loader
 

السؤال: ما هو رأي الجماعة الأسلامية الأحمدية بموضوع الإعجاز العلمي بالقراّن

لا شك أن القرآن الكريم يتضمن إعجازا علميا، إلى جانب جوانبه الإعجازية الأخرى، لأنه كلام الله تعالى وحكمته الأزلية والعوالم والمخلوقات هي خلق الله تعالى، فلا بد أن يشير كلامه إلى أسرار خلقه وإلى جوانب يمكن الاستهداء بها في البحث العلمي.
والإسلام يدعو إلى التفكر في خلق الله تعالى وإلى البحث والتقصي لرؤية آثار الله ودقة صنعته وللاستفادة من سنن الكون وقوانينه التي سخرها الله تعالى لخدمة البشر ورقيهم وازدهارهم. ويعلن القرآن الكريم أن هذا البحث العلمي سيوضح للعلماء عدم وجود أي تفاوت أو نقص في خلق الله وصنعته ومدى دقتها وسيؤدي إلى اكتشاف مدى توافق كلامه مع خلقه، حيث يقول تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (4) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } (الملك 4-5)
لكن من المؤسف أن بعض المشتغلين بالإعجاز العلمي لا يبنون ما يقدمونه على أسس علمية راسخة ويقعون في عدم الدقة بل وفي التزوير أحيانا. كما لا يستبعد أن بعض الملاحدة وأعداء الإسلام يقدمون بعض البحوث الساذجة وينشرونها ليثيروا الشبهات ويسيئوا إلى الإسلام. لذلك يجب الحذر عند الاطلاع على هذه البحوث والتدقيق في مصدرها وصحتها.


 

خطب الجمعة الأخيرة