loader
 

السؤال: هل صحيح أن ميرزا أحمد كان يقول عن نفسه"أنا رجل دائم المرض ينتابني بين حين وآخر دوار الرأس والصداع والتشنج القلبي؟وايضاًقوله"لقد قضيت معظم عمري في تاييد الحكومة الانجليزية ومؤازرتها وقد الفت في منع الجهاد ووجوب طاعة اولي الامر الانجليز من الكتب والنشرات ما لو جمعت بعضها الى بعض لملأ خمسين خزانة "وايضا " علينا ان نسن قانونا يبيح لنا احراق الثوار وسلخ جلودهم وهم احياء ....". ويقصد الثوار المسلمين.

لقد ذكر المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام أنه ينتابه دوار الرأس والصداع وتشنج القلب، كما ذكر أنه كان يعاني من سلس البول.
وحيث إنه عليه السلام كان متفانيا في خدمة الإسلام، وكان دائم العبادة والكتابة والتأليف، فقد ازداد جسمه ضعفًا.
والإعجاز أنه كان يقوم بواجب الدعوة إلى الإسلام بوسائل مختلفة رغم هذه الأمراض، فكان يتحدى أعداء الإسلام رغم ذلك كله، بل كان يتحدى بالمباهلة عتاة الكفر وهو بهذه الصحة وبهذا العمر الطويل.
واللافت أن مرضيْه؛ الصداع وسلس البول، هما تحقيق لنبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تصف المسيح حين نـزوله بأنه ينـزل بين مهرودتين (صحيح مسلم)، أي بين ثوبين أصفرين، والثوب الأصفر في علم تعبير الرؤى يعني المرض. فهما دليل على صدقه عليه السلام.
ويفتري الخصوم قائلين إنه كان يعاني من نوبات الهستيريا، وهذا كذب محض. بل هي مجرد تهمة داحضة اتُّهم بها الأنبياء السابقون.
ويعترض بعض الخصوم على أمراضه عليه السلام معتبرين إياها دليلا على غضب الله عليه وعلى عدم صدقه، فنرد مذكرين بقول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: (وإذا مرضت فهو يشفين). وينسب التفسير المتداول إلى أيوب عليه السلام أمراضا شتى خطيرة، حتى أنه أصبح مضرب المثل في الصبر على المرض في التراث الشعبي. كما ينسبون إلى إدريس عليه السلام أن إحدى عينيه كانت أعظم من الأخرى (الإتقان في علوم القرآن). ويقولون عن شعيب عليه السلام إنه قد عمي في آخر عمره. فالمرض لم يُعصم منه النبيون.
الناس يمرضون عادة، لكن بعضهم يمرض بسبب خطئه في الأكل والشرب وعدم الحيطة، أما البعض الآخر فهو بسبب التفاني في خدمة الدين والتضحية في سبيله. فكم هو عظيم من مرض وهو يخدم الدين! وكم هو لئيم من يعترض على مرضه!
أما عن العبارة الثانية، فلقد قال الإمام المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام:
يا أولاد المسلمين، أيّ أذنب اقترفته في حقكم حتى شمرتم عن سواعدكم لإيذائي بشتى الطرق. إن مشايخكم يخطبون في الناس في كل حين وآن أن هذا الشخص كافر وملحد ودجال، وإنه يمتدح حكومة الإنجليز أكثر من اللازم، وهو عدو للسلطنة العثمانية. أما الذين يعملون منهم في الدوائر الرسمية فهم يحاولون أن يصوروني متمردا باغيا على هذه الحكومة المحسنة؛ ذلك أنني كثيرا ما أسمع أنهم يحاولون إبلاغ الحكومة عني أخبارا لا تمت إلى الحقيقية بصلة، بينما أنتم تعرفون جيدا أنني لست رجلا ذا طبع متمرد، ولقد قضيت معظم عمري في تأييد هذه الحكومة الإنجليزية ونصرتها، ولقد ألَّفت في منع الجهاد ووجوب طاعة الإنجليز من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو تم جمعه لملأ خمسين خزانة. لقد أوصلت كل هذه الكتب إلى الدول العربية ومصر والشام وكابول وتركيا، وسعيت جاهدا أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وأن تتلاشى من قلوبهم الروايات الباطلة المتعلقة بالمهدي والمسيح الدمويين، والقضايا المتعلقة بالجهاد الباعثة على الغليان والتي تفسد قلوب الحمقى. فكيف يمكن بعد هذا كله أن أكون خائنا للحكومة أو أن أنشر في جماعتي المكائد والمخططات الباعثة على التمرد ضدها؟... لا يمكن أن تصبح قلوب المسلمين صافية نقية ما لم يعتقدوا أن الأحاديث المتعلقة بالمهدي والمسيح الدمويين كلها قصص وأساطير. (ترياق القلوب، الخزائن الروحانية، ج15ص155)
فهذا هو سياق هذه العبارة. إنها الوشايات المتكررة ضد المسيح الموعود عليه السلام التي دفعته إلى ذكر هذا الأمر، وفيما يلي شيء من أقوالهم:
قال القسيس مارتن كلارك في المحكمة: "إن مؤسس الجماعة الأحمدية خطير للحكومة الإنجليزية".
