Make IslamAhmadiyya.net your Homepage إجعل الموقع صفحتك الإفتراضية     Add IslamAhmadiyya.net to your favorite أضف الموقع إلى المفضلة
Logo
الصفحة الرئيسة | عن الموقع | أسئلة وأجوبة | إتصل بنا المـوقع العـربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
Introduction
Messiah
Khilafat in Islam
Opinions
Tafseer Kabeer Link
omprehentions
Explanation
MTA Link

الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة


عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ

يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب.

تعرفت عليكم مرة بصدفة ..تفسيركم للقرآن يناسب افكاري فانا لا تدخل تلك تفسيرات الخارجة عن العقل لمسألة دجال والجن رأسي..وانا معجب بتفسيركم عقلاني لتلك الأمور..انا لا اتعبر نفسي سننيا كمدهب.. انا اعتبر نفسي مسلما اتبع سنة رسوله الله..انا لا اكذب مهديكم في تفسيرات وفي ادعاء..مؤمن بمهديكم كمجدد وامام ..لكن ليس كنبي فهل اعتبر على هدى من نظركم
  إدريس - بلاد الاسلام

ما دمت لا تكذب مهدينا في تفسيراته وفي ادعائه فأنت في خير، ويبدو أنك لم تقرأ ما أعلنه حضرته عليه السلام، ولو قرأتَه جيدا فستقول بذلك ما دمت تصدقه عليه السلام..
يقول حضرته:
ولا يقول هذا العبد إلا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يُخرج قدمًا من الهُدى. ويقولُ إن الله سماني نبيًّا بوحيه، وكذلك سُمِّيتُ من قبل على لسان رسولنا المصطفى. وليس مُراده من النبوة إلا كثرةُ مكالمة الله وكثرة أنباءٍ من الله وكثرة ما يُوحَى.ويقول: ما نَعني من النبوة ما يُعْنَى في الصحف الأولى، بل هي درجةٌ لا تُعطَى إلا مِن اتّباع نبينا خير الوَرى. وكل مَنْ حَصُلَت له هذه الدرجة.. يُكلّم اللهُ ذلك الرجلَ بكلام أكثَرَ وأجلى، والشريعةُ تبقى بحالها.. لا يُنقَصُ منها حكم ولا تزيدُ هُدًى. (الاستفتاء)
ويقول:
"لقد استخدم الله تعالى في وحيه كلمةَ النبوة والرسالة في حقي مئاتِ المرات، ولكن المراد من هذه الكلمات هو تلك المكالمات والمخاطبات الإلهية التي هي كثيرة ومشتملة على أنباء الغيب، لا أكثر من ذلك ولا أقل. لكل أن يختار في حديثه مصطلحًا، لقولهم: لكل أن يصطلح. فهذا مصطلَح إلهي حيث أطلق هو سبحانه وتعالى كلمةَ النبوة على كثرة المكالمة والمخاطبة. أي تلك المكالمات التي تحتوي على أخبار غيبية كثيرة. واللعنة على من يدعي النبوة متخلّيًا عن فيض النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن نبوتي هذه ليست بنبوة جديدة، بل هي نبوة النبي صلى الله عليه وسلم في الحقيقة، وتهدف إلى نفس الهدف وهو إظهار صدق الإسلام على الدنيا". (جشمه معرفت (أي عين المعرفة)، الخزائن الروحانية ج 23 ص 341)
هاني طاهر


السلام عليكم انا لا اعرف كيف ارسل مبا يعتي الى arabicdesk@gmail.com ارجو ان ترسلو ها لي وانا مبايع حوا لي ثما نية اشهر او اقل ولكن الاخ محمد شريف قال لي ان ترسله الى الموقع لان امير المؤمنين يريد ه من كل الاحمديين الارسال مبا يعتهم وشكرا وثيقة المبايعة والانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم حضرة إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، أيده الله تعالى بنصره العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد، أتشرف أنا ...................... بإحاطتكم علما بأني قد اطلعت على عقائد الجماعة الإسلامية الأحمدية وشروط الانضمام إليها، فشرح الله صدري، وحّبب إلي الانضمام إلى هذه الجماعة المباركة، وأرجو منكم قبول مبايعتي هذه: أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أبايع اليوم على يد مسرور أحمد، وأنضم إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية. إنني أؤمن إيمانا كاملا بأن سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، كما أؤمن بأن سيدنا ميرزا غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام هو ذلك الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشّر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأتعهد بأنني سوف أسعى جاهدا للعمل بالشروط العشرة للمبايعة التي وضعها سيدنا المسيح والإمام المهدي عليه الصلاة والسلام. وسوف أؤثر الدين على الدنيا، وسأبقى دوما وفّيا بالخلافة الأحمدية، وأطيعكم بصفتكم خليفة المسيح الموعود في كل ما تأمرونني به من المعروف. أستغفر الله ربي من كل ذنب وأتوب إليه. أستغفر الله ربي من كل ذنب وأتوب إليه. أستغفر الله ربي من كل ذنب وأتوب إليه. ربّ إني ظلمتُ نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت آمين. المخلص: عصام محمود قادر التوقيع وتاريخ المبايعة:3-4-2008 معلومات عامة(تفاصيل) تاريخ البيعة:3-4-2010 الاسم:عصام اسم الأب والجد: محمودقادر اسم العائلة:برزنجي تاريخ الولادة:1980 المهنة:طالب في الشريعة الحالة الاجتماعية:متوسط درجة التعليم-مستمر الدين والمذهب قبل المبايعة:مسلم شافعي الجنسية:عراقية العنوان الكامل:كردستان العراق-اربيل رقم التلفون:07504601848 البريد الإلكتروني: ISSAM464@YAHOO.NET نرجو من المبايع أن لا يذكر في وثيقة البيعة اسم زوجته ولا أولاده البالغين إلا إذا بايعوا فعلا. أفراد العائلة(الزوجة والأطفال حتى السن 18) الاسم............. تاريخ الولادة................ التوقيع.......... 1 2 3 4 5 6 7 8 توقيع المبايع: عصام المعرف وتوقيعه: التاريخ:3-4-2010 التاريخ: توقيع رئيس الجماعة: توقيع المبلغ المسؤول: التاريخ: التاريخ:
  عصام محمود قادر - العراق .كردستان
ارجو ان ترسل لنا ايميل صحيح،كي نتواصل معك بخصوص البيعة
او تحصل على نموذج البيعة من الموقع
عبد القادر مدلل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أفهم ما معنى الجمل الآتية من كتاب السيرة المطهرة لحضرة الإمام ميرزا غلام أحمد عليه السلام ((أنت مني بمنزلة توحيدي)) ((أنت مني وأنا منك)) وشكرا
  إيمان وهبة - مصر
معنى الإلهام: "أنت مني بمنـزلة توحيدي وتفريدي - أنت مني بمنـزلة عرشي".......... "أنت مني" أي أنت مبعوث من قِبَلي، أي أن المسيح الموعود عليه السلام مُرسلٌ من قِبَلِ الله تعالى ويتمتّع بحبه وقربه منه. وفي عصرنا الحالي يعلو توحيد الله تعالى في العالم بواسطته، وينتشر عن طريق دعوته، التي تحملها جماعته المباركة في جميع أكناف الأرض. وقد فسر المسيح الموعود عليه السلام هذا الوحي حسبما أفهَمَه الله تعالى وقال له ما تعريبه عن الأردية:
"إنك تحظى بقربي وحبي، وأنا أحب توحيدي وتفريدي، وكما أحب ذيوع توحيدي في الدنيا، فكذلك سوف يُذاع اسمك، وأينما يصل اسمي يصل اسمك أيضا". (الأربعين، رقم 3، ص25)
ويقول أيضا: "... فمعناه بأن ذلك الرجل يكون بمنـزلة التوحيد، ويُبعث في عصر الإلحاد الذي يستهين الناس فيه بتوحيد الله سبحانه، ويكون ذلك المبعوث رمزا للتوحيد، وكل شخص يُحدد مقصده وغايته في حياته، وكذلك يُعين ذلك المبعوث لقيام التوحيد في العالم...". (الخطاب المطبوع في صحيفة الحكم بتاريخ 10-4-1907، ص9)
ويتضح جليا حسب الشرح الذي قدّمه المسيح الموعود عليه السلام أن معنى كلمات هذا الوحي هو أن الله قد بعثه من أجل أن يُعلم الناس توحيد الله، وأقامه من أجل قيام التوحيد في هذا العصر.. عصر الكفر والإلحاد.
