loader
 

السؤال: بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله .. أما بعد .. فعلى فرض صحة المعتقد الأحمدي القائل بأن المهدي المنتظر هو السيد غلام أحمد ، فما موقف الجماعة الأحمدية من بقية الطوائف الإسلامية التي تنكر عليها معتقدها ؟ ( أعلم أن كل طائفة تكاد تكفر أختها و لكن تساؤلي عن موقف الأحمدية تحديدا من البقية ) ، و قد قرأت أن الأحمدية حركة تجديدية فهل هي مذهب جديد ؟ أفيدوني أفادكم الله .. و إني أدعو الله أن يوفقني للحق حيث كان

بعث الله تعالى المسيح الموعود والمهدي عليه السلام ليجدد هذا الدين ويعيده ناصعا كما جاء به محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. والإيمان به من أوجب الواجبات. والكفر به لا يختلف عن الكفر بأي نبي، لأن الله تعالى أوجب علينا أن لا نفرق بين أحد من رسله في أصل الإيمان بهم. وإن كانوا متفاوتين في المرتبة والدرجة.
ونحن وإن كنا نؤمن بعِظم ذنب من لم يؤمن بالمسيح الموعود عليه السلام، لكننا لا نَكره الناس ولا نحمل لهم اي ضغينة، بل ندعوهم إلى الإيمان بمحبة ومودة ورحمة وتسامح.
ثم إننا لا نعادي من أصر على الكفر، لأنه لا إكراه في الدين، لذا فإننا نتعاون على البر والتقوى مع أي جماعة كانت، ونمدّ أيدينا للجميع.
إن جماعتنا تدعم الخير الموجود عند كل جماعة، وتدعوها إلى ترك الشر الذي تمارسه وتؤمن به. ومع أن أعظم الخيرات هو الإيمان، لكننا نفرح بأي درجة وبأي خطوة خطاها الآخرون نحو الإيمان والخير والفضيلة..


 

خطب الجمعة الأخيرة