loader

مجلس خدام الأحمدية في غامبيا يلتقي أمير المؤمنين أيده الله

أعضاء مجلس خدام الأحمدية في غامبيا يتشرفون بلقاء افتراضي مع إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية

"... أستطيع أن أرى مدى قوة وصلابة إيمان أفراد الجماعة، وأستطيع أن أرى حب الخلافة باديًا على وجوههم..."- حضرة ميرزا مسرور أحمد

في 29/05/2021، عقد إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد اجتماعًا افتراضيًا عبر الإنترنت مع أعضاء مجلس خدام الأحمدية من غامبيا.

ترأس حضرته الاجتماع من مكتبه في إسلام أباد في تيلفورد، بينما انضم أعضاء مجلس خدام الأحمدية عبر الإنترنت من بانجول، المقر الوطني للجماعة الإسلامية الأحمدية في غامبيا.

بعد الفقرة الافتتاحية، تم عرض فيديو لأنشطة مجلس خدام الأحمدية في غامبيا ثم أتيحت الفرصة للحاضرين لطرح سلسلة من الأسئلة على حضرة الخليفة تتعلق بدينهم وقضاياهم المعاصرة.

سأل أحد الخدام حضرة الخليفة كيف يمكنه خدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية وخدمة بلده؟

فقال حضرة ميرزا مسرور أحمد شارحًا كيف يمكن للخادم أن يخدم الجماعة الإسلامية الأحمدية على أفضل وجه ممكن:

"أنتم خدام الأحمدية، والطريقة الأمثل هي بأن تكون مخلصًا وصادقًا في كل أعمالك... الطريقة الأمثل، كونك خادمًا، هي بأن تكون دائمًا على استعداد لأداء أي واجب يتم تكليفك به لخدمة الجماعة الإسلامية الأحمدية".

وقال حضرة ميرزا مسرور أحمد حول كيف يمكن للشاب المسلم الأحمدي خدمة بلاده:

"لخدمة بلادك، يجب أن تكون صادقًا ومخلصًا دائمًا. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في دائرة حكومية، فيجب أن تكون مخلصًا وصادقًا. ويجب أن يعرف الناس أن هذا الشخص مجتهد وصادق ومخلص في عمله. وهو مخلص ومحب لبلده. نقول دائمًا: "حب الوطن من الإيمان"، وبالتالي إذا وضعت هذا في الاعتبار، فستخدم بلدك وهذا جزء أساسي من الإيمان. فهذه هي الأشياء التي يجب أن تضعها دائمًا في الاعتبار - أن تكون مخلصًا وصادقًا في عملك - سواء كنت تخدم البلد أو الجماعة الإسلامية الأحمدية".

سأل خادم آخر كيف يمكن لأفريقيا أن تتطور وتكتفي ذاتيا؟

وفي إجابة مفصلة أوضح حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"كل أمة تعمل بجد ستتطور وتحقق أهدافها. وأول شيء يجب التركيز عليه بشكل كبير هو التعليم. فيجب أن يكون معدل معرفة القراءة والكتابة لديكم عاليًا جدًا – لا أن يحصل الطلاب على التعليم الابتدائي فقط ولكن يجب أن يكون هدف الحكومات الأفريقية أن يصبح كل شخص في بلدانهم، من الفتية والفتيات والرجال والنساء، على درجة عالية من التعليم ويجب أن يكون الحد المطلوب الأدنى هو التعليم الثانوي وإذا تخرجوا من الجامعة فسيكون ذلك أفضل بكثير. فإذا كنتم متعلمين وكان معدل القراءة والكتابة لديكم عاليًا، فسيؤدي ذلك إلى توسيع مدارككم وستسعون لرؤية ما يفعله العالم، وإلى أين يتجه العالم، وبعد ذلك ستحددون أهدافكم وغاياتكم ومقاصدكم".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"كن صادقا ومخلصا في عملك. فإذا كنت مدرسًا، فيجب أن تركز بشكل كامل على تعليم طلابك بعد التحضير لذلك بشكل كامل. وإذا كنت موظفًا حكوميًا، فيجب أن تكون مخلصًا وصادقًا في عملك وأن تحاول جاهدًا تحقيق الهدف النهائي لمهمتك وإكمالها في الوقت المحدد. لذا اعمل بجد وكن صادقا ومخلصا لعملك وبلادك وهذا سيساعدكم على التطور. والأمر الأساسي، كما قلت، هو التعليم. ويجب على كل شخص أن يسعى للحصول على تعليم أفضل. فاستخدموا تلك المعرفة والحكمة من أجل خير بلادكم وخدمة قومكم".

كما طُرح سؤال آخر يتعلق بكيفية تجنب المادية من أجل الحفاظ على الإيمان، فأجاب حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"الطريقة الأفضل هي بأن تؤدي ما عليك من واجبات لله وأن تدعوه تعالى. فكن قويا في إيمانك، مؤمنا أن الله سبحانه وتعالى يستمع لأدعيتك، ويصغي لتضرعاتك، ثم ادعوه أن ينقذك من المادية".

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

"ثانيًا، حاول اتباع أوامر القرآن الكريم واتباع سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم" وهذا فيما يتعلق بالأمور الدنيوية، ولكن فيما يتعلق بالمستوى الروحاني، فانظر دائمًا إلى الشخص الذي هو أعلى مستوى روحانيًا وأخلاقيًا من مستواك. فبهذه الطريقة سوف تغير أولوياتك. فبدلاً من اتباع الأشياء المادية، أو الأشخاص الماديين، ستحاول اتباع هؤلاء الأشخاص المتميزين روحانيًا وأخلاقيًا"

ثم سأل أحد الحاضرين عما إذا كان حضرة الخليفة يستفيد من عقد اللقاءات الافتراضية مع مختلف فروع الجماعة الإسلامية الأحمدية في جميع أنحاء العالم؟ فسأله حضرته عما إذا كان هو يستفيد من هذه اللقاءات؟ فأجاب الخادم بأنه يستفيد بالتأكيد من نصائح وإجابات حضرته من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو للقاءات الافتراضية السابقة لحضرته على اليوتيوب والتي تم بثها على قناة التلفزيون الإسلامي الأحمدي العالمي.

بعد ذلك، ذكر حضرة الخليفة كيف أن اللقاءات الافتراضية أتاحت له الفرصة لرؤية إيمان أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"أنال فائدة واحدة على الأقل من هذه الاجتماعات الافتراضية وهي أنني أستطيع رؤية وجوهكم. فأستطيع أن أرى مدى قوة وصلابة إيمان أفراد الجماعة وأستطيع أن أرى حب الخلافة على وجوههم كما أرى ذلك على وجهك. فلذلك هذه هي الفائدة التي أجنيها أيضًا من هذه الاجتماعات الافتراضية".

وسأل خادم آخر حضرته كيف يمكن إثبات وجود الآخرة؟ فقال حضرته إن نبوءات أنبياء الله قد أثبتت صحتها، لذا فإن شهادتهم عن الحياة بعد الموت يجب أن تكون كافية للمؤمنين.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:

"جميع الأنبياء بعثوا مبشرين ومنذرين، فهم قد أنبأوا ببعض النبوءات التي نرى تحققها... ولذلك أثبتت تجربتنا أن كل ما يقوله الأنبياء صحيح. وقد أخبرونا أن هناك حياة أبدية في الآخرة، وأن الله تعالى يجزي المحسنين في الدنيا، ويعاقب من لا يتبعون أوامره تعالى ولا يؤدون واجباتهم تجاهه وتجاه إخوانهم من بني البشر".

وأضاف حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلًا:

 

"فإذا كنت تؤمن به فإن الله تعالى سيُظهر لك بعض الآيات. وهناك عدد لا بأس به من الناس الذين رأوا في أحلامهم أو أن الله تعالى قد أظهر لهم بطريقة ما الحياة بعد الموت". 


 

خطب الجمعة الأخيرة