إن التوحيد قد تأسس في الأرض منذ عهد سيدنا آدم عليه السلام، ولكن كل نبي يأتي من عند الله تعالى يعيد تأسيس ذلك التوحيد مرة أخرى بعد أن يكون قد خالطه الكفر وامتزج به الشرك، حتى بين أولئك الذين يزعمون أنهم مؤمنون بالله تعالى، وقد زعم العرب في زمن بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنهم يعبدون الله تعالى فقالوا عن الأصنام:
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى (الزمر:4)
ولذلك يقول تعالى عن هؤلاء الذين يدّعون أنهم من المؤمنين حين يبعث الله تعالى نبيا لدعوتهم إلى التوحيد الحقيقي:
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ (يوسف:107)
ولذلك فقد قضى الله سبحانه أنه حين يبعث نبيا لنشر التوحيد في الأرض، فإن طاعته تكون واجبة على كل إنسان يبتغي بالفعل أن يكون على صراط التوحيد المستقيم. ولا يمكن أن يصل المرء إلى التوحيد الحقيقي إلا بطاعة النبي المرسل من قبل الله تعالى، فإن طاعته من طاعة الله تعالى، ولذلك قال سبحانه في الكتاب العزيز:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ (النساء:81)
وليس ذلك لأن الرسول المبعوث من قبل الله قد صار مثيلا لله والعياذ بالله أو أنه قد أصبح كفئًا له، ولكن لأن التوحيد الحقيقي لا يتأتى، ولا يمكن الوصول إليه إلاّ عن طريق ذلك النبي المرسل من عند الله تعالى. وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع المسلمين أن يؤمنوا بالإمام المهدي وقال: "...فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي" (سنن ابن ماجه؛ كتاب الفتن، باب خروج المهدي)، وبذلك فإن طاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تقتضي طاعة الإمام المهدي عليه السلام، والإيمان بسيدنا خير الرسل صلى الله عليه وسلم يتطلب الإيمان بالمسيح الموعود عليه السلام. وكما أن طاعة رسول الله هي بمنـزلة طاعة الله تعالى، لأن توحيد الله الحقيقي لا يمكن أن يناله أحد إلاّ عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكذلك كان المسيح الموعود عليه السلام في هذه المنـزلة التي لا يمكن الوصول إلى التوحيد الحقيقي إلا عن طريق طاعته.