أما القس عماد الدين المرتد عن الإسلام فقد أبلغ الحكومة الإنجليزية وشايات شديدة ضد المسيح الموعود عليه السلام حتى اضطر حضرته إلى تأليف كتاب باللغة العربية بعنوان: نور الحق، الجزء الأول، وذلك لتبرئة ساحته من هذه التهمة. (الكتاب في هذا الموقع)
والشيخ محمد حسين البطالوي، الذي كان من أكثر الناس احتراما عند أعداء الأحمدية، كتب في مجلته "إشاعة السُنّة"، في الجزء 16 لعام 1310هـ الموافق 1893م، إلى الحكومة الإنجليزية عن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية:
“... والدليل على خداعه (أي مؤسس الجماعة) أنه يستبيح في قلبه سلب أموال الحكومة غير المسلمة، ويستحل قتل أفرادها، ... لذلك فلا يليق بالحكومة أن تثق فيه أو تعتمد عليه، بل عليها أن تحذر منه الحذر كله، إذ من المحتمل أن يُصيبها من هذا المهدي القادياني ضرر أفدح وأكبر مما أصابها من المهدي السوداني..."
ثم كتب نفس الشيخ مخاطبا مؤسس الجماعة:
"... وكيف يطمئن إليك قلب الحكومة؟ ولهذا السبب نفسه لم أزل أوعز إليها بأنك رجل خطير لا يُؤمن جانبه. وعلى الحكومة ألا تأمن غوائله، وإنه لا يستحق التقريظ الذي سبق أن اختصصته به فيما مضى لأنه قد تغيّر عما كان عليه، فليس هو بميرزا غلام أحمد الذي كنت قد طمأنت الحكومة عنه."
وبسبب كل هذه الافتراءات والوشايات والشكايات إلى الحكومة والاتهامات الباطلة.. كان يضطر هو للكتابة من حين لحين في هذا الموضوع ويشرح موقفه للحكومة، ويبين مبادئه ومعتقداته في هذا الشأن.
لقد كان الإنجليز يكرهون مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية بسبب دفاعه المجيد عن الإسلام، ولهجومه الشديد على العقائد المسيحية الباطلة، ورده على المبشرين والقساوسة المسيحيين، وتفنيده لاتهاماتهم الباطلة للإسلام، وكانت شرطتهم تراقبه وتتبع أنشطته هو وجماعته. وقد كتبت جريدة Civil And Military Gazette بعد المناظرة التي جرت بينه عليه السلام وبين المتنصر عبد الله آتهم، وهي جريدة يومية وشبه رسمية ومن كبريات الجرائد التي تصدر باللغة الإنكليزية، وكانت تُعتبر إذ ذاك لسان حال الإنكليز الوحيد وترجمانهم السياسي في البنجاب.. وكان سيدنا أحمد مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية قد ناشد الزعيم المسيحي المذكور بالأيْمان المغلّظة أن يذكر ما إذا كان الخوف من العقاب الإلهي هو الذي جعله يتوب ويرتدع ويمتنع عن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن التفوه بأي كلمة ضده صلى الله عليه وسلم، وما إذا كان قد بدّل رأيه في الإسلام عما كان عليه من قبل المناظرة.. ولكن عبد الله آتهم هذا لم يحلف رغم التحريض والإلحاح والتشجيع بالمنح المالية، فأعلن مؤسس الجماعة أن العقاب الإلهي سوف ينزل به لأنه تعمد إخفاء الحقيقة، وفي تلك الآونة.. كتبت الجريدة المذكورة مقالا طويلا تحت عنوان: "مجنون ديني مخيف" وقالت فيه:
"إن في البنجاب مجنونا دينيا مخيفا ومشهورا لعله يقيم الآن في مقاطعة كورداسبور، وهو يعتبر نفسه مسلما ويزعم أنه هو المسيح الموعود .... وإن هذا المجنون المخبوط بدينه تحت رقابة الشرطة اليوم .... إن الشيخ القادياني لم يزل تحت أنظارنا منذ أعوام، وإنا لنؤيد الرأي المذكور أعلاه استنادا لمعلوماتنا الذاتية عن شخصيته وأعماله. إنه كما نرى يزداد قوة وتمكنا يوما بعد يوم، وقد يضطرنا في المستقبل القريب إلى الالتفات إليه بأكثر اهتمام". (العدد الصادر في 24 اكتوبر "تشرين أول" 1894م). ونتيجة لمثل هذه الوشايات فقد داهمت الشرطة مرةً بيت المسيح الموعود عليه السلام.
