loader
 

السؤال: السلا عليكم ، اقدم لكم شكرى ة تقديرى على هذا المجهود الكبير منكم ، هناك سؤال حول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، فالمسيح حى فى السماء و ليس بميت ، لكنه حى حياة النائمين لقول المولى عز وجل ( يا عيسى انى متوفيك و رافعك الى ) فالوفاة هنا وفاة نوم و ليست وفاة موت . اشكركم و ارجو الرد

تقصد أن الله أنامه ثم رفعه الى السماء!
ولكن ما قيمة هذا؟ أي ما قيمة أن يخبرنا الله بحالة المسيح عند الرفع، فسواء كان نائما أو مستيقظا فما أثر ذلك في الأمر؟
هل ترى أن الله تعالى يتحدث بما لا معنى له؟
هل ظلّ اليهود والنصارى موقنين برفع المسيح بجسده الى السماء ولكنهم اختلفوا في كيفية الرفع فقال بعضهم: رُفع مستيقظا، وقال آخرون بل رفع نائما، واحتدم الخلاف حتى أنزل الله تعالى في القرآن الكريم توضيحا لهذا الأمر؟
كلا، ليس هنالك شيء من ذلك.
اليهود والنصارى يرون أن المسيح ملعون والعياذ بالله، فبيّن الله تعالى هنا أنه مات ميتة عادية ولم يمت على الصليب، بل رفع الله درجته ومنزلته وطهّر سمعته بتبرئته من ذلك في القرآن الكريم وجعل الذين اتبعوه فوق الكفار به الى يوم القيامة.
لا بد من قراءة الآيات في سياقها، ولا يجوز أن ننسب الى الله العبث واللاحكمة، بل هو الله الحكيم.


 

خطب الجمعة الأخيرة