loader

إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة عيد الفطر المبارك من لندن.. المزيد>>

 "يومًا ما سيصلي أهل الدنيا كلهم إن شاء الله على النبي ﷺ "- حضرة ميرزا مسرور أحمد

ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، خليفة المسيح الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد، خطبة عيد الفطر من مسجد بيت الفتوح في لندن يوم 05/06/2019.

وخلال الخطبة، تحدث حضرته عن أهمية العيد وذكر أن تجمع الناس هو مصدر للبهجة والاحتفال.
وأشار حضرته إلى حقيقة أن الناس في الوقت الراهن باتوا يخافون من عبارة "الله أكبر" أو يعتبرون الإسلام دينًا عنيفًا ومتطرفًا، وبالتالي من واجب المسلمين الأحمديين في المقام الأول توضيح الدلالات والمعنى الحقيقي والإيجابي لعبارة "الله أكبر" وإظهار تعاليم الإسلام السلمية للعالم الأوسع.

قال حضرة الخليفة إن من مسؤولية المسلمين الأحمديين تقريب البشرية من الله سبحانه وتعالى، وإن الاحتفال الحقيقي سيحدث في ذلك اليوم عندما تمتلىء الأرض بالناس الذين سيسبّحون بحمد الله سبحانه وتعالى وسيصلون على رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم)
ثم أوضح حضرة ميرزا مسرور أحمد العلاقة بين السعادة الإنسانية والتجمعات الاجتماعية وقال إنهما "مرتبطان ارتباطًا جوهريًا" وأن التجمع في المناسبات السعيدة جزء من الطبيعة البشرية.
وقال أيضًا إن الإسلام "دين ذو طبيعة إنسانية"، لذا فهو يجمع الناس في تجمع كبير بمناسبة العيد المبهجة من أجل زيادة الفرح.

وقال حضرته أيضًا إن العيد الحقيقي هو يوم تتحد فيه البشرية جمعاء - وهو الهدف الذي بعث الله تعالى من أجله رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم).

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"العيد الأكبر هو الذي يكون فيه الاجتماع الأكبر. لقد وُضع أساس الاجتماع الأكبر الذي أدى إلى العيد الأكبر حين قال حبيب الله تعالى مخاطبا العالَم كله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا (الأعراف:159) "

وأوضح حضرة مرزا مسرور أحمد أن جميع أنبياء الله الآخرين قد بعثوا لأممهم الخاصة، بينما أُرسل رسولنا الأكرم (صلى الله عليه وسلم) للناس كافة حيث قال:
"إذا جاء عيد كبير في العالم مند آدم (عليه السلام) فهو كان حين أمر الله تعالى أحب الناس إليه بأن يجمع العالم كله بواسطته في مكان واحد، وأمر بواسطة حبيبه العالَـم كله بأن يجتمع على يده"

 

وبيّن حضرته إن الله يرغب في أن تتوحد البشرية ولهذا السبب أرسل تعالى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى هذا العالم مع رسالة التوحيد الموجودة في القرآن الكريم، حيث قال:
"عندما يجتمع الناس جميعا على دين واحد في حياتهم العملية فالعيد الذي يُحتَفل به عندئد سيكون هو العيد الأكبر والحقيقي، وإننا نحن الذين كَلَّفنا الله تعالى بتحقيق هذا العيد."

وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد قائلا:
"لذا على أفراد الجماعة أن ينتبهوا ويفكروا جيدا كيف يمكننا أن نحقق اجتماعا يُرينا عيدا حقيقيا، لأن العيد الحقيقي والصادق سيكون حين يجتمع الناس جميعا على كلام الله تعالى. "

 

وأوضح حضرة الخليفة أن الناس يقومون بالعديد من الاستعدادات بما في ذلك شراء الملابس وإعداد الطعام من أجل هذا العيد السنوي، ولكن يجب إيلاء اهتمام أكبر للعيد الأكبر الذي سيكون عندما تجتمع البشرية كلها تحت راية الإسلام.
وتحدث حضرته كذلك عن المخاوف من الإسلام في العالم والتي لا أساس لها، وحث المسلمين الأحمديين على بذل كل ما في وسعهم لإزالة سوء التفاهم هذا.

وقدم حضرة ميرزا مسرور أحمد مثالاً: عبارة "الله أكبر" وكيف أنها أصبحت للأسف مرتبطة بالإرهاب فيخاف الناس من سماعها، حيث قال:
"اليوم تخاف الدنيا من هتاف التكبير لأن بعض المسلمين يعملون أعمالاً تجعل الدنيا تتوجس خيفة من هتاف "الله أكبر" ومن قولنا "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"، لذا فواجبنا أن نكشف للعالم حقيقة هذه الكلمات الحبيبة بحيث تجد كل أمة في العالم سعادتها وراحتها في نطق وترديد كلمة "أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"، وتفرح الدنيا بالصلاة على الرسول الكريم ﷺ بدلاً من كيل السباب له، ويرفع الناس هُتاف التكبير بدلاً من أن يسبوا الله تعالى"

وتابع حضرته قائلًا:
" في يوم من الأيام إن شاء الله، سيصلي أهل الدنيا كلهم على النبي ﷺ. هذه ليست أحلامَ مجنون، ولا أفكارَ صبي، بل هذا وعد الله تعالى، وسيتحقق يوما ما إن شاء الله."

ثم أنهى حضرة ميرزا مسرور أحمد خطبته الملهمة للإيمان بالدعاء لجميع المحتاجين ونصح المسلمين الأحمديين بالدعاء من أجل بلوغ العيد الحقيقي.


هذا وفي اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك، قدم حضرته درس القرآن حيث فسر فيه السورة الأخيرة من القرآن الكريم، وذلك من المسجد المبارك في مقر الجماعة الإسلامية الأحمدية في تيلفورد في ساري.

 

وأشار حضرته إلى الحاجة إلى الوحدة في العالم الإسلامي ودعا أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية للدعاء من أجل السلام في العالم ولإزالة آلام الناس وغمهم.


 


 


 


 


 


 


 


 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة