loader
 

السؤال: ماذا قصد الرسول عندما قال «ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثى بإذن الله» مع العلم ان للمراءة لا يوجد مني يوجد بيوضة ؟

 

معنى الحديث ببساطة أن مني الرجل الذي فيه صفات أو معلومات الذكورة والأنوثة معاً (ماء الرجل والمرأة X & Y) أو ما يطلق عَلَيهِ بالكرومسومات، هذا المني بخواصه هذه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، فإذا كان ماء الرجل (أي صفات معلومات الذكورة Y) هو الذي لقح بويضة المرأة وليس ماء المرأة (أي صفات الأنوثة X) في مني الرجل هي التي لقحت فسيصبح الجنينُ ذكراً، والعكس صحيح، أي أن ماء المرأة (صفات الأنوثة X) هو الذي لقح البويضة وليس ماء الرجل (الذكورة Y) في مني الرجل، فهذا سيحدد جنس الجنين أنثى، ويبقى الأمر بيد الله تعالى وحده. وأما اللون فهو يخص ماء المرأة أي السائل أو ما يطلق عَلَيهِ بالمصطلح الطبي Gametes ويكون في داخل البويضة فهو أصفر أو يميل إلى الإصفرار كما هو معروف. وهذا ببساطة معنى الحديث: "مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ".

 


 

خطب الجمعة الأخيرة