ثم جاء في الإلهام الذي نحن بصدده، وهو قوله تعالى: "أنت مني بمنـزلة عرشي". ويعني هذا أنك تقيم في العصر الحاضر عرش الله تعالى في قلوب الناس، والناس يتعلمون منك المفهوم الحقيقي لعرش الله وقدرته. ومع انتشار الجماعة الإسلامية الأحمدية في أكناف العالم، بدأ الناس يستوعبون المفهوم الحقيقي لتوحيد الباري تعالى. ودعوة المسيح الموعود عليه السلام وكلماته ومؤلفاته أدخلت وأنشأت حب الله سبحانه وتعالى وغرست توحيده وأقامت عرشه في قلوب الملايين من الناس في الهند وفي أمريكا وفي روسيا وفي أوروبا وفي أفريقيا، ممن لم يكونوا يعرفون اسم الله سبحانه وتعالى، بل كان بعضهم يكفر به، وكان البعض يستهزئ بوجوده، وكان البعض يعبد الأصنام والبقر والنار والثعابين، ولكن بفضل دعوة المسيح الموعود عليه السلام، تحولوا جميعا إلى عبادة الله سبحانه الأحد الذي لا شريك له، وكان ذلك هو الهدف من مجيئه والغاية من قدومه والغرض من بعثته. ويقول حضرته تعريبا عن اللغة الأردية:
"... فالله يريد أن يجمع على التوحيد جميع الأرواح ذوي الفطرة الصالحة من مختلف أقطار المعمورة، لا فرق إن كانوا أوروبيين أو آسيويين. ويريد أن يجمع عباده على دين واحد، فهذه هي غاية الله عز وجل التي أرسلني من أجلها..." (كتاب الوصية، ص 4)
أما الإلهام: "أنت مني وأنا منك، أنت مني بمنـزلة ولدي" فيدل على علاقة المودة والمحبة التي كانت بين الله تعالى وبين المسيح الموعود عليه السلام. وقد استُعمِل نفس هذا الأسلوب في القرآن المجيد وفي الأحاديث الشريفة وفي كلام العرب بغرض إظهار غاية المحبة والمودة بين المتكلم والمخاطب. فقد ورد في القرآن الكريم على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام:
 فَمَنْ تَبِعَنيِ فَإِنَّهُ مِنيِّ (إبراهيم:37)
وبطبيعة الحال.. لا يفهم أحد من كلمة مِنيِّ بأن كل من اتبع سيدنا إبراهيم عليه السلام قد أصبح من أولاده، بل هي تدل على غاية الحب بينه وبين أتباعه، حتى لكأنهم صاروا مثل أولاده.
كذلك ورد في القرآن المجيد بأن طالوت قال لجنوده:  فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنيِّ وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنيِّ (البقرة:250)، ولا يُفسر أحد هذه الآية بأن كل من لم يشرب قد صار من أولاد طالوت، بل تعني أن من شرب لن يكون من أتباع طالوت، وأن من لم يشرب فهو مع طالوت، وطالوت معه.
ولرسول الله صلى الله عليه وسلم أقوال كثيرة مشابهة لهذا التعبير، إذ ورد عنه أنه قال: "إن عليًّا مني وأنا منه" (الترمذي، مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، ولا يُفسر أحد هذا الحديث على أن العلاقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين عليّ رضي الله عنه هي علاقة أبوة وبنوّة مادية، فالجميع يعلم أن علي كان ابن أبي طالب. وكذلك قال صلى الله عليه وسلم: "حسين مني وأنا من حسين" (الترمذي؛ أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأيضا قال صلى الله عليه وسلم: "العباس مني وأنا منه" (المرجع السابق)، كذلك قال عن سلمان الفارسي: "سلمان منّا أهل البيت" (المستدرك، كتاب معرفة الصحابة). كما ورد عنه كذلك أنه قال عن الأشعريين: "هم مني وأنا منهم" (البخاري؛ كتاب المغازي، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن).
يتضح من استعمال القرآن الكريم والحديث الشريف لهذا التعبير: "أنت مني وأنا منك" أن مثل هذه الكلمات تُطلق لتبيان غاية المحبة وإظهار كمال المودّة. وهي قد جاءت في إلهامات المسيح الموعود عليه السلام للدلالة على مدى العلاقة الوثيقة والحب العظيم الذي كان بين الله سبحانه وعبده أحمد الإمام المهدي عليه السلام. وفي الحديث القدسي يشير الله تعالى إلى أنه حينما يُحب إنسانا فإنه سبحانه يكون سمعه وبصره، ويكون يده ورجله التي يمشي بها:
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: من عادى لي وليّا آذنته بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها". (البخاري؛ كتاب الرقاق، باب التواضع)
ولم يقل أحد بتاتا أن كون الله قد صار يد المؤمن التي يبطش بها أو رجله التي يمشي بها يعني أن الله قد حلّ في جسد هذا المؤمن، بل يفهم الجميع أن ذاك المؤمن قد صار قريبا من الله تعالى وتفانى في حبه وطاعته، حتى أن يده التي يبطش بها لا تفعل أمرا إلاّ ما يتفق مع أمر الله ومحبته، ورجله التي يمشي بها لا تخطو إلاّ في سبيل محبة الله وطاعته.
