loader
 

السؤال: ان اداءكم في التفاسير اداء احيانا روحانيا واخر ماديا بحتا فكيف اتيقن من يقينيتة وهو ف النهاية تفاسير كمثلة

سياق الآية يوضح ما إذا كان المعنى لكلماتها يراد به المعنى الظاهري أم المعنوي، الحقيقي أم المجازي. فالله تعالى حين قال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } فإن كل المفسرين فسروها بالإحياء المعنوي لا المادي، ولكن حين جاءت مثل هذه الكلمات عن المسيح عليه السلام فسروها بالإحياء المادي. مع أنهم يعلمون أن الله هو المحيي وحده.
ثم إن هناك مبادئ وأصولا لا يجوز للتفسير أن يناقضها، أي هناك آيات محكمات لا بد من الانطلاق منها والبناء عليها في تفسير الآيات التي تحتمل أكثر من معنى.


 

خطب الجمعة الأخيرة