loader
 

السؤال: مرحبا.عندي عدة اسئلة مختلفة واكون شكراً لكم على مساعدتي ، ماحكم صلاة الاحمدي مع المسلمين من المذاهب الاخرى مثلاً سنة وشيعة وصوفية واباضية... السؤال الثاني ماحكم مشاركة الاحمدي افراح واحزان الديانات الأخرى. الثالث مارأي الاخوة الاحمدين لي انبياء الاديان الاخرى مثلاً كرشنا وبوذا وزردشت وبهاء الله عند البهائية و يوحنا عند الصائبة المندائية

أهلا وسهلا ومرحبا بكم،
لا يجوز للأحمدي الصلاة خلف إمام غير أحمدي، ولا يُمنَع غير الأحمدي من الصلاة مع الأحمديين خلف إمام أحمدي. والسبب وراء ذلك هو أن الإمام غير الأحمدي إما أن يكون مكذِّبا ومكفِّرا؛ وهذا بالطبع لا تجوز الصلاة خلفه، أو أن يكون مترددا في أمر الجماعة؛ وهذا وإن كان أفضل من الأول إلا أنه لا زال في صف المكذبين، أو أن يكون لا يعلم عن الجماعة؛ وهذا لا بد من إعلامه أولا ليتخذ موقفا، فإن آمن بالإمام المهدي والمسيح الموعود صلينا خلفه، أما ما دام لا يعلم فلا يستوي هو ومن يعلم وصدَّق.
أما مشاركة الأحمدي في مناسبات الآخرين فهو جائز، وتقتضيه المواساة التي هي صلب شريعة الإسلام، بشرط ألا يكون في تلك المناسبات فسق أو فجور أو ما يخالف الشريعة.
أما موقفنا في الشخصيات المقدسة في الأديان الأخرى الذين كانوا قبل بعثة الإسلام فإننا نرى أن الواجب احترامها وتقديرها بل ونحكم على أن مؤسسي هذه الأديان كانوا في الأصل أنبياء وفقا لقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ } (فاطر 25)
أما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلا نرى أن أي دين جديد أو دعوى جديدة تنفصل عن الإسلام صادقة؛ فالإسلام هو الدين الأخير الخاتم الذي لا دين بعده، والقرآن الكريم لا كتاب ولا شريعة بعده إلى يوم القيامة، ولا نبي ولا رسول ولا شفيع إلا محمد المصطفى صلى الله عليهوسلمإ.
أما بعثة الإمام المهدي والمسيح الموعود فهي ليست دعوى جديدة ولا دين جديد، ولكنها هي النشأة الثانية للإسلام الموعودة التي قدَّر الله تعالى أن تكون على يد خادم وتابع وخليفة للنبي صلى الله عليه وسلم لإعادة الإسلام إلى مجده ولتحقيق النبوءة العظيمة بظهور الإسلام على الدين كله، وهي لا تزيد على الإسلام حرفا ولا تنقص حرفا بل تعيد الإسلام إلى أصله كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ورد ذكر هذه البعثة الثانية في مواضع عديدة في القرآن من أهمها أوائل سورة الجمعة في قوله تعالى: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } (الجمعة 4) التي فسرها النبي صلى الله عليه وسلم ببعثة رجل فارسي يعيد الإيمان إلى الأرض من الثريا بعد رفعه من الأرض، كما جاء النبأ في صيغ مختلفة منها نزول المسيح وظهور المهدي، وكذلك ظهور الفرقة الناجية، وكذلك عودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بعد مجيء من يعيد منهاج نبوة النبي صلى الله عليه وسلم من جديد.
وللمزيد من المعلومات يرجى قراءة كتاب "النشأة الثانية للإسلام" في الموقع على الرابط التالي:
http://www.islamahmadiyya.net/Userfiles/FILE/pdf/Second%20Advent%20of%20Islam%2025-8-2016.pdf


 

خطب الجمعة الأخيرة