loader

كيف يمكن للوالدين منع الأطفال من التعلق بالإلكترونيات مثل الهواتف النقالة؟

 

خلال لقاء حضرة أمير المؤمنين الخليفة الخامس أيده الله بنصره العزيز مع أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية في الضفة الغربية/فلسطين، سألت إحدى السيدات حضرته كيف يمكن للوالدين منع الأطفال من التعلق بالإلكترونيات بشكل مفرط، مثل استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية.

فقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد:

"حتى العلماء والأطباء يقولون الآن إن لقضاء الكثير من الوقت أمام الشاشة تأثير سلبي على بصر الطفل وتفكيره، ولهذا السبب يجب على الأطفال عدم استخدام الإنترنت أو ممارسة الألعاب أو مشاهدة التلفاز لأكثر من ساعة خلال الـ 24 ساعة. بالطبع في الوقت الحاضر، نظرًا لإغلاق المدارس بسب وباء كورونا، يتم التعليم غالبًا عبر الإنترنت. ومع ذلك، تعد الألعاب عبر الإنترنت مضيعة للوقت وللمال أيضًا. فأنت تدفع لشراء اللعبة وكما يدمن الإنسان أشياء معينة، كذلك يصبح الأطفال أيضًا مدمنين على ممارسة الألعاب. علاوة على ذلك، خلال هذه الألعاب عبر الإنترنت، يتم تشغيل إعلانات مفسدة وغير مسؤولة ويمكن أن تؤثر بشكل خطير على عقول الأطفال".

وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد، مسلطًا الضوء على مسؤوليات الوالدين وتقديم المشورة العملية حول كيفية التعامل مع هذه المسألة:

"يجب على الآباء الانتباه بشكل خاص إلى الألعاب التي يلعبها الطفل أو البرنامج الذي يشاهدونه على التلفاز أو عبر الإنترنت والإشراف على ذلك. علاوة على ذلك، وضحوا للطفل أن لديه وقتًا معينًا ليقضيه على الشاشة ولا يمكنه ذلك خارج هذا الوقت المحدد".

وتابع حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد قائلًا:

"تحدثوا إلى أطفالكم واشرحوا لهم أن قضاء الكثير من الوقت على الشاشة سيضر ببصرهم وسيؤثر على تفكيرهم ولهذا السبب من الأفضل لهم قراءة الكتب بدلاً من ذلك، والتي تعد أفضل وسيلة لنمو الدماغ. قوموا أيضًا بترتيب أنشطة مختلفة لهم، والتحدث معهم ومجالستهم، وإجراء مناقشات معهم، وإذا استمروا في الإصرار على ذلك، فحاولوا أن تعرضوا لهم برامج عبر الإنترنت أو على التلفاز والتي من شأنها أن تفيدهم أكاديميًا وروحانيًا وتمكنهم أيضًا من اكتساب الحكمة".

    


زاوية المقالات والمدونة والردود الفردية هي منصة لعرض مقالات المساهمين. من خلالها يسعى الكاتب قدر استطاعته للتوافق مع فكر الجماعة الإسلامية الأحمدية والتعبير عنها بناء على ما يُوفّق به من البحث والتمحيص، كما تسعى إدارة الموقع للتأكد من ذلك؛ إلا أن أي خطأ قد يصدر من الكاتب فهو على مسؤولية الكاتب الشخصية ولا تتحمل الجماعة الإسلامية الأحمدية أو إدارة الموقع أي مسؤولية تجاهه.
 

خطب الجمعة الأخيرة