loader
 

السؤال: سيدى الفاضل انتم جماعة ضالة مضلة كيف تهدون غيركم وانتم غير مهتدين وهذه ليست شهادتى بل شهادة الكثيرين اقرا ماجاء بهذه المواقعhttp://www.rafed.net/mawsoah/f12.html#8 http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/mar/24/is6.htm http://alhafeez.org/rashid/arabic/arabic.htm كفاكم تضليل واضلال منتظر الرد

لا بد للمسلمين جميعا أن يدركوا، أن ما يستند إليه المسيحيون في محاولة الدفاع ضد أدلتنا القوية التي تنقض المسيحية نقضا تاما، ليس إلا الاستناد إلى الخطأ الفادح والظلم العظيم الذي وقع فيه بعض المشايخ والجهات والهيئات المأجورة التي أعلنت تكفيرنا بشبهات باطلة واهية. لكن هذه الاستراتيجية لن تفلح في حجب الحقيقة. ولن يتمسك بهذه الشبهات أو الفتاوى إلا الجهلة والمتعصبين الذين لا فائدة ترجى منهم. أما العقلاء والطيبون فإن هذا الدفاع سوف يزيل الغشاوة عن عيونهم بإذن الله.
إن كل ما تقوم عليه الهجمة المسيحية الجديدة ضد الإسلام إنما هو الأخطاء التي وقع فيها الفكر التقليدي على مر العصور، والتي تراكمت ولم يتم الالتفات إلى بطلانها، مما جعلها المادة الرئيسة في الهجوم. وقد كانت الجماعة الإسلامية الأحمدية سباقة إلى إزالة كل تلك التراكمات الفاسدة التي لا أصل لها في الإسلام، والتي واجهت الجماعة في سبيل توضيحها التكفير والمعارضة الشديدة. أما ما يريده المسيحيون هو أن يتمسك عامة المسلمين بما لديهم ليواصلوا الهجوم على الإسلام العظيم. وهكذا فإن المسيحية تواصل الاستناد إلى أخطاء المشايخ المعاصرين أو الهيئات الإسلامية المسيسة في هجومها على الإسلام وفي إثبات عقائدها وفي دفاعها ضدنا.
يامعشر المسلمين، إن ما يدعوكم إليه المسيحيون هو التمسك بتلك الفتاوى الظالمة المأجورة والتأكيد عليها. وبهذا يريدون إبعادكم عن هذه الجماعة التي أوجدها الله للدفاع عن الإسلام وللنهوض به بعد أن ثبت بالقطع تردي حال الفكر التقليدي المتشتت والمؤسسات الدينية المتهالكة. فهل تستيجيبون؟

(ملاحظة: سنترك الوصلات للمواقع التي أوردها السائل لكي يتصفحها من شاء، والشبكة العالمية تحتوي كثيرا من المواقع التي نسخت ولصقت الأكاذيب حولنا من بعضها بعضا. فانظروا فيها، واسألوا الله الهداية، إنه سميع مجيب)

تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة