loader
 

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ماهو تفسيرهذه الآية الكريمة في أوله (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم) جزاكم الله خير الجزاء (221)ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (222)(سورة البقرة).

جاء في التفسير الوسيط: "يحدث أحيانًا أن يشتعل بعض الأزواج غضبًا لأقل الأسباب، ويُقسمون بالله على أنهم لن يحسنوا معاملة أزواجهم ولا أقربائهن. ولذلك يشير القرآن المجيد هنا إلى مثل هؤلاء الناس، وينهي عن جعل الله عرضة لهذه الأيمانات التي تنتج عنها المظالم والأخطاء. وتعتبر الآية الحالية والآية التالية لها مقدمة للآية 227 التي تعالج موضوع الحلف، الذي يقسم به الزوج على أن يهجر زوجته. إن اسم الله تعالى أقدس من كل مقدّس، ويجب ألاَّ يُستعمل ليكون عقبة في طريق البر والإحسان إلى الآخرين.
وكلمة عُرْضَة التي تعني هدف أو عقبة، كان من المناسب جدًا أن تأتي لتبين أن أولئك الذين يقسمون بالله تعالى أن يمتنعوا عن فعل الأعمال الطيّبة، فإنهم في الحقيقة لم يفهموا ولم يقدّروا عظمة الله تعالى ولا مقامه الأسمى. إنه عملٌ أشبه بالكفر، أن يستعمل الإنسان اسم الله تعالى، الذي هو مصدر كل خير لكي يحيد عن طريق الخير، وأيضًا إنه اعتداء على قدسية الله تعالى وانتهاك لحرمته أن يكون اسمه هدفًا لِقَسَمٍ مهين".
نقله


 

خطب الجمعة الأخيرة