loader

هل يجوز للمسلم الأحمدي التعامل مع جماعات وحركات المقاومة؟

 

خلال لقاء حضرة أمير المؤمنين الخليفة الخامس أيده الله بنصره العزيز مع أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية في الضفة الغربية/فلسطين، سأل أحد الحاضرين حضرته عن الحركات والمنظمات المقاوِمة التي تعمل خارج سيطرة الحكومة، وما إذا كان ينبغي على المسلمين الأحمديين التعامل مع هذه الجماعات. فقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"فيما يتعلق بحركات المقاومة، يجب على المسلمين الأحمديين تجنب أي منظمة تسبب الاضطراب والفوضى والعنف والدمار. إذا كانت هناك حكومة قائمة ونظمت احتجاجًا (ضد الظلم)، فيجب على المسلمين الأحمديين المشاركة لأن هذا إجراء حكومي. وهذا يشمل عندما تقرر الحكومة ضرورة القيام بعمل عسكري وتطلب من مواطنيها المشاركة فيه. لقد انضم بعض المسلمون الأحمديون في العديد من البلدان إلى القوات المسلحة لبلادهم وقاموا بدورهم كجنود لبلدهم".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"ومع ذلك، لا ينبغي للمسلمين الأحمديين الانضمام أو دعم أية جماعات مسلحة أو منظمات مقاومة غير مفوضة من قبل الحكومة، والتي تتعارض سياساتها مع سياسة حكومتهم، حيث تسعى مثل هذه الجماعات إلى تحقيق أجنداتها الخاصة باسم "الحرية" فقط. ومن ناحية أخرى، إذا قررت الحكومة أن الوقت قد حان لمواطنيها للخدمة والتضحية من أجل قضية الأمة، فعندئذ، في ظل هذه الظروف، يجب على المسلمين الأحمديين بكل تأكيد الخدمة في جيش بلادهم. ولكن  الانضمام إلى الجهات الناشطة والجماعات من غير الدول لن يؤدي إلا إلى زيادة الفوضى وتصعيد النزاع".

    


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

خطب الجمعة الأخيرة