loader
 

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماهي دلائل ظهور الأمام المهدي عليه السلام ماهو رايكم بعلماء الطائفة النصيرية ومعتقات هذه الطائفة ما تسمى (العلويين) حسب ماأعرف أنه يوجد غيبتين لظهور الأمام هذا صحيح له غيبتين تدعى الغيبة الأولى و الغيبة الثانية وماهي المدة بين الغيبتين هل يؤمن المهدي عليه السلام بما يوجد ظاهر وباطن في كل شي ماهو رايكم بآل البيت والأئمة اثنا عشر وما رايكم بالامام علي عليه السلام وخطب الامام ومناقب الامام

دلائل ظهور الإمام المهدي هي ذاتها دلائل نـزول المسيح. فإذا كنت تقصد أدلة صدقه عليه السلام فهذا أجبنا عليه مرارا. وإن كنت تقصد النبوءات المتعلقة بظروف بعثته، فمنها خروج الدجال ويأجوج ومأجوج، وهذه ظهرت وتحققت. ومنها اجتماع خسوف الشمس والقمر في رمضان، وهذا تحقق. ومنها نبوءات أخرى عديدة يمكنك معرفتها لو راجعت الرابط التالي على هذا الموقع:
http://www.islamahmadiyya.net/inner.asp?recordID=12528&content_key=10&article_id=37


ماهو رايكم بعلماء الطائفة النصيرية؟
لا أعرف أي عالم من هذه الطائفة، ولم أقرأ أي كتاب لها.
الغيبة:
الغيبة فكرة لا تتفق مع سنة الله تعالى البتة. سواء أكانت صغرى أم كبرى. إن أنبياء الله وأولياءه لا يخشون الأعداء، بل يتقدمون الصفوف دومًا. إن فكرة مغيب النبي أو الولي أو صعوده الى السماء لا أساس لها، بل مخالفة لسِيَر النبيين جميعًا، بل مخالفة لسِيَر الصالحين.

الظاهر والباطن:
النص القرآني يُفهم على ظاهره، لكنه نص عميق بليغ لا تنقضي عجائبه.. ولن يحيط بعلمه أحد، بل ينكشف منه على الناس ما كان خافيا عن أجدادهم، فهو من الله العليم الخبير.
أما أن يكون له باطن بمعنى أن اللفظ يُطلق ويراد به معنى غير المعروف من دون أي منطق، فحاشا لله أن يكون القرآن على هذه الشاكلة..
لذا نحن نرفض ما يعرف بالتفسير الباطني للقرآن.. إنما نؤمن بتفتق آيات القرآني عن معاني واسعة.. ونؤمن أن القرآن لا يمسّ معانيه الواسعة العميقة إلا المطهرون كما قال ربنا عز وجل.

ماهو رايكم بآل البيت والأئمة اثنا عشر وما رايكم بالامام علي عليه السلام وخطب الامام ومناقب الامام؟
ما يُنسب إلى هؤلاء الأئمة الأطهار من عصمة ومن وجوب طاعة لأتباعهم ليس صحيحا، لأنهم -ببساطة- لم يدّعوا أنهم كذلك، بل هذا ما نُسب إليهم فيما بعد..
والإمام علي رضي الله عنه كان من أشد الناس إخلاصا للإسلام.. وشجاعة في التضحية في سبيله، ولو كان الخلفاء السابقون قد اغتصبوا الخلافة منه ما سكت عن ذلك لحظة. ولا يمكن لمن كان في مقامه أن يسكت بحجة حماية الإسلام من الأعداء، فالإسلام قد تعهد الله بحمايته، أما الوصية -التي لا أصل لها- فهي التي كان يجب أن يدافع عنها لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال بها.
وإن خطب الإمام عليّ ومناقبه من أعظم ما يُقتدى به، ولكن المهم هو التدقيق في صحة نسبتها إليه.


 

خطب الجمعة الأخيرة