السؤال: تفسير القرآن هل هو تفسير الإمام المهدى ( ميرزا غلام أحمد ) أم تفسير من من الخلفاء .. ولكم الشكر
التفسير الكبير المتوفر في مكتبة الموقع هو لحضرة الخليفة الثاني بشير الدين محمود أحمد رضي الله عنه، وهو ولا شك يضم الكثير من زبدة المعارف التفسيرية والتأويلية التي جاء بها سيدنا المسيح الموعود عليه السلام والمبثوثة في كتبه ومصنفاته التي تربو على 80 كتابا فضلا عن الملفوظات والإعلانات وهي في مجملها خزائن روحانية بما احتوته من علم مقاصد الشريعة والعرفان الإلهي وعلوم القرآن ودقائقه.. وقد اعتمد المفسر على الضوابط والقواعد والأصول التي وضعها المؤسس عليه السلام لفهم القرآن من تنزيه لله تعالى عن كل نقص وعيب ، وعصمة الأنبياء عليهم السلام، وتنزيه الملائكة، وتنزيه آي القرآن عن التعارض والتضاد والنسخ والتعطيل . يقول سيدنا بشير الدين رضي الله في ديباجة تفسيره:
{ فأولا وقبل كل شيء أقدم شكري العميق لذلك المرجع الأزلي الأبدي للعلوم، الذي هو منبع كل علم، ولا علم دونه سبحانه وتعالى..أما المرجع الثاني فهو سيدنا محمد ﷺ الذي نزل عليه القرآن، فطبّقه على نفسه بكل حركاته وسكناته، وأحاسيسه وعواطفه.. وأما مرجع العلوم القرآنية في هذا العصر فهو سيدنا مرزا غلام أحمد الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام، الذي طهّر دوحة القرآن الباسقة من كل ما التصق بها من النباتات الطفيلية من روايات باطلة، وروّاها- شجرة الجنة هذه- بحول الله وقوته، ومكّنها من أن تستعيد نموّها ونضارتها من جديد. فالحمد لله قدّر لنا أن نرى نضارتها من جديد...لقد وهبني الله سبحانه وتعالى الكثير من معارف القرآن. والحق أنه لا فضل لي في ذلك، وإنما هي محض أفضال الله عليّ. وما كنت لأنالها لولا جهود أستاذي المكرم المولوي نور الدين رضي الله عنه الخليفة الأول لسيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام الذي كان له في ذلك دور كبير..} (التفسير الكبير المجلد3، مقدمة المفسر)
وبارك الله فيكم