loader
 

السؤال: سلام الرب يسوع معكم , كلما اتقدم لكم بسوال لا ارى منكم سوى الانتظارواعتقد ان يسوالي هذا سيكون مصيره كسابقه ؟ وسوالي هو ارجو ان تنشروا على صفحتكم ما جاء بالتحديد في الوثيقة العمرية وان تدلوا برايكم فيها وهل تقبلونها ولماذا واكون لكم شاكرا

نص العهدة العمرية:
هذا ما أعطى عبد الله أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) أهل إيلياء من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبناهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملتها أنه لا تسكن كنائسهم، ولاتهدم، ولاينتقص منها، ولا من خيرها، ولا من صُلُبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيلياء (القدس) معهم أحد من اليهود وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يُخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم وعلى صلبهم حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان فيها من أهل الأرض، فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصدوا حصادهم.
انتهى.

هنالك عهدة عمرية بنص آخر مختلف جذريا عن هذا النص، وهو من طريق عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ، ولا أراه صحيحا، لأنه يتنافى مع عدل الإسلام ورحمته، ويناقض أحكاما في القرآن العظيم. ومعاذ الله أن يخالف عمرُ والصحابة القرآن العظيم.



 

خطب الجمعة الأخيرة