loader
 

السؤال: علم الطاقة! موضوع أصبح اليوم يشغل بال المثقفين وغير المثقفين من الناس. وسؤالي هو: هل هذا النوع من العلوم يساعد حقيقة على تحسين وضع الإنسان روحيا وجسديا؟ وهل يستطيع الإنسان أن يتحكم بتلك الطاقة المنبعثة منه ويؤثر بها سلبا أو إيجابا على غيره؟ فلقد أصبح الوطن العربي مليء بالأشخاص الذين يقدمون هذا النوع من العلوم بهدف إصلاح البشرية؛ منهم على سبيل المثال الدكتور إبراهيم الفقى، مريم نور ومنى غريب. ودافع هذا السؤال هو أنني أرى تأثيرهم الكبير! بل وأخشى أن أقول الخطير على عقول مريديهم حيث أنني لاحظت سوء سلوك أحد الأخوات مع أقرب الناس إليها وهي والدتها التي أصبحت تكفر بمريم نور!!!! التي تحتل بدورها المركز الأول بين هؤلاء الدعاة. فأفيدونا في ذلك وجزاكم الله عنا أحسن جزاء.

إن هؤلاء الدعاة لهذا العلم يرددون بأنفسهم مرارا وتكرارا بأنهم قد دهشوا لما وجدوه في الإسلام من عبادات وسلوكيات تعمل على تحقيق التقدم النفسي والروحي للإنسان بشكل عجيب، ولعل في هذه الشهادة من أهل هذا العلم ما يكفي.
وعلى كل حال نقول بأن كل الأبواب مفتوحة للتدبر في العلوم بشتى أنواعها، أما من أراد أن يتقدم روحيا فليس أمامه من سبيل إلا الإسلام واتباع أوامره ونواهيه وعباداته والأخلاق والسلوكيات التي حض عليها. فلقد جمع الإسلام بكماله كل علوم السابقين واللاحقين واحتوى كل الخيرات وكل ما ينفع الناس مما يعلمون ومما لا يعلمون. ولقد أسرف البعض في التعاطي مع هذا العلم كما أشرتِ ولكن أرى أنه كأي علم آخر لا يزيد العالم المؤمن إلا إيمانا وخشية لله تعالى.

تميم أبو دقة


 

خطب الجمعة الأخيرة