loader
 

السؤال: السلام عليكم و رحمة الله وتعالى و بركة، "النار يعرضون عليها غدوا و عشيا، ويوم تقوم الساعة ،أدخلوا آل فرعون أشد العذاب".هده الأية تتكلم عن عذاب القبر و عذاب الأخرة، كيف يمكن لشخص عاش مثلا ٧٠ سنة في الشرك و الحرام، أن يعذبه الله أكثر مما عاش في هده الدنيا؟ وااسؤال الثاني : ما هي العلاقة ما بين الله سبحانه و تعالى و المادّة (الله روح وليس مادّة) مثلا في خلق الكون ؟ بإختصار، كيف الروح يمكنه مس المادّة؟ و شكرا.

عذاب النار ليس بلا نهاية، بل له نهاية. والغاية من العذاب تطهير الكافر والعاصي من الحالة المرَضِيّة التي عاشها وتسبّبت في حالته هذه. وننصحك بمراجعة التفسير الكبير للخليفة الثاني، حيث يسهب في توضيح الموضوع عند تفسير الآيات 107-109 من سورة هود، وهي في المجلد الثالث من التفسير، وتراها في معرض الكتب.
الله ليس روحا، ولا مادة، بل ليس كمثله شيء.
أما مسألة الروح وعلاقتها بالمادة فيراجَع فيها كتاب (فلسفة تعاليم الإسلام) لحضرة المسيح الموعود عليه السلام. والكتاب في هذا الموقع في معرض الكتب.


 

خطب الجمعة الأخيرة