loader
 

السؤال: ما معني المرأة ناقصة الدين والعقل

هذا تعبير مجازي ليس المقصود منه ذمُّ المرأة، بل المقصود تنبيهها إلى مواطن ضعف في فطرتها وطبيعتها لا بد أن تهتم بها لتؤدي دورها كما ينبغي ولتفوز برضا الله تعالى وبالجنة. ومواطن الضعف هذه ليست عيوبا بحد ذاتها، بل هي هامة لتؤدي المرأة دورها الفطري في حياة زوجها وأسرتها، ولو لم تكن هذه الصفات فيها لأصبحت الحياة جافة وغير قابلة للاستمرار.
فالمقصود من نقصان العقل هو أن المرأة مفطورة على تغليب العاطفة على المنطق والعقل، وهذا لكي تفيض بالحب والحنان على زوجها وأسرتها ولا تنظر إلى الأمور بمنطق حاد وجاف، ولكن هذا الأمر قد ينحرف بها أحيانا ويجعلها تنسى أو تتناسى فضل الرجل عليها وما يؤديه بحقها عندما تغضب منه أو تشعر بالضجر. أما نقصان الدين فهو أنها تُعفى من الصلاة والصيام في فترة الحيض، وهذا لأن حالتها النفسية والبدنية لا تسمح لها بذلك، وهذا يتطلب منها أن تبذل جهدا أكبر في فترة طهارتها لتتقرب إلى الله تعالى. ولذلك فقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم النساء إلى هذا الضعف الفطري الطبيعي الذي ليس فيه ذمٌّ لهن لكي يتداركنه ويتصرفن بما يرضي الله تعالى، فقد جاء في الحديث:
{خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا} (صحيح البخاري، كتاب الحيض)


 

خطب الجمعة الأخيرة