أولا لا تناقض بين قولنا إن القرآن لا نسخ فيه وبين كونه ناسخ للأحكام في الكتب السابقة, لأن القول بأن القرآن فيه ناسخ ومنسوخ يعني أن القرآن به تناقض واختلاف, وذلك لأن النسخ منشأه الاختلاف بين حكمين في نفس المسألة. والله عز وجل يقول:
" أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً" (سورة النساء)
ثانيا الإنجيل ليس كتاب شريعة, وإنما هو وعظ وأرشاد وتصحيح للمفاهيم الخاطئة التي أدخلها اليهود في دينهم. والمسيح عيسى بن مريم عليه السلام لم يأت بدين جديد ولا بشريعة جديدة, وإنما جاء مصدقا لما بين يديه التوراة.
وبالتالي يكون معنى الآية الكريمة" وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه" أي وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه من نبوءات تتعلق ببعثة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم.
هاني الزهيري
ترددات قناة mta3 العربية:
Hotbird 13B: 7° WEST 11200MHz 27500 V 5/6
Eutelsat (Nile Sat): 7° WEST-A 11392MHz 27500 V 7/8
Galaxy 19: 97° WEST 12184MHz 22500 H 2/3
Palapa D: 113° EAST 3880MHz 29900 H 7/8