loader
 

السؤال: في كثير من الأحيان تقال بضع جمل في إقامة صلاة الفجر أو الأذان كجملة "الصلاة خير من النوم".
فهل قول مثل هذه الجمل في الإقامة أو الأذان من السنة أم أنها بدعة؟

هذه الصيغة المخصصة في أذان الفجر أقرّها النبي ﷺ فصارت بذلك من السنّة التقريرية المتواترة.. وعن مناسبتها ورد:

{عَن بِلَال أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ يُؤذنهُ بِصَلَاة الْفجْر، فَقيل: هُوَ نَائِم، فَقَالَ: الصَّلَاة خير من النّوم، الصَّلَاة خير من النّوم. فأقرّت فِي تأذين الْفجْر فثبت الأمر على ذلك} 

(سنن ابن ماجة، كتاب الآذان والسنة فيه، باب السنة في الآذان)

وقد لقّن النبي ﷺ  هذه الصيغة من سُنّة الأذان كما في رواية الصحابي أبي محذورة رضي الله عنه ..

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، فَمَسَحَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِي ، وَقَالَ : " قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ , ثُمَّ تَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ , قُلْتَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " .

(مسند أحمد، مسند المكيين، أحاديث أبي محذورة المؤذن رضي الله عنه)

خلاصة القول هذه الصيغة سُنّة تقريرية متواترة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتواتر عمل الأمة بها كما تقدّم ذكره وليست بدعة محدثة.

والحمد لله رب العالمين


 

خطب الجمعة الأخيرة