loader

منح أرفع وسام مدني في سيراليون للجماعة الإسلامية الأحمدية

31-5-2021

تم بفضل الله تعالى منح أرفع وسام مدني في سيراليون للجماعة الإسلامية الأحمدية اعترافا بخدماتها على مدار 100 سنة منذ تأسيسها.

تحتفل سيراليون بيوم استقلالها عن بريطانيا في 27 أبريل / نيسان من كل سنة، وتقوم الحكومة في مثل هذا اليوم بتكريم المواطنين والدوائر والمنظمات والجماعات التي تقوم بخدمات جليلة للدولة.

وتعتبر سنة 2021م السنة الستين بعد الاستقلال، وكذلك هي السنة المائة منذ تأسيس الجماعة هناك، وقام فخامة الرئيس جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون بمنح أرفع وسام مدني (Commander of the order of the rokel) للجماعة الإسلامية الأحمدية تقديرا لجهودها وخدماتها التي تقوم بها على مدى مائة عام من تواجدها في الدولة.

وقد قام مولانا سعيد الرحمن المحترم (أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في سيراليون) باستلام الوسام من فخامة الرئيس في قصر الرئاسة العامر ممثلا للجماعة.

وفي ما يلي نبذة عن خدمات الجماعة، فقد تم تكريمها في عام 1938م لبنائها أول مدرسة أساسية مسلمة في البلاد، كما تم تكريمها في عام 1960م لبنائها أول مدرسة ثانوية مسلمة ما ساهم في تسهيل حصول المواطنين المسلمين على التعليم، كما قامت الجماعة ببناء ما يزيد على 300 مدرسة حتى الآن، وهو أكبر عدد من المدارس التي تقوم ببنائها أي جهة أو منظمة إسلامية.

وتقدم مستشفيات الجماعة وعياداتها الخدمات الطبية ذات الجودة العالية بتكلفة قليلة للمرضى المحتاجين.

كما أنها سباقة في مجال خدمة الخلق بحفرها الآبار في المناطق النائية بهدف تسهيل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب وكذلك بمساعدتها للمحتاجين والفقراء خلال الحرب الأهلية أو الانجرافات الرملية والفيضانات أو عند تفشي الأوبئة مثل إيبولا وكورونا، سواء كان ذلك عن طريق توفير المواد الغذائية أو الملابس أو الأدوية والسكن.

ومن بين الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجماعة تكفلها لخمسين يتيما فقدوا ذويهم بسبب فيروس إيبولا.

وبالإضافة إلى ذلك فقد شيدت الجماعة أكثر من 1400 مسجد لنشر التوحيد وتدريب المواطنين علميا وعمليا وروحانيا، وتلعب دورًا مهما في ترسيخ التعايش الديني والسلام في الدولة.

وتبث الجماعة برامجها على 3 محطات إذاعية تهدف إلى الرقي بمستوى المواطنين الروحاني والعملي والأخلاقي.

ويمكن فهم مدى سعي الجماعة للنهوض بالدولة على جميع الأصعدة من خلال رؤية تقدير المسؤولين لها، فقد شارك في الجلسات السنوية التي تقيمها الجماعة منذ عام 2005 وحتى الآن 3 رؤساء جمهورية أثناء وجودهم على رأس عملهم، بالإضافة إلى نواب الرؤساء ونواب الرؤساء السابقين والوزراء والسفراء والزعماء القبليين ويَعتَبر أرفع المسؤولين في الدولة حضورَهم الجلسة السنوية مصدرَ فخر واعتزاز لهم.

وقد قام فخامة الرئيس بإقرار أمير الجماعة سفيرا فخريا، وذلك خلال الجلسة السنوية 2019، كما قام فخامة نائب الرئيس بإطلاق لقب "وزير التعليم" على أمير الجماعة خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة السنوية 2020، وقام بتكرير بيانه مرة تلو الأخرى.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة منحت الجائزة الوطنية "الميدالية الذهبية" للجماعة الأحمدية في عام 2014 تقديرا لجهودها وخدماتها. 


 

خطب الجمعة الأخيرة