تحدث سيدنا المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام عن هذا الأمر وبينه في العديد من مؤلفاته، ولكن لحضرته عليه الصلاة والسلام مصنّف منيفٌ في بيان الفرق بين الوحي الرباني والشيطاني مع بيان حقيقة الوحي والإلهام والرؤى الصادقة والحالات المحفوفة بالخطر والوهم أن يكون ذلك الكلام كلام الشيطان لا كلام الله، أو أن يكون حديث النفس لا حديث الرب. وبيّّن أهمية صقل وتزكية مرآة القلب من الأكدار وانتهاج الصدق لانعكاس التأثيرات الملائكية والقوى القدسية وزيادة وضوح الكشف واللالهام والرؤى..
هذا الكتاب اسمه "حقيقة الوحي" وهو جدير بالقراءة والتأمل لكل سالك إلى الله باحث عن سبل العرفان والوصال كما يجيب محتوى الكتاب على سؤالك بتفصيل حيث أوصى عليه الصلاة والسلام بشدة أهل الأديان كافة والمسلمين خاصة بمطالعته وهو متوفر في مكتبة الموقع على الرابط أدناه:
التحميل المباشر للكتاب:
http://www.islamahmadiyya.net/Userfiles/File/pdf/whole_book_Haqeeqatul_Wahi.pdf