loader
 

السؤال: بسم الله. السلام عليكم ورحمة الله. أستفسر عن الذي وكزه موسى من هو. هل هو الذي من شيعته أم الذي من عدوه.وتوضيحكم للهاء على من تعود يعني الضمير.لأن التفسير يقول بأن العدوا هو الذي وكزه موسى.ونجد بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.( فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما) أن العدوا لا زال حياوجزاكم الله. من عبد الرحيم زراغ الأحمدي بفضل الله.من المغرب

أراد موسى عليه السلام أن يبطش بالقبطي الذي هو من أعدائه، فظن اليهودي أن موسى عليه السلام يريد ضربه هو، والظاهر أنه ظنّ هذا الظن لأن موسى عليه السلام قد وبّخه لكثرة شجاره..
إذا، الآية تقول: فلما أراد موسى أن يبطش بالذي هو عدو له ولليهودي الآخر، أي فلما أراد أن يضرب القبطي الذي هو عدو لموسى واليهودي الآخر الذي اقتتل البارحة مع قبطي آخر. فالضمير في (لهما) يعود الى موسى عليه السلام واليهودي.
وهذا ما جاء في مقدمة تفسير سورة القصص في التفسير الكبير لحضرة الخليفة الثاني للمسيح الموعود:
"وفي إحدى الليالي كان موسى يمشي في المدينة، فرأى شخصين يقتتلان أحدهما من قومه والآخر من أعدائه، فاستغاثه الذي من قومه، فتقدم موسى ووجّه إلى عدو قومه لكمةً، فسقط ميتًا في مكانه. فدعا موسى ربه وقال: رب، لقد أردت نصرة المظلوم من قومي فمات بيدي شخص من أعدائنا خطأً، فاستُرْ خطئي، ونَجِّني من نتائجه الوخيمة. فشمله الله برحمته حيث لم يره أحد من المسؤولين، وظل الأمر في طيّ الخفاء. وفي الصباح التالي خرج موسى في المدينة، فوجد الشخصَ الذي استغاثه البارحة يتشاجر مع شخص آخر ويناديه للنصرة. فعلم موسى أنه شخص عصبي المزاج، فأخذ يلومه بأنه كثير الشجار والقتال. ثم تقدم موسى وهمَّ أن يبطش بالذي هو من أعدائه، فظن الذي هو من قومه أنه يريد ضربه هو، فصاح: يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلتَ شخصًا البارحة؟ فعلم الناس أن موسى هو الذي قتل الرجلَ أمسِ. فشاع هذا الخبر في المدينة بسرعة إذ كان القتيل من قوم فرعون."


 

خطب الجمعة الأخيرة