loader

جلسة تربوية للمبايعين الجدد في جمهورية إفريقيا الوسطى

26-11-2020

قامت الجماعة الإسلامية الأحمدية في جمهورية إفريقيا الوسطى بعقد جلسة للمبايعين الجدد في 13 سبتمبر / أيلول 2020م وبلغ عدد المشاركين 235 شخصًا.

بدأت فعاليات البرنامج بتلاوة لآيات القرآن الكريم مع الترجمة، ثم قام السيد مابوكا عمر المحترم (السكرتير العام للجماعة) بالتحدث بالتفصيل عن وصول دعوة الجماعة وتاريخها في جمهورية وسط إفريقيا، والمشكلات والمصاعب التي ووجهت في سبيل تسجيل الجماعة رسميًا، كما قام بالحديث عن بعض المواقف التي برزت فيها تأييدات الله وآياته بشكل خارق للعادة.

كما قام مولانا أمين أحمد بلوتش المحترم المربي الفاضل، بتناول موضوع "التعاليم المسالمة للأديان المختلفة في ضوء تاريخ الأنبياء" في كلمته التي أشار من خلالها إلى حتمية مجابهة الجماعات الإلهية للمصاعب والتحديات، كما بيّن أن عاقبة الصبر والثبات دائما ما تكون الفلاح والانفراج.

وتم في نهاية البرنامج إعطاء فرصة للمسؤولين الذين حضروا الفعالية بإبداء آرائهم، فقام السيد هادي علي غونيسا المحترم (وزير البعثات الديبلوماسية) بالإشادة بالخدمات الإنسانية التي تقوم الجماعة بها، كما أبدى تأثره بالمحاولات الدؤوبة التي تقوم الجماعة بها في سبيل إحلال الأمن والسلام. ويذكر أن السيد هادي علي غونيسا المحترم كان ضمن الوفد المشارك في الجلسة السنوية 2019 في المملكة المتحدة.

وبالإضافة إلى ذلك قام معالي الوزير بالتعبير عن إعجابه بالترحيب الذي ناله من جميع الأحمديين عند حضوره للجلسة السنوية، كما أبدى حيرته من النظام التي قامت الجلسة وفقه، ومن عدم رؤيته لأي مشكلة أو جدال على الرغم من الأعداد الهائلة للمشاركين في الجلسة.

كما كان من بين الضيوف الزعيم القبلي للمنطقة الذي قام بتسمية دار التبليغ الأحمدية بدار السلام، كما أعلن أن الأحمديين أسوة حسنة يجب على سكان المنطقة الآخرين الاحتذاء بها.

وقام السيد دمبيلي يحيى المحترم (الرئيس الوطني للجماعة) بشكر جميع الحاضرين، ثم قام مولانا أمين بلوتش المحترم بالدعاء معلنًا نهاية فعاليات البرنامج قبل أن تتم دعوة الضيوف إلى مأدبة الغداء التي أقيمت على شرفهم. 


 

خطب الجمعة الأخيرة