loader

{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} .. فلا تعتزوا ولا تفتخروا بالفئات والشعوب>> المزيد



{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} .. فلا تعتزوا ولا تفتخروا بالفئات والشعوب لأن ذلك يعرقل سبيل الحسنة، غير أنه من الضرروي أن تتقدموا في التقوى والحسنة فإن أفضال الله وبركاته تأتي من هذا السبيل فحسب. (الحكم، مجلد8، رقم23، عدد24/ 9/1904م، ص4)
 

لا يكون المرء مكرَّما ومعظَّما بسبب المبادئ الدنيوية بل الأكرم عند الله هو المتقي كما يقول تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إن الله عليم خبير}. الطوائف العرقية المختلفة ليست مدعاة للنبل والنباهة بل جعلها الله تعالى سببا للتعارف. ففي هذه الأيام يتعذر التعارف بعد بضعة أجيال فقط. لا يليق بالمتقي أن يخوض في متاهات الشعوب وقد حكم الله تعالى أن الشعوب والقبائل ليست بشيء يُذكر بل التقوى الحقيقية هي مدعاة للمكرمة والعظمة. (تقرير الجلسة السنوية عام1897م، ص50)

 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة