loader
 

السؤال: سلام على من اتبع الهدى ... بعد الفتاوي التي نزلت في تكفيركم وتفكير جماعتكم ووصفها "جماعة كافرة زندقية ...." ، ألم يبدر في خُلدكم ولو لمرة واحدة ، أن علماء الإسلام الذين كفروكم وأغلب المسلمين الذين ينفضون عنكم ويتهمونكم بالكفر و البدع أنكم على خطأ .. والأمة لا تجتمع على ضلال .. وقد اجتمعت على تكفيركم .. ثم أليس من الأولى أن نعرف الدين من العرب وان لا نعتمد على تفسير النصوص العربية برجل من الباكستان.؟هداكم الله

بل هذه الفتاوى تزيدنا إيمانا؛ لأنها مصداق الآية الكريمة (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين)، ولأنها مصداق ما جاء في وصف ورقة بن نوفل للرسول صلى الله عليه وسلم: "لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ". ولأنها تتفق مع وصف الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه بالصابئة، أي بالخارجين عن دين إبراهيم عليه السلام، مع أنهم هم الملتزمون الحقيقيون بما كان عليه إبراهيم عليه السلام.
فلو لم يتحد هؤلاء ضدنا لفقدنا دليلا هاما من أدلة صدق المسيح الموعود عليه السلام، بل لتعرضت الدعوة كلها لهزّة، ولكن الله يأبى مثل ذلك.


 

خطب الجمعة الأخيرة