|
لطالما سمعنا في ايامنا هذه عن تيار جديد بدأ يسمع صيته في العالم اجمع , فلوهلة الاولى يغتابنا الشك و التساؤل عن صحته .
لذلك بدات بالبحت لمعرقة حقيقة هذا الموضوع , فمن خلال مطالعتي لموقع هذه الجماعة و بضبط أيات صدق هذا المدعي ,ومن خلال المقارنة مع الصفات الحقيقية للمهدي المنتظر تبين لي ضعف الإدعاء , واليكم المقارنة بين ما ورد عن علامات ظهور المهدي و ادعاء جماعة الأحمدية.
اولا : المهدي عليه السلام لن يظهر إلا إذا تهيأ العالم الإسلامي من خلال التربية وقيام خلافة إسلامية راشدة.(من كتاب محمود المصري الدار الاخرة)
والكل يعرف أحوال المسلمين والعالم الإسلامي اليوم.
ثانيا: عيسى عليه السلام سيصلي خلف المهدي في المسجد الأقصى, بعد ه عودته للمسلمين.
هل عاد المسجد الاقصى للمسلمين بعد , و اين هو سيدنى المسيح .
ثالتا: المهدي لا يدعي النبوة بلهو خليفة من الخلفاء, وهو من أهل البيت, واسمه كاسم رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال بن كنير رحمه الله في المهدي ((هو محمد بن عبد الله العلوي الفاطمي الحسني رضي الله عنه )). صفاته الواردة : عن أبي سعيد ألخدري: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :(( المهدي مني , أجلى الجبهة , أقنى الأنف , يملأ الأرض قسطا و عدلا , كما ملأت ظلما و جورا , ويملك سبع سنين ))
لاكن هذا المدعي ادعى انه المهدي و المسيح و اسمه غلام أحمد القادياني . اين علاقته بالبيت الشريف بالاضافة لذالك ليس لديه الملامح التي اخبرنا بها الرسول صلى الله عليه و سلم.
رابعا: قال الشيخ حمود بن عاد الله التويجري رحمه الله :(من ادعى من المفتونين أنه المهدي ولم يخرج الدجال في زمانه فانه كذاب , وكذلك من ادعى أنه المسيح أبن مريم, ولم يكن الدجال قد خرج قبله , فانه دجال كاذب, ,,,).
في الاخير اترك لكم الحكم على صحة الادعاء
|