إن القضية لم تكن نهيا عن الجهاد الحقيقي الذي طالما حضّ عليه الإمام المهدي وجماعته، بل نهيٌ عن الجهاد المزيف المكذوب، ونهيٌ عن الكذب والنفاق، ويحسن في هذا السياق قراءة ما جاء في مقدمة كتاب (المسيح الناصري في الهند) للإمام المهدي عليه السلام، حيث يقول: "هدفي من تأليف هذا الكتاب هو أن أردّ على تلك الأفكار الخاطئة والخطيرة التي هي متفشية في معظم فِرق المسلمين والمسيحيـين حول أوائل حياة المسيح عليه السلام وأواخرها؛ وذلك ببيان الحوادث الصحيحة والشواهد التاريخية الكاملة المحقَّقة بمنتهى الدقة، بالإضافة إلى الوثائق الأجنبية القديمة.. أعني أن أردّ على تلك الأفكار التي من شأن نتائجها المروِّعة أن تهدم بناءَ التوحيد الإلهي؛ وليس ذلك فحسب، بل مازال تأثيرها السيِّئ والسامُّ جدًّا ملحوظا في الحالة الخُلُقية للمسلمين في هذه البلاد. وبسبب الاعتقاد بهذه الأساطير الخرافية والقصص الواهية، فإن كثيرًا من الأمراض الروحانية، كسوءِ الخُلق وسوء الظن وقسوة القلب والجفاء، لآخذةٌ في الانتشار في معظم فِرق الإسلام؛ بينما أخذت الصفاتُ الإنسانية النبيلة، كالمؤاساة والتراحم والإنصاف والتواضع، تتلاشى فيهم يومًا بعد يوم، بحيث أوشكت أن تغادرهم نهائيًّا. وبسبب هذه القسوة والانحراف الخُلقي، نجد كثيرًا من المسلمين وكأنهم لا يختلفون عن السباع إلا قليلاً... ففي حين نرى ... أتباعِ البوذية يتجنبُ حتى قَتْلَ بعوضة أو برغوث، نجد معظم المسلمين مع الأسف الشديد لا يخشون، عند سفكِ دمٍ بغير حق أو إزهاقِ نفسٍ بريئةٍ، أَخْذَ ذلك العزيزِ المقتدر الذي اعتبر نفسَ الإنسان أغلى بكثير من سائر حيوانات الأرض.
فما هو سبب هذه القسوة والهمجية والغلظة يا تُرى؟! إنما السبب هو أن مثل هذه القصص الخرافية والنظريات الخاطئة حول الجهاد تُصَبّ في مسامعهم وتُرسَّخ في قلوبهم منذ طفولتهم؛ الأمر الذي يجرفهم شيئًا فشيئًا إلى الانهيار الخُلقي، حتى إن قلوبهم لم تعد تشعر ببشاعة هذه الأعمال المنكرة؛ بل إن الذي يقتل شخصًا بريئًا على حين غفلة منه، دافعًا أهلَه وعيالَه إلى هوّة الويل والهلاك، يحسب أنه قد أتى عملاً عظيمًا يُثاب عليه، بل يظن أنه قد أحرز مفخرة عظيمة لقومه!
وبما أن المواعظ الرادعة عن هذه السيئات لا تُلقى في بلادنا، وإن حصل منها شيء فإنما يكون من باب المصادفة، فلذا نجد أفكار عامّة الناس مائلةً إلى هذه الأعمال المثيرة للفتن ميلاً شديدًا. وقد سبق أن ألَّفتُ، شفقةً على قومي، كتبًا عديدة باللغات الأردية والعربية والفارسية صرّحت فيها بأن فكرةَ الجهاد (العدواني) لدى المسلمين اليوم وانتظارَهم لإمام سفّاك للدماء، وبُغْضَهم للأمم الأخرى، كلّ ذلك ليس إلا بسبب خطأ وقع فيه بعض العلماء قليلي الفهم. أما الإسلام فلا يأذن برفع السيف إلا في حرب دفاعية، أو في محاربة الظالمين المعتدين عقابًا لهم، أو في الحرب التي تُشَنُّ حفاظًا على الحريات المشروعة. والحروبُ الدفاعية إنما هي تلك التي يُلجأ إليها لردّ عدوان العدو الذي يهدد حياة الناس. هذه هي الأنواع الثلاثة للجهاد المشروع، وإلا فإن الإسلام لا يُجيز شنَّ الحرب لنشر الدين، بأية صورة كانت.
