loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يخطب في الجلسة السنوية الخاصة لعام 2020

 أعلن حضرته أن أكثر من 112000 شخص قد انضموا إلى الجماعة العام الماضي

نظرًا لتفشي واستمرار جائحة كورونا، لم يتمكن المسلمون الأحمديون من عقد جلستهم السنوية العالمية هذا العام. ومع ذلك ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد في السابع والتاسع من أغسطس/آب 2020، وهي أول وآخر الأيام التي كان من المقرر أن تعقد فيها الجلسة السنوية العالمية في المملكة المتحدة، خطابين ملهمين تحدث فيهما عن البركات التي تفضل الله بها على الجماعة الإسلامية الأحمدية وتقدمها المستمر خلال العام الماضي.

يوم الجمعة 07/08/2020، ألقى حضرته الجزء الأول من التقرير خلال خطبة الجمعة من المسجد المبارك في إسلام أباد، في تيلفورد.
بينما ألقى الجزء الثاني في خطاب خاص بالجلسة السنوية من قاعة مسرور في مجمع إسلام أباد. تم إلقاء الخطابين أمام جمعٍ صغير من المسلمين الأحمديين تماشيًا مع متطلبات التباعد الاجتماعي.

بالإضافة إلى ذلك، خلال الأيام الثلاثة التي كان من المقرر عقد الجلسة السنوية فيها، بُثت على شاشة إم تي إيه سلسلة من خطابات الجلسة السنوية التي ألقاها حضرته في السنوات السابقة، بالإضافة إلى بعض البرامج المباشرة الجديدة الخاصة.
أثناء تقديم التقرير السنوي للجماعة الإسلامية الأحمدية، أعلن حضرته أنه على الرغم من التحديات الكبيرة وغير المتوقعة في سبيل نشر رسالة الإسلام بسبب تفشي وباء كورونا فقد انضم ما مجموعه 112179 شخص إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية خلال العام الماضي. كما قدم حضرته روايات ملهمة للإيمان عن أشخاص انضموا للجماعة بعد أن رأوا آيات الله سبحانه وتعالى تشهد على صدق المسيح الموعود (عليه السلام).
قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، ذاكرًا قصة انضمام سيدة من الأرجنتين إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية:
"هناك سيدة أرجنتينية تدعى كبريلا برويو وهي أخبرت أنها مرت بدار التبشير للجماعة ومن الشباك رأتْ صورة المسيح الموعود عليه السلام على الجدار وكان مكتوبا معها جاء المسيح، فتأثرت جدا لأنها كانت كاثوليكية ملتزمة وقبل ذلك لم تكن ترغب في الإسلام قط، ولم تكن تعرف أحدا من المسلمين"

وتابع حضرته قائلا: "فبدأت تقرأ عن الإسلام وتواصلت مع الداعية المسؤول هناك وبدأت تحضر الدروس التي كانت تُعقد عن الإسلام. لم يحب زوجها هذا الأمر ولكنها ظلت على صلة بالجماعة سرا كما ظلت تقرأ، وبعد سنة قررت البيعة في 28 كانون الأول 2019 وفي هذه الأثناء انفصلت عن زوجها وكان للخلاف بينهما أسبابٌ أخرى أيضا ولكن السبب الرئيسي كان الأحمدية، ولكنها بفضل الله تعالى ثابتة رغم معارضة أسرتها وقد مضت على بيعتها ستة أشهر وهي ثابتة على الأحمدية بكامل الثقة وشرح الصدر."

كما تحدث حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد في خطابه عن عمل الرحلات التبليغية للجماعة الإسلامية الأحمدية، وكذلك عن تأثير مواقعها الرسمية مثل Alislam.org والمجلات الدورية مثل الفضل والحكم والتقوى، ومراجعة الأديان وغيرها.
قال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد متحدثًا عن مجلة مراجعة الأديان:
"لقد بدأ بها المسيح الموعود عليه السلام بنفسه وصدر الجزء الأول منها في يناير 1902. ولقد مضت الآن 118 سنة على بداية هذه المجلة. وتصدر هذه المجلة باللغة الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية.
كما أن هناك موقعاً لهذه المجلة ولها بعض القنوات أيضا على وسائل التواصل الاجتماعي. إن المجلة في أساسها تصدر بالإنكليزية شهريا أما في اللغات الأخرى فبشكل دوري أي كل ثلاثة أشهر. إن مجلة مقارنة الأديان "ريفيو أوف ريليجنـز" لعبت دورًا هامًّا في إيصال رسالة المسيح الموعود عليه السلام إلى الناطقين باللغة الإنكليزية"

كما تحدث حضرته أيضًا عن العمل الإنساني الذي يتم تنفيذه في جميع أنحاء العالم من قبل منظمة الإنسانية أولاً والرابطة الدولية للمهندسين والمعماريين الأحمديين (IAAAE) وقال إنه حتى الآن، قامت IAAAE بتركيب 2800 منشأة مائية وفرت المياه لـ 250000 شخص. كما أنشأت الآن 19 مشروع قرية نموذجية في تسعة بلدان وتعمل على العديد من المشاريع الإنسانية الأخرى.
وبالحديث عن الإنسانية أولاً، قال حضرته إن هذه المنظمة الخيرية مسجلة الآن في 54 دولة ومن بين جهودها الإنسانية قد رتبت لإجراء 15315 عملية عيون مجانية. علاوة على ذلك، ساعد 345 معسكرًا طبيًا أقامته، أكثر من 230000 شخص من الفئات الضعيفة والمحرومة.


كما تحدث حضرته عن محطة التلفزيون العالمية للجماعة الإسلامية الأحمدية، التلفزيون الإسلامي الأحمدي، وكيف استمر في تطوير وتوسيع انتشاره.
وذكر أن MTA زادت عدد قنواتها من خمس إلى ثماني قنوات في العام الماضي، وتقوم الآن بترجمة بثها بانتظام إلى عشر لغات وتعزز جهودها لنشر التعاليم الحقيقية والسلمية للإسلام على الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واختتم حضرته بذكر تقدم الجماعة الإسلامية الأحمدية وكيف يستمر الله تعالى بنصرتها على الرغم من الاعتراضات الكاذبة التي توجه غالبًا ضد مؤسسها.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"اليوم بعد مضي 130 عاما أيضا نرى تلك التأييدات حليفة لنا."

ثم اقتبس حضرته من كلام المسيح الموعود عليه السلام وقال:
"فاعلموا يقينا أن هذا الغراس غرَسه الله بيده ولن يضيِّعه أبدا، ولن يرضى ما لم يوصله إلى الكمال، وسوف يسقيه ويجعل حوله حظيرة ويمكّنه من التقدُّم المثير للعجب..
فلو كان من صنْع الإنسان لقُطعت هذه الشجرةُ منذ زمانٍ وما عُثر على أي أثر منها".

ثم اختتم حضرة الخليفة خطابه الخاص بالجلسة السنوية لعام 2020 بالدعاء الجماعي الصامت.

 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة