loader
 

السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,, انتم تعملون جاهدين على نشر هذه الدعوه الصادقه ان شاء الله, سؤالي هو هل هناك نبوءات على ما بعد نشر الدعوه وتوصيلها الى اقصى الارضين ؟؟ ثانيا انا طلبت من الله عز وجل ان ارى اشاره على صدق هذه الدعوه ورايت حضره الخليفه الخامس ايده الله في المنام ولكن,, يبقى هناك احتمال ان تكون هذه الرؤيا من كثره التفكير في هذه الجماعه وليس اشاره من الله سبحانه وتعالى ادلووا لي برايكم وشكرا.

الدعوة وصلت أقصى أطراف الأرض منذ عشرات السنين والحمد لله رب العالمين.
دعوتنا ليست إلا لخدمة الإسلام وإظهاره على الدين كله. وهذا يتحقق يوما فيوما كما نشاهده بأم أعيننا بفضل الله ورحمته. أما عن المستقبل فيقول المسيح الموعود عليه السلام ما تعريبه:
"اِسمعوا جيدًا أيها الناس جميعًا! إنه لمما أنبأ به خالقُ السماوات والأرض أنه سوف ينشر جماعته هذه في البلاد كلها، ويجعلهم غالبين على الجميع بالحجة والبرهان. ولسوف تأتي أيام، بل إنها لقريبة، حين تكون هذه هي الجماعة الوحيدة التي تُذكَر في العالم بالعز والشرف. إن الله سوف يبارك في هذه الجماعة والدعوة بركاتٍ كبرى خارقة للعادة، ويخيِّب كلَّ من يفكر في القضاء عليها، وسوف تستمر هذه الغلبة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها". (تذكرة الشهادتين، الخزائن الروحانية مجلد 20 ص 66). ويضيف عليه السلام ما تعريبه:
"اِعلموا جيدًا أنه لن ينـزل من السماء أحدٌ. إن جميع معارضينا الموجودين اليوم سوف يموتون، ولن يرى أحد منهم عيسى بن مريم نازلاً من السماء أبدًا. ثم يموت أولادهم الذين يخلفونهم، ولن يرى أحد منهم أيضًا عيسى بن مريم نازلاً من السماء. ثم يموت أولاد أولادهم، ولكنهم أيضًا لن يروا ابن مريم نازلاً من السماء. وعندها سوف يُلقي الله في قلوبهم القلقَ، فيقولون في أنفسهم: إن أيام غلبة الصليب قد انقضت، وأن العالم قد تغيَّر تمامًا، ولكن عيسى بن مريم لم ينـزل بعد؟‍ فحينئذ سوف يتنفّر العقلاء من هذه العقيدة دفعةً واحدة، ولن ينقضي القرن الثالث من هذا اليوم إلا ويستولي اليأسُ والقنوط الشديدان على كل من ينتظر نزول عيسى، سواء كان مسلمًا أو مسيحيًّا، فيرفضون هذه العقيدة الباطلة؛ وسيكون في العالم دين واحد وسيد واحد. وإنني ما جئت إلا لزرع البذرة، وقد زُرعتْ هذه البذرة بيدي، والآن سوف تنمو هذه البذرة وتزدهر، ولن يقدر أحد على أن يعرقل طريقها". (تذكرة الشهادتين، الخزائن الروحانية ج 20 ص 67)
وقال ما تعريبه أيضًا:
"لقد أخبرني الله تعالى مرارًا وتكرارًا أنه سيرزقني العظمة الخارقة، سيُلقي حبي في القلوب؛ وينشر جماعتي في الأرض كلها، ويجعلها غالبة على الفرق الأخرى كلها؛ وسيُحرز أبناء جماعتي الكمالَ في العلم والمعرفة بحيث يُفحِمون الجميعَ بقوة نور صدقهم وبالبراهين والآيات. وكل قوم سيرتوي من هذا الينبوع. وسوف تنمو هذه الجماعة وتزدهر بقوة خارقة حتى تحيط بالأرض كلها. ستكون هناك كثير من العراقيل والابتلاءات، ولكن الله سوف يزيلها جميعًا من الطريق وسوف يُتِّم وعده. ولقد قال الله لي: سوف أرزقك البركة تلو البركة حتى إن الملوك سوف يتبركون بثيابك.
فيا أيها المستمعون، اِسمعوا وعُوا، واحتفِظوا بهذه الأنباء في صناديقكم، لأنها كلام الله الذي سوف يتحقق حتمًا في يوم من الأيام".(التجليات الإلهية، الخزائن الروحانية ج 20 ص 409-410)
في السؤال الثاني:
ما دمتِ قد دعوتِ الله، فسيستجيب سبحانه. لو كنتِ رأيت رؤيا عابرة من دون الدعاء فقد تكون أضغاث أحلام، لكن بعد الدعاء فليس لك أن تظني بالله إلا الظن الحسن.
وللمزيد من اليقين الجئي إلى الله في الدعاء ثانية وثالثة وأنت خالية من أي ميول وأهواء شخصية تاركةً الأمر بيد الله وحده، وسترين رؤى جديدة مباركة بإذن الله تعالى.


 

خطب الجمعة الأخيرة