loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يخطب في سيدات لجنة إماء الله في الجلسة السنوية في بلجيكا

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يخطب في سيدات لجنة إماء الله في الجلسة السنوية في بلجيكا
كما اجتمع حضرة ميرزا مسرور أحمد مع كبار الشخصيات المحلية ووسائل الإعلام

في15/09/2018، ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، كلمة أمام سيدات لجنة إماء الله (منظمة السيدات المساعدة في الجماعة الإسلامية الأحمدية) حول أهمية التمسك بتعاليم الإسلام الحقيقية وذلك في اليوم الثاني من المؤتمر السنوي الخامس والعشرون (الجلسة السنوية) للجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا.
وأشار حضرته إلى حقيقة أن العديد من المسلمين الأحمديين قد هاجروا إلى العديد من الدول المتقدمة، مثل بلجيكا، وذلك بسبب منعهم بالقانون من ممارسة معتقداتهم الدينية الأساسية في باكستان، حيث تم الإعلان عنهم بأنهم "غير مسلمين" من قبل المشرعين في الدولة.

وقال حضرته إن هؤلاء الأشخاص، الذين يعيشون الآن في الخارج ويتمتعون بالحرية الدينية، لا ينبغي لهم أبداً أن ينسوا سبب منحهم اللجوء أو الظروف القاسية التي تركوها وراءهم.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بصرف النظر عن الحرية الدينية التي يكتسبونها، فإن المسلمين الأحمديين الذين يهاجرون إلى البلدان المتقدمة يستفيدون أيضًا من الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتقدمة، ومع ذلك لا ينبغي أن تؤدي الراحة والازدهار المادي إلى إهمال عبادة الله سبحانه وتعالى. إذا كانوا يعيرون الاهتمام اللازم لتذكر وعبادة الله، فإنهم لن يحصلوا فقط على الفوائد المادية فحسب، بل سيستفيدون أيضا من خيرات الله اللانهائية".

ثم سرد حضرته أمثلة عن نساء مسلمات أحمديات أظهرن تحملاً استثنائياً في التمسك بإيمانهن في مواجهة الاضطهاد والترهيب الشديدين.


ذكر حضرته سيدة مسلمة أحمدية من بنغلادش كانت تعمل مهندسة وعندما طلبت إجازة من العمل لحضور الجلسة السنوية للجماعة الإسلامية الأحمدية في المملكة المتحدة، رفض أصحاب العمل الطلب فقط لأنها مسلمة أحمدية، وعند هذا، استقالت على الفور من وظيفتها للسفر للجلسة، وبفضل الله، عند عودتها إلى بنغلاديش، تمكنت من العثور على وظيفة أفضل بكثير.
كما روى حضرته قصة سيدة من الهند، بعد أن انضمت إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية، أصبحت متحمسة جداً في الدفاع عن معتقداتها، لكن كثيراً ما تمت السخرية منها ومضايقتها بسبب إيمانها.

فعلى سبيل المثال، رفض المشائخ، بعد وفاة زوجها، السماح بدفنه إلى جانب المسلمين الآخرين في المقبرة المحلية. وبدلاً من إضعاف عزيمتها، أبدت قدرًا كبيرًا من الشجاعة ودفنت زوجها في حديقتها الخاصة.
كما ذكر حضرته حادثة عن سيدة مسلمة أحمدية كندية تقدمت للعمل في أماكن مختلفة بعد الانتهاء من دراستها، وعلى الرغم من كونها مؤهلة بشكل جيد فقد كافحت من أجل العثور على عمل لأن أصحاب العمل لديهم تحفظات حول اراتدائها الحجاب.



في إشارة إلى ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"هذا مثالٌ على الإيمان الحقيقي وهي ليست وحدها. في العديد من الدول الغربية، هناك نساء محليات ينضممن إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية ويرتدين الحجاب دون أي تردد أو تعقيد. ومن المؤكد أن هؤلاء النساء يقدمن مثالاً للأخريات بأنه لا داعي لأن يكون هناك عقدة دونية عندما يتعلق الأمر بإيمانك. إذا كنتِ صادقة في تعهدك بإعطاء الأسبقية لإيمانك على جميع الأمور الدنيوية، فعليكِ إظهار العزيمة القوية".



في وقت لاحق من نفس اليوم، التقى حضرته ببعض القادة السياسيين، ورؤساء البلديات وغيرهم من كبار الشخصيات الذين يخدمون في مختلف البلديات في بروكسل. كما أجاب على مجموعة من الأسئلة خلال مؤتمر صحفي لمدة 35 دقيقة.
خلال لقائه مع كبار الشخصيات، تحدث حضرته عن الحاجة إلى التسامح في المجتمع بين جميع الناس وجميع الفئات.
كما تحدث حضرته عن الاضطهاد الذي تواجهه الجماعة الإسلامية الأحمدية في باكستان، وقال إنه بعد انتخابه خليفة في عام 2003 لم يكن لديه خيار سوى الهجرة إلى الخارج حتى يتمكن من القيام بواجباته كإمام للجماعة الإسلامية الأحمدية.
متحدثاً عن أهمية الحرية الدينية الحقيقية، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"الدين مسألة تتعلق بالقلب دائمًا، هذا هو تعليم القرآن الكريم الذي ينص بشكل قاطع على أنه يجب ألا يكون هناك إكراه في الدين وأنه يجب احترام جميع الأديان ".

وفي المؤتمر الصحفي اللاحق، سئل حضرته عن تصاعد الخوف من الإسلام في البلدان غير الإسلامية.

رداً على ذلك ، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"نحن المسلمين الأحمديين نسعى جاهدين لإظهار التعاليم السلمية الحقيقية للإسلام من خلال أقوالنا وأفعالنا. نعقد مؤتمرات السلام ونلتقي بالسياسيين وكبار الشخصيات وأعضاء الجمهور ونسعى جاهدين لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام، هذه هي طريقتنا لمواجهة الخوف من الإسلام المتزايد بين غير المسلمين. وبين الجالية المسلمة الأوسع، من الضروري أن يعلّم علماء المسلمين أتباعهم عن التعاليم السلمية الحقيقية للقرآن الكريم وأن يشرحوا لهم أن رسول الإسلام (صلى الله عليه وسلم) قد بُعث رحمة لكافة البشر".

كما سئل حضرته عن اضطهاد المسلمين الأحمديين في باكستان ورد الجماعة الإسلامية الأحمدية على مثل هذا الاضطهاد، فقال:
"القوانين المعادية للأحمديين في باكستان قوانين قاسية جداً وتعارض رؤية مؤسس باكستان.. باكستان التي أرادها جناح كانت باكستان منفتحة يتمتع فيها جميع الناس بالحرية الدينية، وحققت الحكومة الأولى التي شكلها رغبته في التمسك بمبادئ الحرية الدينية، إذا قلت إنني مسلم وأنطق بالشهادتين فأي حق يملكه الآخر ليقول عني بإني غير مسلم؟"
 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة