loader
 

السؤال: قرات المقال الخاص بوفاة عيسى عليه السلام و انكرتم انه سينزل في أخر الزمان فما قولكم في قصة أهل الكهف وقصة النبىء عزير الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه؟ثم ثانيا تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال و ذكر صفاته وذكر بعض اعماله فلماذا تنكرونها ؟ أرجو الاجابة ان كنتم صادقين

التفسير المتداول لقصة أهل الكهف ليس صحيحا، بل هي قصة فتية آمنوا بربهم فاضطهدهم الكفار فهاجروا إلى منطقة ذات كهوف، وقد استمرت فترة الاضطهاد 309. إنها قصة المسيحيين الأوائل الذين آمنوا بالمسيح واستمر الرومان في اضطهادهم إلى أن آمن الإمبراطور الروماني قسطنطين. ولمعرفة أدلة ذلك كله، ولدراسة التفاصيل كلها، لا بد من مراجعة تفسير سور الكهف في التفسير الكبير في موقعنا هذا.
أما قصة العزير فهي كشف رآه العزير، أي أنه لم يمت مائة سنة، بل رآى في الكشف أنه مات مائة سنة. وأدلة ذلك كثيرة، ويمكن أن تقرأها في تفسير الآية من سورة البقرة من التفسير الكبير في هذا الموقع.
أما قصة الدجال فلا ننكر أي حديث من أحاديثه صلى الله عليه وسلم المتعلقة به، بل نفهمها وفق المحكم من القرآن، فلا يجوز أن يخطر ببال مسلم أن الله تعالى يمنح الدجال معجزة إحياء الموتى، أو أي معجزة أخرى. ومن خلال تفسيرنا تبين صحة الأحاديث المتعلقة بالدجال، حيث تبدو هذه الأحاديث نبوءات بينما يضطر كثير من المسلمين هذه الأيام إلى إنكار أحاديث الدجال رغم تواترها لما يرونه فيها من تعارض وتناقض، بينما هو في حقيقته ليس كذلك. ولكن التفسير الحرفي المتناقض هو الذي اضطرهم إلى ذلك على ما يبدو.


 

خطب الجمعة الأخيرة