loader
 

أمير المؤمنين يزور عمدة لندن تلبيةً لدعوته

في 19/ 11/ 2012، استقبل عمدة لندن، بوريس جونسون، حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد خليفة المسيح الخامس إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية في قاعة المدينة.

وخلال الاجتماع الذي دام 45 دقيقة ناقش إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية والعمدة مختلف القضايا، بما في ذلك تأسيس السلام العالمي، والتعاليم السلمية الحقيقية للإسلام، والجهود التي تبذلها الجماعة الإسلامية الأحمدية في محاربة التطرف، بالإضافة إلى الاضطهاد الذي تواجهه الجماعة في بعض البلدان.

وقال العمدة مشيداً بشعار الجماعة الإسلامية الأحمدية: " الحب للجميع ولا كراهية لأحد": أن مثل هذه الرسالة يجب أن تكون الأساس في لندن. وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد أنها يجب أن تكون الأساس ليس في لندن فقط، بل في ’العالم أجمع’.
كما هنأ العمدة الجماعة الإسلامية الأحمدية على مساهمتها بأكثر من 350000 جنيه استرليني للجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة العام الماضي، وكذلك لجهودها في دعم الاحتفالات باليوبيل الماسي. وقال بوريس جونسون إن الجهود التي تبذلها الجماعة تحت قيادة حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد "رائعة حقاً ".

كما أعرب العمدة أيضاً عن سعادته حول الحملات الدعائية للجماعة الإسلامية الأحمدية على حافلات لندن والتي تروج لتعاليم الإسلام "العدل والسلام والمساواة".
وأوضح حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد الاختلافات العقَدية بين المسلمين الأحمديين والمسلمين غير الأحمديين. وقال أن الفرق الأساسي هو أن الجماعة الإسلامية الأحمدية تؤمن أن مؤسسها، حضرة ميرزا ​​غلام أحمد القادياني، هو المسيح الموعود والإمام المهدي.

وبين حضرته أنه بعد وفاة المسيح الموعود عليه السلام، تأسس نظام الخلافة وأنه الخليفة الخامس للمسيح الموعود. كما أوضح أنه على الرغم من كونه من نسل المسيح الموعود مباشرة، إلا أن الخلافة لم تكن بأي حال من الأحوال مؤسسة وراثية.

كما ناقشا الاضطهاد الذي تواجهه الجماعة الإسلامية الأحمدية في باكستان. وأخبر أمير المؤمنين العمدة كيف أنه أمضى 11 يوماً في السجن، قبل انتخابه، بتهم ثبت أنها كاذبة تماماً. ووصف حضرته ظروف السجن العدائية وكيف كان مكتظاً جداً.

وقال حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد أنه في جميع المناطق في باكستان يُضطهد المسلمون الأحمديون، وبسبب قوانين وأحكام الدولة لا يستطيعون ممارسة حتى حقهم المدني الأساسي في التصويت.

وأشار العمدة أنه قد رأى خطاب حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد في مؤتمر السلام عام 2012 بأنه "محفز جداً للأفكار". وبين أنه استمتع بالاستماع لوجهة نظر الخليفة حول مخاطر الحرب النووية والسلام العالمي.

فقال حضرته أنه لا يزال قلقاً للغاية من أن الأسلحة النووية قد تقع في أيدي المتطرفين، مما سيؤدي إلى إحداث دمار هائل للعالم.

وسُرّ حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد لرؤية نسخة من القرآن الكريم على رفٍّ في مكتبة العمدة مع ترجمته إلى الإنجليزية التي نشرتها الجماعة الإسلامية الأحمدية .


وانتهى الاجتماع بقول العمدة أنه سيواصل تقديم الدعم الكامل للجماعة الإسلامية الأحمدية في جميع النواحي. وقد شكره حضرة ميرزا ​​مسرور أحمد نيابة عن الجماعة في جميع أنحاء العالم، وقال إنه يأمل أن تستمر صداقتهما المتبادلة وتتقدم.

عقب اختتام الاجتماع اصطحب العمدة حضرته إلى شرفة خارجية يمكن رؤية لندن من خلالها. وبعد تبادل الهدايا أجاب كل من العمدة وحضرة أمير المؤمنين على أسئلة قناة MTA العالمية.


 

خطب الجمعة الأخيرة