السؤال: ما معنى الاية الكريمة بسم الله الرحمان الرحيم( منها خلناقكم وفيها نعدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى)ما معنى نخرجكم تارة اخرى
قال تعالى: {مِنۡهَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ وَفِیهَا نُعِیدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ} طه: 56
يقول سيدنا المسيح الموعود عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في معنى الآية الضمني:
{وثابت من نص القرآن الكريم الصريح أن كل إنسان سيموت على الأرض فقط ويُدفن فيها وسيُخرج منها كما يقول الله تعالى: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا تُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } البراهين الأحمدية
تخبرنا هذه الآية باختصار عن نشأة الانسان من مادة هذه الأرض وعناصرها، ومآله ومنتهاه إليها بعد الموت، ثم بعثته ونشوره منها تارة أخرى كما جاء ايضا في (سورة طه:27) التي تقرر هذه السنة الالهية كيف أن الأرض موضع حياة الانسان وفيها موته ومنها خروجه. غير أننا لا نعلم طبيعة هذا الخروج عند البعث والنشور وكيفيته، فهذا موكول إلى علم الله سبحانه: {وَنُنشِئَكُمۡ فِی مَا لَا تَعۡلَمُونَ} الواقعة:62