loader

واقفو الحياة الجدد في بنغلادش يتشرفون بلقاء أمير المؤمنين أيده الله

عدد من الواقفين ناو في بنغلادش يتشرفون بلقاء إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية عبر الإنترنت

"حاولوا دائمًا تقوية أواصر علاقتكم مع الخلافة" - حضرة ميرزا مسرور أحمد.

في 30/01/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس، حضرة ميرزا مسرور أحمد، اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أكثر من 135 فردًا من أعضاء الوقف ناو في بنغلاديش.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد، في تيلفورد، بينما انضم إليه أعضاء الوقف ناو من مجمع مسجد دار التبليغ في دكا، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلاديش.

 

بدأ البرنامج بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها قصيدة وحديث للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم واقتباس من كلام المسيح الموعود عليه السلام.

ثم ولبقية الاجتماع الذي استمر ساعة من الزمن، أتيحت الفرصة لأعضاء الوقف ناو لطرح مجموعة من الأسئلة على حضرة الخليفة فيما يتعلق بدينهم ووقف حياتهم والقضايا المعاصرة.

وردًا على سؤال حول كيف يمكن للوقف ناو الوفاء بعهده في تكريس حياته لخدمة الإسلام على النحو الأفضل، قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"قبل ولادتك نذر والداك حياتك لخدمة الإسلام، وعندما بلغت سن الخامسة عشر جددت عهد الوقف. إذا وضعت هذا في الاعتبار، فسوف تدرك أنك وقفت حياتك من أجل خدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية، ولهذا فإن الواجب الأول والأخير للوقف ناو هو طاعة واتباع وتنفيذ أوامر الله تعالى... لا يمكنك المحافظة على روح الوقف ناو إلا عندما تدرك أن عليك اتباع وصايا وأوامر الله تعالى الواردة في القرآن الكريم".

 

 

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"يجب أن تؤدي الصلوات الخمس اليومية، والأفضل للأولاد أداء الصلوات الخمس جماعة. ادعوا الله بحرارة في صلواتكم أن يقيكم من كل سوء، وأن يمكنكم من أداء واجباتكم كواقفين ناو ومن اتباع جميع أوامره تعالى. وعليكم أيضًا تلاوة القرآن الكريم يوميًا، ولكن ليس مجرد قراءة بل يجب محاولة فهم المعنى أيضًا".

وأوضح حضرته أيضًا أن الحفاظ على علاقة قوية مع الخلافة في الجماعة الإسلامية الأحمدية أمر حيوي حيث قال:

"حاولوا دائمًا تقوية صلتكم بالخلافة، ولا يمكنكم فعل ذلك إلا إذا كنتم تستمعون إلى جميع خطب وتعليمات خليفة الوقت. وبهذه الطريقة يمكنكم تقوية إيمانكم وأن تكونوا واقفين صالحين".

وسأل أحد الواقفين ناو الصغار لماذا أرسل الله تعالى فيروس كورونا؟ وردًا على ذلك قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"تحل العديد من الأمراض في العالم. فعلى سبيل المثال، يتفشى التيفوئيد من وقت لآخر أو الأنفلونزا أو بعض الأمراض الأخرى. وأحيانًا يرسل الله سبحانه وتعالى تلك الأمراض التي تنتشر كأوبئة عالمية لتذكير البشرية بأن هناك إلهًا، لعلهم ينيبون إليه ويستغفروا لذنوبهم ويحاولوا إنقاذ أنفسهم من المرض ويقوموا بالأعمال الصالحة".

وذكر أحد الحاضرين أنه طبيب وأن الخليفة عينه للعمل في مستشفى للجماعة الإسلامية الأحمدية في ليبيريا وطلب الدعاء والتوجيه.

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"نصيحتي لك هي أن تخدم الشعب الأفريقي بإخلاص حقيقي وبروح الخدمة. فالشعب الأفريقي من النوع الذي إذا عومل بشكل جيد وتم الاعتناء به، يكون ممتنًا بحق وسيسعده أن تقوم الجماعة الإسلامية الأحمدية بخدمته أيضًا. إذا كنت لا تتصرف بشكل جيد ولا تُظهر مثالًا جيدًا، فبدلاً من الخدمة بشكل مناسب كطبيب واقف للحياة ستشوه سمعة جماعاتنا. تذكر دائمًا أنك ذاهب إلى هناك في سبيل الله ومع روح خدمة البشرية. لذلك يجب أن ترضي الله من خلال خدمة الناس".

كما طلب طبيب آخر تم تعيينه للعمل كواقف للحياة في منشأة طبية تقوم ببنائها الجماعة الإسلامية الأحمدية في بنغلاديش- الدعاء والتوجيه.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"يجب أن تعمل بجد وتدعو. يجب أن يتذكر الطبيب دائمًا أن الله هو الشافي، لذا قم بمعاينة المريض بعد الدعاء، وعند كتابة الوصفة اكتب "هو الشافي" على رأس الوصفة... وخلال صلاتك ليلاً ادعُ للمرضى الذين عاينتهم أن يهبهم الله الشفاء وأن يجعل شفاءهم على يديك".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"تعامل مع كل مريض بلطف واهتمام خاص. إذا قمت بذلك، فإن معظم مرضه سيزول ببساطة من خلال أسلوبك الجيد في المعاينة وسيتم علاج النصف الآخر من خلال الدواء. إذا دعوت ووصفت الدواء فسيمكنك الله من علاج أكبر عدد ممكن من المرضى الذين يأتون إليك، وسيشفيهم على يديك".

وسأل أحد الواقفين عن أنواع الترفيه المنتِجة التي يجب أن يشاهدها أعضاء الوقف ناو. فذكر حضرته أنه بدلاً من مشاهدة الدراما والأفلام، يجب مشاهدة البرامج التعليمية. وعلاوة على ذلك، سلط حضرته الضوء مرة أخرى على أهمية الصلوات الخمس اليومية وقال إن القرآن الكريم قد ذكر أن المواظبة على الصلوات الخمس اليومية تنهى عن الفحشاء والمنكر، لذا ينبغي على المرء بذل كل الجهود لأداء الصلوات باهتمامٍ كبير.

كما نصح حضرة الخليفة أنه بدلاً من ممارسة ألعاب الكمبيوتر والإنترنت، والتي تجعل الشخص كسولًا وتؤثر على صحته العقلية فإن من الأفضل القيام بالأنشطة والرياضة في الهواء الطلق والسعي لتكوين الصحبة الجيدة.

وردًا على سؤال آخر حول الكسل وكيفية تجنبه، قال حضرة الخليفة إن على الأطفال والشباب أن يسعوا إلى العمل بجد وباستمرار. ونصحهم بإعداد جدول زمني يومي لضمان قضاء وقتهم بطريقة مثمرة وفعالة وأن يبدأوا يومهم بالصلاة.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"كيف نتخلص من الكسل؟ بالإصرار. ضع نصب عينيك أنك لن تكون كسولًا. أولا يجب أن تستيقظ باكرًا لصلاة الفجر ثم اقرأ ما تيسر من القرآن الكريم. وادع الله تعالى في صلاتك أن يزيل عنك الكسل".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"الأهم هو قوة الإرادة الذاتية. لا يمكن لأي شخص آخر مساعدتك في هذا الصدد. عليك أن تقوم بنفسك باتخاذ التدابير. فالطبيب يصف الدواء فقط ولكنه لا يستطيع وضعه في فمك بالقوة. يجب أن تأخذ علاجك بنفسك. فأدّ الصلوات الخمس اليومية في وقتها وادع الله تعالى أن يزيل عنك الكسل".

  


 

خطب الجمعة الأخيرة