السؤال: التفاضل بين الصحابة ؟
تختلف الطوائف الاسلامية في افضلية الصحابة
السنة ( سلفيين واشاعرة وماتريدية وبعض الصوفية)
1 نقل اجماع السنة على افضلية ابو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن ابي طالب
2 ولكن الاجماع غير صحيح فقد اكد ابن حزم الاندلسي وقوع الخلاف في المسالة وان جمهور السنة على ما قلناه في النقطة الاولى في حين نجد بعض السنة على افضلية علي بن ابي طالب
3 نسب ابن حزم الاندلسي لداوود الظاهري وابن عبد البر المالكي الاندلسي ونسبه ايضا للحاكم النيسابوري انهم يقولون بتساوي الاربعة
4 نسب ابن تيمية لابن عبر البر تقديم علي بن ابي طالب على عثمان بن عفان وهذا خطأ منه
5 نسب ابن حجر العسقلاني الى بعض الصحابة تفضيل علي بن ابي طالب على بقية الصحابة
6 تعصب احمد بن حنبل فاعتبر تفضيل علي بن ابي طالب على ابي بكر الصديق معصيب غير مكفره تستوجب الجلد!
7 يرى الشيخ السلفي الوهابي المعلمي اليماني تساوي الاربعة
8 يرى ابن حزم الاندلسي افضلية ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ولكن لم اجده يقول بافضلية عثمان بن عفان على علي بن ابي طالب رضي الله عنهم أجمعين
9 يرى الامام مالك ان الصحابة المفضلين هم 1 ابو بكر الصديق 2 عمر بن الخطاب 3 عثمان بن عفان واستوت الناس ! ولا أجد في هذا القول الا رد على السلطة في زمانه
الشيعة
أجمعوا أفضلية علي بن ابي طالب
المعتزلة
نقل عنهم الذهبي ان الغالبية على افضلية ابو بكر الصديق وظهر عندنا من يفضل علي بن ابي طالب على البقية
الخوارج
على افضلية ابو بكر الصديق
الاباضية
على افضلية ابو بكر الصديق
رأي الطائفة الاحمدية ؟
1 الموضوع غير مهم
2 افضلية ابو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي
3 افضلية علي
4 تساوي الاربعة
وشكرًا
لا تختلف الجماعة الاسلامية الاحمدية عن عموم أهل السنة في خيرية صحب الرسول صلى الله عليه وسلم والاقرار بخلافة الخلفاء الراشدين الأربعة رضوان الله عليهم اجمعين ،وقد ذكر سيدنا المسيح الموعود عليه السلام تفاوت الصحابة الكرام في المكانة والدرجة ويرى جميعهم من المنتجبين الأخيار الذي نصروا رسول الله ﷺ وأخلصوا لمرضاة ربهم، يقول حضرته عليه السلام:
{اعلموا رحمكم الله، أنّ الصحابة كلهم كانوا كجوارح رسول الله ﷺ وفخر نوع الانسان، فبعضهم كانوا كالعيون وبعضهم كانوا كالآذان،وبعضهم كالأيدي وبعضهم كالأرجل من رسول الرحمن وكل ما عملوا من عمل أو جاهدوا من جَهد فكانت كلها صادرة بهذه المناسبات، وكانوا يبغون بها مرضاة رب الكائنات رب العالمين..} سر الخلافة
أما من حيث الأفضلية والمكانة فيرى حضرته بما ألهمه الله تعالى أن سيدنا أبا بكر أرفع شأنا من جميعهم حيث قال:
{وعلمتُ أن الصدّيق أعظم شأنا وأرفع مكانا من جميع الصحابة، وهو الخليفة الأول بغير الاسترابة، وفيه نزلت آيات الخلافة، وإن كنتم زعمتم يا عدا الثقافة أنّ مصداقها غيره بعد عصره فأتوا بفص خبره إن كنتم صادقين} (سر الخلافة)
وفي أفضلية الصدّيق الأكبر رضي الله عنه أنشد هذه الأبيات:
عليك بصحف الله يا طالب الهدى لتنظر أوصاف العتيق المُطهّر
وما إنْ أرى في الصَّحب كلهم كمثل أبي بكر بقلبٍ مُعطّر
تخيّرهُ الأصحابُ طوعاً لفضله وللبحر سلطان على كل جَعفر
ويُثني على الصدّيق ربٌّ مُهيمن فما أنت يا مسكين إن كنت تزدري
ولمزيد تفصيل يرجى مراجعة كتاب حضرته عليه السلام في موقعنا تحت عنوان {سر الخلافة }