loader
 

السؤال: بسم الله. أريد أن أسأل عن قوم عاد وثمود وهل هم بعمالقة؟ ولما يقولون عنهم هذا؟ وهل هم الذين بنوا الأهرامات؟ فبماذا استندوا حتى قالوا شيئا كهذا؟ وماذا يقول الأحمديّة بهذا الموضوع. وأما سؤالي الثاني بما يعتقد الأحمديون بنهاية الحياة والقيامة؟ هل يجب أن نذهب إلى مكّة المكرمة كما تقول الأقوال والأحاديث عند رؤية أو معرفة حقيقة الدجّال؟ و شكر خاص لهاني طااهر فأنا أحبّ سماعك وبرامجك الكريمة. وأين يمكن أن أقرأ الأجوبة

ليس هناك قوم عماليق بمعنى ضخامة الجسم والارتفاع الشاهق فى الطول, وإنما هذه من خرافات العوام, وقوم عاد ليسوا هم من قام ببناء الأهرامات, والذين يقولون بهذا القول يتجاهلون ما ثبت من التاريخ وعلم الآثار ويحاولون ليّ أعناق بعض الآيات القرآنية لتوافق أهوائهم.
أما نهاية الحياة والقيامة فقد أوضح القرآن الكريم تلك المسألة إيضاحا بيناً ونحن نؤمن بما ورد فى القرآن الكريم من نهاية العالم والقيامة والبعث والحساب والصراط وأن فريقا في الجنة وفريقا في النار.
أما الذهاب إلي مكة عند خروج الدجال, فهذا لا يوجد عليه نص, أما الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قوله" فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى بن مريم أني قد أخرجت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلي الطور" صحيح مسلم
أي عند خروج الدجال ويأجوج ومأجوج وظهور المسيح الموعود سوف يوحى الله إليه بعدم قتال يأجوج ومأجوج وإنما يأمر أتباعه بالالتزام بالشريعة والعمل الصالح وهذا هو معنى قوله تعالى " فحرز عبادي إلى الطور"

هاني الزهيري


 

خطب الجمعة الأخيرة