وخلاصة القول إنني قد وزَّعتُ كثيرًا من الكتب بهذا الموضوع ببذل أموال كثيرة في هذه البلاد وفي بلاد العرب والشام وخراسان وغيرها. وبفضل الله تعالى قد وجدتُ الآن، لاستئصال مثل هذه العقائد الباطلة الزائفة من القلوب، أَدلّةً قويةً وشواهدَ بيِّنةً وقرائنَ يقينيةً وشهاداتٍ تاريخيةً، تُبشّرني أشعّةُ صدقِها بأن انتشارها سوف يؤدّي عن قريب إلى تغيّر مدهش في قلوب المسلمين ضد هذه العقائد الباطلة. وهناك أمل قوي أنه بعد تفهُّم هذه الحقائق سوف تنفجر من قلوب أبناء الإسلام السعداء عيون باهرة الجمال عذبة المياه من الحلم والتواضع والرأفة، وإن تغيُّرهم الروحاني هذا سوف يجلب لهذه البلاد سعادة وبركة كبيرتين. وكذلك فإنني على يقين بأن علماء المسيحية وغيرهم الذين يتطلّعون إلى الحق ويتعطّشون له، سيستفيدون جميعهم أيضًا من كتابي هذا.
....ومن السهل جدًّا أن يدرك كلُّ عاقل أن مثل هذه العقيدة مدعاة لطعن شديد، أعني أن نُكره الشعوب الأخرى على قبول الإسلام، وإلا فمصيرهم القتل! إن الضمير الإنساني ليدرك بسهولة أن إجبار إنسان وإكراهه على قبول عقيدة ما بتهديده بالقتل قبل أن يَعِيَ حقيقتَها ويتبيّنَ تعاليمَها الخيّرةَ ويطّلعَ على مزاياها الحسنة لهو أسلوبٌ مستنكَرٌ للغاية. وكيف يمكن لدين أن يزدهر بهذا الأسلوب، بل على العكس، فهو سيعرّضه للانتقاد من قِبل كل معارض. وإن مثل هذه المبادئ لتؤدي، في نهاية المطاف، إلى خلو القلوب من مؤاساة الإنسان نهائيًّا، كما أنها تقضي على الأخلاق الإنسانية العظيمة كالرحمة والعدل قضاءً تامًّا؛ وتحل محلَّها الضغينةُ والبغضاء المتزايدتان؛ وتنمحي الأخلاقُ الفاضلة، ولا تبقى إلا الهمجية. وحاشا أن تصدر مثل هذه التعاليم الظالمة عن الله الذي لا يؤاخذ أحدًا إلا بعد إقامة الحجّة عليه.
علينا أن نفكر هل من الحق في شيء أن نقتل، دون تروٍّ أو تريُّث، شخصًا لا يؤمن بدين حقّ بسبب عدم اطلاعه على دلائل صدقه وسمو تعاليمه ومزاياه؟ كلا، بل إن مثل هذا الشخص أحقُّ بالترحم، وأجدر أن نوضّح له بكل رفق ولين صدقَ ذلك الدين وفضائله ومنافعه الروحية، لا أن نُقابل إنكارَه بالسيف أو الرصاص. ولذلك فإن عقيدة الجهاد لدى هذه الفرق الإسلامية في عصرنا - بالإضافة إلى زعمهم بأنه يوشك أن يأتي زمان يُبعث فيه مهدي سفّاح باسم الإمام محمد وأن ينـزل المسيح من السماء لنصرته وأنهما سيقومان معًا بقتل الشعوب غير المسلمة جمعاء لكفرها بالإسلام - لأمرٌ يُنافي المقتضى الأخلاقي منافاةً شديدة. أفلا تعطّل هذه العقيدةُ في أصحابها جميعَ المواهب الإنسانية الطيبة، وتثير فيهم النـزعات الهمجيةَ السبُعيةَ، وتجعلهم يُعاشرون كلَّ شعب بالنفاق...." (المسيح الناصري في الهند)
وغني عن البيان ما ألحقت هذه المفاهيم الخاطئة عن الجهاد من أضرار بالمسلمين، حتى بدءوا اليوم يتراجعون عنها مضطرين بضغط من الغرب، بدل أن يتراجعوا عنها من خلال الآيات القرآنية وأسوة النبي صلى الله عليه وسلم التي تثبت حرمة ما يذهبون إليه من عدوانية وقتل للأبرياء ونفاق وتحايل.
أما العبارة الثالثة: "علينا أن نسن قانونا يبيح لنا إحراق الثوار وسلخ جلودهم وهم أحياء ....". ويقصد الثوار المسلمين.
فهذه عبارة لم أسمع أن المسيح الموعود عليه السلام قد قال بها. ولم أقرأ أنه عليه السلام قد كتبها أو مثلها. لذا نسألك: أين مرجع هذه العبارة؟ وهل يخطر ببال مسلم أن يكون المسيح الموعود عليه السلام قد دعا إلى إحراق أحد أو سلخ جلده حيًّا؟




 

خطب الجمعة الأخيرة