ودعا معهم بحماس وإخلاص. فسُمّي هذا الاحتفال "جلسة الدعاء". ثم حثّ عليه السلام على إرسال التبرعات للجرحى في الجيش البريطاني وحين جُمعت خمس مئة روبية أُرسلت إلى الأوساط المعنية في الحكومة. وبالطبع فإن الغرض من هذا الحدث أن يكون نموذجا لتبيان أهمية الإخلاص والوفاء للحكام الدنيويين وإظهار الولاء لهم إذا كانوا يوفرون الحرية الدينية ويقومون بواجباتهم تجاه مواطنيهم، وأن جماعة المسلمين ليس لها أية أهداف سياسية أو مناوئة للحكومات، بل هي تربي أفرادها على الطاعة والوفاء والولاء بإخلاص نابع من الإيمان.

مشاهدة البث المباشر لقناة MTA3 عبر الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية


من آخر برامجنا المرفوعة على اليوتيوب