loader

الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا تتشرف بلقاءٍ افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

 حضرة ميرزا مسرور أحمد يتحدث عن أهمية القيادة بالقدوة ونشر رسالة الإسلام

في 26/09/2020 عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع الهيئة الإدارية الوطنية للجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا.
ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد، بينما اجتمع ممثلو الهيئة الإدارية في مجمع مسجد بيت المجيب في بروكسل.
وخلال الاجتماع، قدم ممثلو الهيئة الإدارية تقاريرًا عن أنشطة أقسامهم الخاصة والخطط المستقبلية المقترحة.

أعطى حضرته تعليمات مفصلة بشأن التربية الأخلاقية والدينية للمسلمين الأحمديين القاطنين في بلجيكا وكيفية نشر التعاليم الحقيقية والسلمية للإسلام في جميع أنحاء البلاد.
وأكد على أهمية القيادة بالقدوة وممارسة كل ما يعظ المرء به.
ومن أجل تشجيع الآخرين، قال حضرته إن على أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية تخصيص فترات من وقتهم (الوقف المؤقت) لخدمة الإسلام وتبليغ رسالته للآخرين أو لتعليم القرآن الكريم.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إذا كان أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية لا يقودون الطريق في التضحية بوقتهم وجهودهم من أجل الجماعة الإسلامية الأحمدية، فما الذي يمكن توقعه من الآخرين؟ إن منزلك ليس المكان الذي تعيش فيه مع أسرتك فحسب، بل عليك أيضًا اعتبار بلدات ومدن بلادك بيوتًا لك واعتبر أن من واجبك توجيه الآخرين حول تعاليم الإسلام الحقيقية والتضحية بانتظام بوقتك من أجل الآخرين. هذا هو واجب الهيئة الإدارية الوطنية وكذلك الهيئات الإدارية للمنظمات المساعدة. إن مجرد الانخراط في الأعمال المكتبية ليس كافيًا على الإطلاق، بل يلزم بذل جهود عملية للوفاء بالعهود التي قطعتموها".
وأعرب حضرته عن تقديره للمخطط الذي أطلقته الجماعة الإسلامية الأحمدية في بلجيكا لتعزيز العلاقات بين الآباء والأطفال.
وفقًا للمخطط، تم تشجيع الأسر المسلمة الأحمدية على تناول وجبة واحدة على الأقل معًا كل يوم كعائلة. وتم تشجيع الآباء على إجراء حوار مفتوح مع أطفالهم والسعي إلى فهم أفضل للقضايا التي يواجهونها. وقال حضرته إنه يجب توسيع المخطط ومراجعته بانتظام.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد، مخاطبًا السكرتير الوطني للشؤون الخارجية حول أهمية بناء العلاقات مع الجاليات الأخرى وأهمية تعزيز التفاهم المتبادل:
"من المهم إقامة الصلات مع المجتمع الأوسع، سواء كانوا سياسيين أو منظمات دينية أو جماعات دينية أو جمعيات خيرية أو وسائل إعلام أو مجموعات أخرى. هذه أيضًا طريقة لنشر تعاليم الإسلام وإزالة المفاهيم الخاطئة الموجودة. يجب أن يكون الأمر بحيث تصل المنظمات والأشخاص الآخرين من خارج جماعتنا إلى اعتبار الجماعة الإسلامية الأحمدية بمثابة حامل لواء التعاليم الحقيقية للإسلام".

وفي ختام الاجتماع، وجه حضرته الدعاة وغيرهم من واقفي الحياة لخدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية بألا يدخروا أي جهد في تحقيق أهدافهم ومسؤولياتهم.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"مهما كانت الواجبات والمسؤوليات الموكلة إلى الدعاة والواقفين يجب أن يتم تنفيذها بأفضل طريقة ممكنة. ويجب أن يكونوا مجتهدين في واجباتهم وأن يكونوا في الطليعة في خدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية. إذا تم تكليفهم بأكثر من مسؤولية أو واجب فلا يجب أن يركزوا على أحدهما ويتجاهلوا الآخر، بل عليهم أن يسعوا إلى أداء جميع المسؤوليات وأن يكونوا قدوة للآخرين. وفقكم الله تعالى لزيادة خدمتكم للإسلام وأداء واجباتكم على أكمل وجه."


 


 


 


 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة