loader
 

السؤال: ألا خوه الأحمدين هل أخبر حضرة ميرزا غلام أحمد بعقوبة من لايؤمن به ولايتبعه ؟ أرجو ذكر الدليل من كلامه هو وليس أنتم أو خلفائه فأن لم يفعل فهذا خلاف ماعرف من المبعوثين فكل مبعوث يخبر بأن توجيهاته من الله ومن عصاه عصى الله وأستحق العقوبه

لقد أعلن حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام أنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي في كثير من كتبه، وأكد أنه حاز درجة النبوة التابعة، فهو نبي تابع وهو المسيح وهو المهدي.
ولا يخفى على مسلم أن الكفر بنبي واحد كالكفر ببقية الأنبياء. ولا يجهل أحد أنّ مِن أركان الإيمان هو الإيمان بالأنبياء. وهذا ما بينه المسيح الموعود عليه السلام بقوله "ومَن ينكرني الآن بعد ظهور كل هذه الآيات فلا ينكرني أنا بل ينكر جميع الأنبياء ويحارب الله تعالى، ولو لم يُولَد لكان خيرًا له". (تذكرة الشهادتين)
وعدا ذلك فقد ذكر المسيح الموعود عليه السلام أن منكريه سيعاقبون، كما في النص التالي: "وإن إنكاري حسراتٌ على الذين كفروا بي، وإن إقراري بركاتٌ للذين يتركون الحسد ويؤمنون". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 179-180)
بل منع من الصلاة خلف غير المؤمنين به، وليس خلف المكفرين فقط، فقال: "إن الذين رفضوا هذه الجماعة التي أقامها الله تعالى، لسوء ظنهم مستعجلين، وغير حافلين بهذا الكمّ الهائل من الآيات والمعجزات، ولا مكترثين بالمصائب التي تصبّ على الإسلام، فإنهم لا يتقون اللهَ، واللهُ تعالى يقول في كتابه الكريم: (إنما يتقبل الله من المتقين) (المائدة: 28). ومن أجل ذلك قلنا: لا تصلّوا وراء شخص لا يمكن أن تبلغ صلاتُه درجةَ القبول والاستجابة". (جريدة "الحكم" ج 5 عدد 10 ص 8 يوم 17 مارس/ آذار 1901، الملفوظات ج 2 ص 215)
باختصار، ما دام حضرته أعلن أن الله تعالى قد بعثه نبيا تابعا، فقد اتضحت عقوبة منكره.. يقول عليه السلام: "إنني أعلن أني رسول ونبي. والواقع أن هذا النـزاع لفظي. ذلك أن الذي يكلّمه الله ويحاوره بحيث تكون مكالماته مع الله تعالى أكثر من الآخرين كمًّا ونوعًا، وتكون مشتملةً على كثير من الأنباء الغيبية.. فإنه يُدعَى نبيًّا. وهذا التعريف ينطبق علي، لذا فأنا نبي، غير أن هذه النبوة غير تشريعية أي غير ناسخة لكتاب الله تعالى". (جريدة "بدر" 5 مارس 1908)
وقال عليه السلام أيضًا: "ولا يغيبنّ عن البال أن كثيرًا من الناس ينخدعون لدى سماع كلمة "نبي" في دعواي، ظانين وكأنني قد ادعيت تلك النبوة التي نالها الأنبياء في الأزمنة الخالية بشكل مباشر. إنهم على خطأ في هذا الظن. أنا لم أدّعِ ذلك قط، بل - تدليلا على كمال الإفاضة الروحانية للنبي صلى الله عليه وسلم - قد وهبتْ لي الحكمةُ الإلهية هذه المرتبةَ، حيث أوصلتني إلى درجة النبوة ببركة فيوضه صلى الله عليه وسلم. لذلك لا يمكن أن أُدعى نبيًّا فقط، بل نبيًّا من جهة، وتابعا للنبي صلى الله عليه وسلم ومِن أُمته من جهة أخرى. وإن نبوتي ظلٌّ لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وليست بنبوة أصلية. ولذلك فكما أنني سُمِّيتُ - في الحديث الشريف وفي إلهاماتي - نبيًّا كذلك سُمِّيتُ نبيا تابعا للنبي صلى الله عليه وسلم ومِن أُمته أيضًا، إيذانًا بأن كل ما يوجد فيّ من كمال إنما كان بسبب اتّباعي للنبيصلى الله عليه وسلم وبواسطته". (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج 22، ص 154 الهامش، طبعة 1907)
