loader
 

السؤال: سألني أحدهم عن المنهجية المتبعة للجماعة لتفسير القرآن الكريم تأويلاً فلم يكون الرد كافياً وشافياً، فأرجو من سيادتكم الرد بإسهاب، بحيث يكون رداً كافياً شاملاً، مع مثال على الأقل.. تحياتي

فيما يلي بعض القواعد الواجب فهمها والتقيد بها عند التفسير: 

 

1: أن لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن ولا تعارض بين آياته وأحكامه.

 

2: النظر إلى السياق ومجموع الآيات، فالآيات مترابطة مرتبة بإعجاز.

 

3: أن أسباب النـزول ليست هي السبب في نـزول الآيات، بل الآيات هي التي تنطبق عليها. فالنص القرآني عام.

 

4: ردّ المتشابه إلى المحكم، أي أن تُشرح الآية المراد تفسيرها وفيها بعض الغموض في ضوء الآيات الواضحة التي تتحدث في نفس الموضوع أو في موضوع مماثل.

 

5: تنـزيه الله وعصمة الأنبياء عَلَيْهِٰم السَلام والملائكة، فلا اعتبار لأي تفسير يسيء إلى أي نبيّ، ويجب إلغاءه حتى لو كانت ألفاظ الآية تحتمله، فالمعنى الذي يحتمله النص ويتصادم مع الأصول يُلغى. فمثلا: لا يجوز القول إن سليمان ؑ قتل الخيول لمجرد غضب عابر، أو أن إبراهيم ؑ قد كذب والعياذ بالله.

 

6: أن يكون في القصة القرآنية عبرة وموعظة وفائدة. فإن كان التفسير لا يحمل أي عبرة، فلا يعتد به. مثال ذلك عدم وجود أي عبرة في حكم سليمان ؑ بشأن الزرع الذي أكلته المواشي، ولا يُبنى على ذلك أي حكم صحيح. ولا عبرة في غضب سليمان ؑ وقتله للخيل، وغير ذلك.

 

7: أن لا يكون في التفسير ما يناقض العدل والحق وأي حكم صريح في آية أخرى. 

8: الأخذ بمختلف الاحتمالات الممكنة للنص ما لم يتعارض منها مع الأصول، أو مع آيات أخرى. فالنص القرآني حمال أوجه أي يحمل الكثير من المعاني بكلمات محدودة العدد. وإذا تعارض المعنى الحقيقي للكلمة مع الأصول فلا بد من اللجوء إلى المعنى المجازي. كما يمكن أخذ المعنى الحقيقي والمجازي معا إن لم يتعارض أي منهما مع الأصول ومع آيات أخرى.

 

9: عدم تحميل اللفظة ما لا تحتمل من معانٍ لمجرد التدليل على فكرة تبدو صحيحة.

 

كانت هذه بعض من أهم القواعد في أصول التفسير.

كذلك هنالك شرح مسهب لقواعد التفسير  في كتاب "إنجازات المسيح الموعود عليه السلام " على الرابط التالي: 

https://islamahmadiyya.net/booksinner.asp?recordId=9381 

تحت عنوان أصول تفسير القرآن 

 

 

 


 

خطب الجمعة الأخيرة