loader

جريدة الجارديان البريطانية: الأحمدية توصي المسلمين بـِحق الجار


نشرت صحيفة الجارديان البريطانية المعروفة في عددها الصادر صباح الـ 5 من شهر يوليو 2019 مقالة (shrtm.nu/vgmk) بالعنوان أعلاه ترجمتها كما يلي:

دعا حضرة مرزا مسرور أحمد، رئيس الجماعة الإسلامية الأحمدية حول العالم، الخليفة الخامس، دعا المسلمين إلى أداء حقوق جيرانهم، وخاصة أولئك الذين تربطهم بهم علاقات شخصية وإنسانية.
يقول أحمد: "إنَّ تأدية حقّ الجار يوجب على المسلمين أن يعاملوا جيرانهم بمواساة وعطف وأن يكونوا دوماً مستعدين لمساعدتهم في أوقات الحاجة والأحزان. حق الجار يعني احترامه بأعلى المستويات".
وقد أطلق الخليفة أحمد هذه الدعوة أثناء حفل استقبال خاص أقُيم بمناسبة افتتاح المقر الجديد للجماعة الإسلامية الأحمدية في إسلام أباد بضاحية تيلفورد في المملكة المتحدة.

يقول أحمد موجهاً شكره وثنائه على جيران المقر الجديد:
"أودُّ أن أُقدّم خالص تقديري وامتناني لجيراننا ولجميع سكان هذه المنطقة، وكذلك لأعضاء المجلس البلدي الذين أظهروا كرمًا كبيرًا وأثبتوا سعة صدورهم وتسامحهم وانفتاحهم من خلال تمكيننا من إعادة بناء وتطوير هذا المركز".
وتطرق الخليفة إلى البداية التاريخية للجماعة الإسلامية الأحمدية مع هذا الموقع وأوضح بأن مساحته كانت تبلغ 25 فدانًا أما الآن فهي 33 فدانًا وقد تم شراؤه في العام 1985. وكان يُستخدم سابقًا كمدرسة داخلية أغلقت لتبقى خارج الاستخدام حتى قامت الجماعة الإسلامية الأحمدية بشرائها وإعادة تسمية العقار باسم "إسلام أباد" أي "أرض الإسلام".
وأكد الخليفة أحمد على أهمية معاملة الجار في الإسلام بأكثر الطرق رقيّاً واحتراماً لأن هذه هي تعاليم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، فقال:
"يُعرَّفُ الجار في الإسلام بمعنى غاية في العظمة، فقد علّمنا سيدُنا النبيُ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بأن الجار ليس هو الذي يعيش بجوارك فقط بل يمتد مفهوم الجار ليشمل ما لا يقل عن 40 منزلاً في الجوار، ولهذا فإننا نعتبر جميع الذين يعيشون في هذه المنطقة وحتى أولئك الذين يسافرون قاطعين الطرق القريبة من هذا الموقع جيرانًا لنا".

وحثَّ الخليفةُ أعضاءَ الجماعة على معاملة جميع السكان المحليين وجيران إسلام أباد بأقصى قدر من الاحترام والتقدير في كل الأوقات، وقال:
"يجب على جميع المسلمين الأحمديين، سواء كانوا يعيشون هنا في إسلام أباد، أو الذين يعيشون هنا من قبل أو حتى إذا كانوا يسافرون هنا فقط لحضور الصَلاة، يجب عليهم اتّباع وطاعة القوانين البلدية والالتزام في جميع الأوقات والوفاء بحقوق الجيران حتى آخر منزل ومحاولة التأكد من عدم حدوث أي ضائقة أو إزعاج لهم على الإطلاق".

وقال أيضاً:
"أنا شخصياً أتعهدُ بأن أؤيد وأكفل حقوقكم وسأعمل جاهداً على الاهتمام بكم جميعاً وسأحثُ باستمرار أبناء جماعتنا على ذلك".

وقد أوضحَ الخليفةُ بأن من واجبات المسلمين تأدية حقوق الله من خلال الصَلاة والعبادة، وكذلك تأدية حقوق عباد الله تعالى أي إخوانهم من البشر بشكل عملي ملموس، وقال:

"لقد أمرَ اللهُ سبحانه وتعالى المسلمين بعدم الاكتفاء بالعبادة والصلاة في المسجد بل أوجبَ ﷻ عليهم خدمة مجتمعاتهم ومناطقهم المحلية والسعي باستمرار لمساعدة المحتاجين الى درجة أن الله تعالى يقول بأن صلوات الذين يقصّرون في أداء واجباتهم تجاه الناس لا قيمة لها ولن يقبلها أبدًا".

وأوجز الخليفة أحمد المشاريع الإنسانية التي تنفذها الجماعة الإسلامية الأحمدية لا سيما في المناطق النائية والفقيرة من العالم، وقال:
"إنّ واجبنا ومسعانا هو إطعام الجائع ومساعدة الفقير وتوفير العلاج الطبي المجاني غير المكلّف بقدر الإمكان لجميع الذين لم يحصلوا على الرعاية الصحية. ولهذا الغرض قمنا ببناء العديد من المستشفيات وأنشأنا معسكرات وعيادات طبية في أفريقيا وغيرها من المناطق المحرومة في العالم".

وفي الختام تقدّم النائب العام في البرلمان البريطاني السيد دومينيك غريف بالشكر للخليفة أحمد على عمل الجماعة الإسلامية الأحمدية وجهودها الكريمة ومسعاها لتحقيق الوئام وَالسَلام الاجتماعي.
انتهى المقال في صحيفة الجارديان

 


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة