loader
 

السؤال: لماذا لم يناظر أحد منكم القمص ذكريا بطرس رغم دعوته إلي من يناظره؟

لقد قمنا بالرد بوسائل مختلفة منذ أكثر من عام، منها برنامج الأستاذ مصطفى ثابت "أجوبة عن الإيمان"- الجزء الأول؛ الذي تناول القسم الأول من حلقات القمص زكريا بطرس والمتعلق بالعقائد المسيحية، كما أن الجزء الثاني سيبث قريبا جدا، هذا بالإضافة إلى برامج مختلفة ترد على الشبهات التي طرحها حول الإسلام. كذلك ويتصدر برامجنا برنامج "الحوار المباشر" وهو من ثلاث حلقات مباشرة شهريا، ويتم إعادته أسبوعيا أيام الخميس والجمعة والسبت. وقد قمنا بالاتصال بزكريا بطرس عن طريق الإيميل ندعوه إلى المناظرة ولكنه تهرب وأعلن في غرفته في البال توك وفي موقعه أننا لسنا بمسلمين وهو لا يريد إلا مناظرة المسلمين! المهم أنه لم يرد علينا بشكل مباشر بل راوغ وتهرب وحاول الإيحاء بأنه قد رد علينا.
ولا يخفى على أحد أن دعواه للمناظرة دعوى كاذبة مخادعة شأنها شأن أسلوب برنامجه بشكل عام؛ فهو لا يعطي رقم هاتف ولا يسمح لأحد بالتواصل معه في برنامجه، بينما نحن برنامجنا مفتوح للجميع وأرقام هواتفنا معلنة.
كذلك لا يخفى على متتبع مقدار جهله بما يقدمه؛ حيث يقرأ أسماء الكتب والمراجع كما يقرأ الاقتباسات بطريقة مضحكة تدل على ضآلة معرفته وعلى ثقافته المتدنية وتبين أنه ليس إلا قارئا لا يحسن القراءة. والعجيب أنه مع جهله يتبجح بدعواه المزيفة للمناظرة محاولا أن يظهر نفسه عالما بالإسلام وبخفاياه بينما تبدر منه ملاحظات وتعليقات تدل أنه يجهل أمورا بدهية.
الحقيقة أن القمص زكريا بطرس ليس إلا بوقا يردد شبهات معروفة وقديمة وتتسم بالسطحية وضيق الأفق والتعصب الأعمى وبالسذاجة إلى حد كبير في معظمها، وكنا قد رددنا عليها تاريخيا من سنوات طويلة ابتداءا من سيدنا الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام الذي تصدى لأمثاله في الهند منذ أكثر من مائة عام.
على كل حال، نحن مستمرون في برامجنا بإذن الله حيث نناقش فيها العقائد المسيحية ونقدم العقائد الإسلامية وجمال الإسلام وتعاليمه، ونرحب دوما بكل من يريد مناقشتنا أو التواصل معنا.
تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة