loader
 

السؤال: ما هي مكانة القياس عند الأحمدية؟

لا بد من توضيح عدد من النقاط:
1-لقد حدث في أصول الفقه تضخم وتخمة لدى الأصوليين لا مبرر لها.
2-الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد التحريم.
3-الأمور التي ورد تحريمها في القرآن الكريم معدودة على الأصابع، ويعلمها جلّ الناس.
4-هناك قواعد تضم تحتها فروعًا كثيرة متعددة.. وهذا قد يسمى قياسًا، وقد يسمى شمولية الحكم.. وهذا مثال:
لا ضرر ولا ضرار.. تتضمن تحريم كل ما هو ضار. ومنه نعلم حرمة الدخان مثلا، وحرمة أن يأكل المصاب بالسكري الحلويات.. وهكذا.
5-القياس كدليل من الأدلة الشرعية بعد القرآن والسنة والإجماع مختلف فيه بين القائلين به إلى حدٍّ كبير.. وخصوصًا في مفهوم العلة. كما أن هناك الظاهرية، وعلى رأسهم ابن حزم يرفضون القياس من جذوره.
6-المسألة عندنا ليست حدّية كما يراها الآخرون بعد أن سردنا النقاط السابقة.
7-لم تكن مشكلة المسلمين في القياس وعدمه، بل في الانحراف الأخلاقي والعقدي الذي جاء المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام ليصححه. لذا ليس التفصيل في هذه المسألة جوهريًّا.


 

خطب الجمعة الأخيرة