loader
 

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله، هل يوجد حل للتثاؤب أثناء الصلاة؟

صحّ عن النبي ﷺ قوله : {التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع} (مسلم).

وفي رواية الترمذي بزيادة لفظ: {في الصلاة}.. وعليه فالتثاؤب أثناء الصلاة مكروه باعتباره من الشواغل الصارفة للتركيز والحضور وعلامة على الكسل والتراخي، ولذلك اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان، أما دفعه فيكون بكظمه واستحضار عظمة الوقوف بين يدي الله تعالى بخشوع واستغراق في تدبّر ما يتعبّد المرء بتلاوته ..وقد أثنى الله تعالى على الخاشعين المستحضرين في صلواتهم فقال:

{ٱلَّذِینَ هُمۡ فِی صَلَاتِهِمۡ خَـٰشِعُونَ}[المؤمنون 3]

وفي دفع هذه الآفات والشواغل الصارفة للخشوع والحضور يقول سيدنا الخليفة الثاني رضي الله عنه في هذا الباب :

{إذا قمتم إلى الصلاة فاستحضروا هذا المشهد أمام أعينكم وكأنكم واقفون في حضرة الله تعالى ترونه أمامكم، ليس بشكله وصورته بل بجلاله وعظمته، وهكذا تترسخ في القلب عظمة الله تعالى وجبروته، وتدرك النفس أنه يجب عليها أن لا تفعل أي لغو في هذه الحالة} (الذكر الالهي)

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 


 

خطب الجمعة الأخيرة