loader
 

السؤال: هل يجوز أن يتبع المسلم شيخ أو شيخة ويشكلوا فرقة دينية ويضيفوا إلى الدين من عندهم أشياء لا ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا القرآن الكريم< مثلا كالفتيات اللائي يسمون أنفسهم بالقبيسيات > وإن قلت لهم أن الإنسان يجب ان يفكر ويستعمل عقله يقولون لا كلام شيخنا أو شيختنا هو الصح أو يقولون مقولتهم <يللي مالو شيخ شيخوالشيطان>فكيف نرد عليهم ؟؟ أو هل يوجد شواهد من القرآن والسنة تثبت ان المنهاج الذي يتبعونه خاطىء

لا يجوز اتباع أحد من دون دليل. ولا يجوز الإضافة إلى الدين، ومن أحدث فيه شيئا فهو ردّ. واستعمال العقل واجب، والاتباع الأعمى حرام. لكن يجب على المسلم أن يتبع النبي أو خليفة النبي. والنبي معصوم، وقوله حجة، لكن الخليفة ليس معصومًا، واتباعه يعني طاعته في المعروف. ولا يجوز للمسلمين أن يكونوا أفرادا مشتّتين، بل لا بد من جماعة وإمام. أما اتِّباع شيخ معين في كل شيء من غير بحث عن الدليل، فغير جائز، لأن الله تعالى نعى على النصارى واليهود لأنهم (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ)، والمعنى أنهم أطاعوهم في التحليل والتحريم، وجعلوا قولهم حجة كقول الله.


 

خطب الجمعة الأخيرة