loader
 

السؤال: السلام عليك و رحمة الله تعالى بركاته:السؤال 1:ماهو حكم من لا يبايع المسيح الموعود ولا يكفره ،بل يبقى في شك و ظن ، خوفا من خسارة دينه؟.السؤال 2:عائلتي من جماعة الفقراء الصوفية التابعين لفضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف -الزاوية الهبرية البلقائدية-...لمادا لا ترسل الدعوة لأصحاب هده الجماعة؟ وشكرا

السؤال 1:ماهو حكم من لا يبايع المسيح الموعود ولا يكفره ،بل يبقى في شك و ظن، خوفا من خسارة دينه؟.
الجواب:
لا فرق بين المكفِّر وبين من لا يؤمن من غير تكفير، فالقضية هي في عدم الإيمان، أما التكفير فمسألة ثانوية مقارنة بالإيمان. فالذي لا يصدّق المسيح الموعود عليه السلام إنما يفعل ذلك لأنه يراه مفتريا أو يشكّ في ذلك، رغم وجود مئات الأدلة على صدق المسيح الموعود عليه السلام.
وقد يكون إثم الشاكّ أكبر من إثم الآخرين، فهذا الذي يشكّ يكون قد وصلته أدلة كثيرة جدا على صدق المسيح الموعود عليه السلام، ومع ذلك ظلّ في شكّه خوفا من الناس، وخوفا على مكانته، فعدم انشراح الصدر دليل على عدم رضى الله على هذا الشخص، وإلا {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } (الأَنعام 126).
الذي يؤمن بالمسيح الموعود عليه السلام لا يمكن أن يخسر دينه، فتصديق أيّ شخص لا يقضي على الإيمان، حتى لو كان هذا الذي نصدقه ليس صادقا فيما يقول، لكن التكذيب هو الذي يقضي على الإيمان.
هل قرأتِ آية تقول: ويل للمصدقين؟ هل قرأتِ آية تقول: أسيئوا الظن، وويل لمن يحسن الظن ويصدّق الناس؟
كلا، بل عكس ذلك هو الموجود بوفرة.

السؤال 2:عائلتي من جماعة الفقراء الصوفية التابعين لفضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف -الزاوية الهبرية البلقائدية-...لمادا لا ترسل الدعوة لأصحاب هده الجماعة؟ وشكرا
الجواب: الواجب إرسال الدعوة إلى الجميع، ونأمل أن تبايعي المسيح الموعود عليه السلام ثم تبلغيهم.


 

خطب الجمعة الأخيرة