loader
 

السؤال: ما رأي الفقه الأحمدي في : حلق اللحية، اللباس الاسلامي، مصافحة النساء، الاصابة بالعين، وما تفسيركم للأحاديث التي تصنف السحر من الكبائر كالشرك والقتل والزناو...

إطلاق اللحية مستحب، وقد حضّ النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في عدد من الأحاديث؛ فقال عليه الصلاة والسلام: أعفوا اللحى وحفوا الشوارب. وقال أيضا (قصّوا الشوارب وأعفوا اللحى).
أما اللباس الإسلامي، فليس هنالك مثل هذا الاصطلاح، أي أنه ليس هنالك لباس إسلامي له شكل خاص، بل كل لباس يحقق الغرضين من اللباس، وهما ستر العورة والزينة، فلبسه جائز شرعًا. قال تعالى }يا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا} (الأعراف 26)
مصافحة الرجل للمرأة لا تجوز.
العين حق، ولكن الناس يبالغون في هذا الموضوع كثيرا، فمن اتقى الله فهو حسبه وسيجعل له مخرجا، ولن يضره شيء في الأرض ولا في السماء. وخير وقاية له قراءة المعوذتين باستمرار، والإكثار من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، وقول (ما شاء الله) عند رؤية ما يعجب المرء.
السحر: كل ما دقّ مأخذه ولطف. وهو تخييل وخداع وليس له حقيقة، ولا يحيل طبائع الأشياء. قال تعالى عن الحبال التي حوّلها سحرة فرعون إلى أفاعي في الظاهر (يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى). والأحاديث التي تصف السحر بأنه من الكبائر لا تتحدث عن السحر التقليدي، بل تتحدث عن ما يضرّ الناس بخداعهم.


 

خطب الجمعة الأخيرة