"أقول مِن بضع سنين بأمر رب العالمين، إني أنا المسيح الموعود والمهدي المسعود، وأنتم تكفّرونني وتلعنونني وتكذّبونني، وجاءتكم البيّنات وأُزيلت الشبهات، ثم كنتم على التكفير مصرّين. أعجِبتم أن جاءكم منذر منكم على رأس المئة في وقت نزول المصائب على الملّة واشتداد العِلَّة، وكنتم تنتظرون من قبل كانتظار الأهِلّة". (نور الحق، ص 165)
"لقد أُرسلتُ لأُثبِت أن الإسلام وحده هو الدين الحي. ولقد بوركتُ بقوى روحانية يعجز أمامها أهل الديانات الأخرى، وكذلك المصابون مِن بينِنا (المسلمين) بعمى روحاني. بوسعي أن أبين لكل معارض أن القرآن معجزة في تعاليمه، وفي علومه الحكيمة، ومعارفه الدقيقة، وبلاغته الكاملة. إنه يفوق معجزات موسى وعيسى مئات المرات". (ضميمة أنجام آتهم، الخزائن الروحانية، مجلد 11، ص 345)
"وإن الأرض والسماء قد شهدتا لي وهل تشهدان إلاّ لصادق إذا ادّعى؟ فاعلموا أني أنا المسيح الموعود والمهدي المعهود من الله الأحفى، وأُرسِلتُ عند صول الصليب وكون الإسلام كالغريب ليتم بي الوعد الحق وما كان حديثًا يُفترَى. ولو كنتُ مُفتريا غير صادق لما اجتمع لي من الآي ما اجتمع وإن الله لا يُؤيّد من كذب وافترى على الله واعتدى. وإن في زماني ومكاني وقومي وعِدا قومي لآياتٌ على صدقي لمن تدبّرها وما استكبر وما علا". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 97-99)
"وأنا المسيح الموعود الذي قُدّر مجيئُه في آخر الزمان من الله الحكيم الديّان، وأنا المنعَم عليه الذي أُشيرَ إليه في الفاتحة عند ظهور الحزبين المذكورين وشيوع البدعات والفتن فهل أنتم تقبلون؟ وإن إنكاري حسراتٌ على الذين كفروا بي، وإن إقراري بركاتٌ للذين يتركون الحسد ويؤمنون. ولو كان هذا الأمر والشأن من عند غير الله لمزَّق كلَّ ممزَّق ولجمَع علينا لعنةَ الأرض ولعنة السماء ولأفاز الله أعدائي بكل ما يريدون". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 179-180)
"فحاصل الكلام أنهم الدجال المعهود وأنا المسيح الموعود. وهذا فيصلة اتفق عليها القرآن والإنجيل، وأكّدها الرب الجليل". (نور الحق، ص 50)
"وأُلهمتُ من ربي أني أنا المسيح الموعود وأحمد المسعود. أتعجبون ولا تفكّرون في سُنن الله، وتنكرون ولا تخافون؟ وحصحص الحق وأنتم تعرضون، وجاء الوقت وأنتم تبعدون". (سر الخلافة، ص 81)
ثم أُقسِم بالله الذي خلق الموت والحياة إني لصدوق وما افتريت على الله وما اتّبعتُ الشبهاتِ، وإني أنا المسيح الموعود والإمام المنتظر المعهود، وأُوحيَ إليّ من الله كالأنوار الساطعة". (مواهب الرحمن، ص 23)
"فوالله إني أنا ذلك المسيح الموعود فضلا من الله المنان الودود، وأنا صاحب الفصوص، والحارس عند الغارات من اللصوص، وترس الدين من الرحمان، عند طعن الأديان. ألا تفكّرون في السلسلتين: سلسلة موسى وسلسلة سيد الكونين؟ وقد أقررتم أنه صلى الله عليه وسلم جُعل في مبدأ السلسلة مثيل موسى، فما لكم لا ترون في آخر السلسلة مثيل عيسى؟" (الهدى والتبصرة لمن يرى، الخزائن الروحانية مجلد 18 ص 375)


 

خطب الجمعة الأخيرة