وقد فسر المسيح الموعود عليه السلام هذا الوحي، وشرح معناه بكل وضوح. ويتلخص تفسير الإمام المهدي عليه السلام لهذا الوحي أن قوله تعالى: "أنت مني" يعني أنك مبعوث من قِبَلي، وقوله: "أنا منك" يشير إلى وحدانية الله التي فُقِدت في العصر الحاضر بين الناس، حيث يُنكر الملحدون وجود الله تعالى، ويزعم المسيحيون أن الله ثالث ثلاثة، واتخذ اليهود أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، واتخذ غيرهم من البشر مثل الهندوس والبوذيون وغيرهم رجالا رفعوهم إلى مرتبة الآلهة كما فعل المسيحيون بعيسى بن مريم عليه السلام، وانصرف المسلمون عن جوهر الشريعة وتمسكوا بالمظهر حتى يكاد ينطبق عليهم قوله تعالى:  وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ (يوسف: 107). ففي هذه الظروف يقول تعالى لعبده المسيح الموعود عليه السلام: "أنا منك" إشارة إلى أن وحدانية الله المفقودة في هذا العصر.. عصر الإلحاد وفقدان الإيمان وانتشار التثليث والشرك.. هذه الوحدانية سوف تعود وتعلو وتظهر بواسطتك، وبواسطة جماعتك.
وأما ما جاء من قول الله تعالى في وحي المسيح الموعود عليه السلام: "أنت مني بمنـزلة ولدي"، فقد فسّره المسيح الموعود عليه السلام نفسه فقال:
"... سبحان الله وتعالى أن يكون له ولد، ولكن هذا استعارة كمثل قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ، والاستعارات كثيرة في القرآن ولا اعتراض عليها عند أهل العلم والعرفان، فهذا القول ليس بقول منكر، وتجد نظائره في الكتب الإلهية وأقوال قوم روحانيين يسمّون بالصوفية، فلا تعجلوا علينا يا أهل الفطنة..." (الخزائن الروحانية: ج22، كتاب: الاستفتاء، ص709).
كذلك لا يغيب عن البال أن الله تعالى قد بعث المسيح الموعود عليه السلام وجعله المسيح الموعود، أي جعله مثيلا لعيسى بن مريم عليه السلام، وحيث إن المسيحيين قد غلوا في أمر المسيح ابن مريم واعتبروه ابن الله، وأنه وحده من دون الخلق جميعا الذي يعتبر "ولد الله" والعياذ بالله، لذلك أراد سبحانه أن يُبيّن مرتبة رسوله الأعظم وسيد الخلق أجمعين، عليه وعلى أهله وأصحابه وأتباعه أفضل الصلاة والتسليم، فبعث رجلا من خدام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أتباعه، وجعله مثيلا لذلك الذي اتخذه النصارى "ولد الله"، وقال له أنت بمنـزلة ذلك الذي زعموا أنه ابن الله، وكأنه سبحانه يُبكّت أولئك المغضوب عليهم والضالين الذين قال تعالى عنهم: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ (التوبة:30)، فكأنه سبحانه يقول: إنني جعلت واحدا من خدام محمد صلى الله عليه وسلم في منـزلة ذلك الذي زعمتم أنه ولدي، فإذا كانت هذه منـزلة الخادم، فما أعظمها وأرفعها وأعلاها منـزلة السيد الذي أنتم عنه غافلون! اللهم صل على هذا النبي الصادق الأمين، وسلم على هذا الرسول الكريم العظيم، وبارك على من جعلته رحمة للعالمين إلى يوم الدين يا أرحم الراحمين.
