loader

لجنة إماء الله في بنغلاديش تتشرف بلقاءٍ افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

 

 

"إذا تمكنت المسلمات الأحمديات من تحقيق أعلى معايير الأخلاق والروحانية، وإذا تحلين بالتقوى الحقيقية، فإن الأجيال القادمة في الجماعة الإسلامية الأحمدية ستكون في أيدٍ أمينة دائمًا." – حضرة ميرزا مسرور أحمد.

 

في 14/11/2020، التقت لجنة إماء الله في بنغلاديش افتراضيًا إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، خليفة المسيح الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضمت عضوات لجنة إماء الله من مجمع مسجد دار التبليغ في داكا، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلاديش.

وخلال اللقاء الذي دام ساعةً من الزمن، حظيت عضوات الهيئة الإدارية بفرصة تقديم تقارير أقسامهن المعنية، وطلب النصح والتوجيه من حضرة الخليفة حول عددٍ من القضايا.

وقد سئل حضرته حول كيفية تبليغ رسالة الإسلام إلى الآخرين في ظل القيود المفروضة جرّاء وباء كورونا.

وردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"نظرًا إلى القيود المفروضة بسبب وباء كورونا في العديد من البلدان، ليس من الممكن حاليًا القيام بذلك شخصيًا. لذا، يجب البحث الآن عن طرق أخرى لنشر رسالة الإسلام. وإحدى الطرق الهامة في هذه الفترة هي "الإنترنت". على سبيل المثال، يمكن للجنة إماء الله مشاركة مقتبسات أو مقالات إسلامية مع الآخرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وإن شاء الله تعالى، ستفتح الأبواب في كل مكان أمام جهودكن في تبليغ تعاليم الإسلام. وهكذا، فإنه حتى في هذه الظروف، لو عقدتن العزم على استكشاف طرقٍ جديدة، فإن هناك العديد من الطرق المناسبة والتي يمكن من خلالها تبليغ رسالة الإسلام إلى الآخرين بالطرق المناسبة."

كما سئل حضرته عن الظروف التي واجهها مع عائلته عندما كانوا يقيمون في غانا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وكيف تجاوبوا مع التحديات التي واجهتهم؟

ردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب على المرء أن يتوكل على الله عزّ وجل في جميع الظروف وأن يكون جاهزًا لمواجهة المصاعب في سبيله تعالى. لا بد أن تظهر المصاعب من وقتٍ إلى آخر ولكن يجب أن لا ندعها تشكل حجر عثرة في طريق أداء واجباتنا الدينية. عندما كنا في إفريقيا، كانت ظروفنا صعبة ولكنا كنا مصممين دائمًا على تحقيق الأهداف الدينية التي أُرسلنا من أجلها إلى غانا."

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"في مثل هذه الظروف الصعبة يتوجب على الزوجة أن تساند زوجها وعلى الزوج أن يساند زوجته. وفي النهاية، طالما أننا نتوكل على الله عز وجل، فمهما كان حجم الصعوبات والمشاكل التي نواجهها فإنها لن تكون مستعصية.

وهكذا إذا بقيتن ملتزمات بالدعاء الصادق فإن عون الله تعالى سيكون حليفكن دومًا. وبكل تأكيد إذا جمعتن بين الدعاء والعمل الدؤوب فإن الله تعالى سيمكنكن من التغلب على الصعوبات التي تواجهنكن. وبالنتيجة وبغض النظر عن كل شيء، يجب أن لا يقنط الإنسان ولا ييأس."

 

وعندما شارف اللقاء على النهاية، طلبت رئيسة لجنة إماء الله في بنغلاديش من حضرته أن يوجه رسالة إلى سيدات لجنة إماء الله وناصرات الأحمدية في بنغلاديش.

ردًا على ذلك، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"أولاً، يجب أن توصلن سلامي إلى جميع عضوات لجنة إماء الله والناصرات في بنغلاديش. ومن ثم، فإن رسالتي إليهن جميعًا هي أن يبقين ثابتات على إيمانهن تحت كافة الظروف. وإذا حلت المحن والابتلاءات يجب ألا يضعف إيمانهن بأي شكلٍ من الأشكال. وعندما تواجهن أية مشكلة أو مصاعب، عليكن أن تخررن ساجدات على عتبات الله تعالى وحده."

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:

"علاوة على ذلك، يجب أن تتعهدن بالتمسك بأهداب التقوى وأن تنشئن أبناءكن على التقوى والإيمان. لا بدّ من أجل حماية وتوجيه أبنائكن أن تولين اهتمامًا كبيرًا لحالتكن الأخلاقية والروحانية وأن تسعين باستمرار للتحسن في هذا الصدد. تذكرن دومًا أنه إذا تمكنت المسلمات الأحمديات من تحقيق أعلى معايير الأخلاق والروحانية وإذا تحلين بالتقوى الحقيقية، فإن الأجيال القادمة في الجماعة الإسلامية الأحمدية ستكون في أيدٍ أمينة دائمًا. هذه هي المهمة الحقيقية لسيدات لجنة إماء الله في بنغلاديش ولناصرات الأحمدية أيضًا اللواتي سيصبحن أمهات يومًا ما. 


 

أخبار الجماعة

المقالات

مسائل فقهية

مفاهيم وتفاسير تجديدية

خطب الجمعة الأخيرة