نقلها هاني طاهر من كتاب الشبهات والردود


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا متتبعة لقناتكم و مؤمنة تماما بما تقولون و اريد أن أسأل عن كيفية الحج و كيف نؤدي الصلوات هناك
  رحاب الجنة - الجزائر
الحج هو هو، وقد ظلّ المسلمون محافظين عليه بكل دقة منذ الحج الأول. وكيف يمكن أن تُحرَّف هذه الأمور التي نُقلت بالتواتر العملي؟
أما أداء الصلاة هناك فالمهم ألا تكون خلف غير أحمدي.
هاني طاهر

السلام عليكم. هل يمكنكم تفسيرالأية 21 من سورة الأعراف * فدلا همـا بغرور فلما ذاقـا الشجرة بدت لـهما سوءاتـهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهـما ربـهما ألم أنـهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطـان لكما عدو مبين * ,مامعنى الشجرة هل هي شجرة ذو أوراق , أو شجرة أخلاق كما هي مفسرة في المجلد الأول التفسير الكبير في سورة البقرة. شكر على التوضيح و التفسير.
  عباس ماسينيسا - الجزائر
جاء في التفسير الوسيط
إن لكل شخص مواطن ضعف قد تكون خفيّة أحيانا حتى عن إدراكه، ولكنها تتضح له في وقت الشدّة، أو حينما يتعرّض لموقف من مواقف الفتنة أو الإغراء. فمثلا، بعض الأشخاص قد يكونون جبناء، ولكنهم لا يدركون وجود هذه النقيصة فيهم، أما عندما يتعرّضون للخطر وتسقط قلوبهم بين ضلوعهم، فحينئذ يدركون وجود تلك النقيصة التي كانت خافية عنهم. وهكذا كان الأمر مع آدم عليه السلام عندما تعرّض لفتنة الشيطان وخديعته، إذ أنه أدرك موطن الضعف لديه. والقرآن المجيد لا يقول إن مواطن الضعف هذه لدى آدم وزوجه قد صارت معروفة للناس، وإنما صارت معروفة لهما أنفسهما.
إن كلمة "سوأة" التي سبق شرحها في الآية 21 عاليه لم تأت هنا بمعنى "عري" وإنما بمعنى سبب "للخجل" أو "الضعف"، لأن عري الإنسان لا يمكن أن يكون خافيا عنه. إن بعض عناصر الضعف كانت بالفعل خافية عن آدم عليه السلام، ولم تنكشف له إلا بعد أن نجح عدوّه في جرّه بعيدا عن موقعه الآمن الذي كان فيه. وقبل ذلك كان يقوم بتأدية عمله بعون الله تعالى وبفضله ، مما كان يشكل غطاء يخفي مواطن الضعف لديه، ولكنه لما تحالف مع تلك العائلة التي كان الله تعالى قد حذّره من التعامل معها، تكشّفت له عناصر الضعف هذه وأدرك بكل أسف مدى ضعفه وقلة حيلته.
وبعد أن نجح الشيطان في خلق صدع في المجتمع، وتسبب في خروج بعض ضعاف النفوس منه، جمع آدم عليه السلام "أوراق الجنة" أي راح يجمع شباب المجتمع ويوحّد أفراد قومه ويعيد تنظيم قواته بمساعدة أولئك الشباب. فمن المعروف أن الشباب الذين يكونون عادة بعيدين عن التعصّب ولا يأبهون كثيرا للأخطار، هم الذين يتّبعون الأنبياء عادة ويقومون بمعاونتهم. وقد ذكر القرآن المجيد ذلك في حق موسى عليه السلام فقال فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِّنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّنْ فِرْعَوْنِ (يونس:84).
نقله هاني طاهر

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأوفياء المنتجبين السلام على المؤمنين المخلصين ورحمة الله وبركاته لقد طالعنا حول فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية، واستفدنا من كثير من المعلومات المعروضة على موقعكم، وكذا قناتكم المكرمة ونحن بكوننا نطلب الحق ونريده ونبحث عنه، وقد سعينا لتحصيل كتاب كتاب البراهين الأحمدية (على حقيقة كتاب الله القرآن والنبوة المحمدية) ولم نوفق لذلك، فنرجو منكم أن ترسلوا لنا نسخة من الكتاب باللغة العربية على بريدنا الإلكتروني في أقرب الآجال، فنحن في أمس الحاجة إليه جزى الله كل من يريد خدمة الإسلام ونبيه عليه أفضل الصلاة والسلام والحمد لله رب العالمين
  عبد الله الجزائري - الجزائر
الكتاب قد تُرجم، وهو الآن في مرحلة المراجعة، فندعو الله تعالى أن يعين الإخوة، ذلك أن هناك الكثير من الكتب المترجمة والتي في طور المراجعة.
هاني طاهر

السلام عليكم ورحمة الله اللهم صلي علي محمدو آل محمد كما صليت علي ابراهيم وال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد قال تعالي ولقد ارسلنا نوحا الي قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخدهم الطوفان وهم ظا لمون من خلال قراتي للتفسير الكبير وجدت ان المعني لهذه الاية لايعني ان نوحا بلغ من العمر تسعمائة وخمسين عاما إنما هذه إشارة الي عمره الروحاني أي ان شريعته بقيت في قومه تلك المدة ومن خلال فهمي البسيط للآية نجد ان سياق الاية يوضح الاتي 1-ارسل الله نوحا الي قومه 2-فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما 3-فأخدهم الطوفان أي ان الفاء حسب فهمي تفيد الترتيب وبهذا يكون من ارسال نوح حتي اخدهم الطوفان وهو معهم هي مرحلة واحدة فنرجو التوضيح اكثر وجزاكم الله عنا كل خير
  عبدالله مفتاح - ليبيا
معنى الآيات: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَت دعوته فِيهِمْ 950 عاما فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ... فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ...
الفاء لا تفيد الترتيب دائما، وإلا فهل نجا نوح بعد أن أغرقهم الطوفان؟ كلا، فهو ناجٍ قبل ذلك وخلال ذلك وبعد ذلك. فلو كانت الفاء تفيد الترتيب دوما لكان معنى الآية أن الله أغرق قومه، ثم نجّاه. مع أن النجاة ظلت حاصلة قبل إهلاكهم وخلاله وبعده.. فالترتيب أن الله أنجاه ثم أهلكهم.
لذا فمعنى الآية أن الله أرسل نوحا -الذي لبثت دعوته في 950 سنة- وقد أغرقهم الطوفان ونجا نوح ومن معه من المؤمنين. يمكن اعتبار أن العبارة (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما) جملة معترضة.
هاني طاهر


السلام عليكم ورحمة الله اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم في العالمين انك حميدا مجيد اخوتي في الاسلام اين اجد حديث الرسول صلي الله عليه وسلم الذي يقول فيه يكثر عني الاحاديث فماوافق القران والعقل فأنا قلته وجزاكم الله عنا كل خير
  عبدالله مفتاح - ليبيا
أحاديث عرض الحديث على القرآن الكريم
هنالك عدد من الأحاديث التي تأمر بعرض الحديث على القرآن الكريم قبل الأخذ به، منها: "إذا حُدِّثْتُم عني بحديث يوافق الحق فصدِّقوه وخذوا به"، ولكن أهل الحديث ضعّفوا هذا الحديث وأمثاله، فقد قال العجلوني في كشف الخفاء: "قال السخاوي رواه الدارقطني في الإفراد والعقيلي في الضعفاء وأبو جعفر بن البحتري في فوائده عن أبي هريرة مرفوعا، والحديث منكر جدا، وقال العقيلي ليس له إسناد يصح".
ثم تابع يقول: ومن طرقه ما عند الطبراني عن ابن عمر مرفوعا "سئلت اليهود عن موسى فأكثَروا فيه وزادوا ونقَصوا حتى كفروا، وسئلت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وأنه ستفشو عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبِروا، فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله". (الطبراني)
وقال تعليقا على هذا الحديث: "وقد سئل شيخنا - الحافظ ابن حجر - عن هذا الحديث فقال إنه جاء من طرق لا تخلو عن مقال، وقد جمع طرقه البيهقي في كتاب المدخل انتهى، وقال الصغاني: هو موضوع". (كشف الخفاء)
ومن الروايات الشبيهة بالروايتين السابقتين:
الحديث: "إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرِضوه على كتاب الله فما وافقه فعنّي وما خالفه فليس عني" (مسند الربيع عن ابن عباس) .
ومنها الحديث: "ما من نبي إلا وقد كذب عليه من بعده، ألا وسيُكذب عليَّ مِن بعدي كما كُذِب على من كان قبلي، فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فهو عنّي وما خالفه فليس عني" ( مسند الربيع عن جابر بن زيد).
ومنها الحديث: "ستكون عنى رواه يروون الحديث فاعرِضوه على القرآن، فإن وافق القرآن فخذوه والا فدعوه" (كنز العمال نقلا عن ابن عساكر)
ومنها الحديث: " أَلا إِنَّ رَحَى الإِسْلامِ دَائِرَةٌ، قَالَ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اعْرِضُوا حَدِيثِي عَلَى الْكِتَابِ، فَمَا وَافَقَهُ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا قُلْتُهُ". (المعجم الكبير للطبراني عن ثوبان).
ومنها الحديث: "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِى رُوَاةٌ يَرْوُونَ عَنِّى الْحَدِيثَ فَاعْرِضُوا حَدِيثَهُمْ عَلَى الْقُرْآنِ، فَمَا وَافَقَ الْقُرْآنَ فَخُذُوا بِهِ وَمَا لَمْ يُوَافِقِ الْقُرْآنَ فَلاَ تَأْخُذُوا بِهِ" (الدارقطني)
ولكنّ رأيَ أهل الحديث أن أحاديث العرض على كتاب الله كلها ضعيفة، فمنها ما هو منقطع ومنها ما بعض رواته غير ثقة أو مجهول، ومنها ما جمع بينهما فهو منقطع ورواته ضعفاء ومجاهيل!
ولكن، لماذا ضعّف أهل الحديث هذا الحديث:
يبدو أنهم ظنّوا أن هذه الأحاديث تتعارض مع طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أنها تعتبر أن الرسول صلى الله عليه وسلم يمكن أن يعارض القرآن الكريم! والعياذ بالله. أو أنهم ظنّوا أنها تتضمن التسرع في رفض الأحاديث والحكم بضعفها ووضعها في أدنى نظر.
مع أن الأمر ليس كذلك، فهذه الأحاديث تقول ستنتشر روايات باسمي، فالحلّ عند ذاك هو عرضها على القرآن الكريم، فما وافقه فخذوا به، وما عارضه فلا تأخذوا به.
إذا كانت هذه الأحاديث تعني عرض الحديث على القرآن والإسراع في رفضه بمجرد الشعور بالتعارض فهذا الفهم غير مقبول، ونحن مع أهل الحديث في رفض هذا المضمون، ولكننا لسنا معهم في رفض هذه الروايات، وهي ليست رواية أو اثنتين، بل عديدة.
هاني طاهر


  1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131    
 

Horizental Line
Horizental Line
للاسئلة والإستفسارات، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى: info@islamahmadiyya.net
إذا كانت لديك أي تساؤلات أو صعوبات يرجى مراسلة مركز المساعدة على العنوان التالي: support@islamahmadiyya.net
© الجماعة الإسلامية الأحمدية 2011. جميع الحقوق محفوظة.
© 2011 Ahmadiyya Muslim Community. All rights reserved.